علمنة الأمة بين الحركات العلمانية المجردة والحركات العلمانية ذات التوجه الإسلامي

قضية بالغة الحساسية حيث أصبح الأمر المشترك بين الحركات العلمانية والحركات التي تدعي الإسلام هو علمنة الأمة ،ولكن ما أقامته العلمانية وحركاتها كان من خلال فرض ذلك فرضا على الأمة ومن ثم بالرغم مما أحدثته من آثار سلبية في الأمة إلا أنها لم تجد القبول مثل الحركات التي تدعي الإسلام والتي جعلت علمنة الأمة من خلال إختيار الأمة للعلمانية برضى وطواعية تحت دعوى الإسلام وتطبيق الشريعة ،فأيهما أشد ضررا على الإسلام والأمة والحركة الجهادية والطائفة الظاهرة ،العلمانية المجردة أم العلمانية التي ترتدي ثوب الدين
ومن ثم يجب أن نعرف أن ما يحدث الآن في واقعنا هو حلقة من حلقات الخروج عن الصراط المستقيم والدخول في سبيل المجرمين ،وهي أسوأ مرحلة تمر بها الأمة منذ دخولها مكرهة في حكم الأرباب من دون الله ،الآلهة التي تشرع للناس من دون الله ما يقيم حياتهم على الكفر والضلال والعمى حيث الدخول في العلمانية طواعية ، وذلك بدلاً من الدخول في الإسلام الحق حيث تأليه الله الواحد الأحد ورفض ما سواه ،وبدلاً من قبول شرع الله من خلال الإستسلام والإذعان لحكم الله ورفض ما سواه ،توضع شريعة الله كمادة من المواد بين يدي تلك الأرباب التي قامت على إقصاء إلوهية الله في الأرض ، ليقرروا هل يوافقون على تطبيقها أو رفضها بصورة جزئية أوكلية ،وهي عملية مناقضة لسبيل المؤمنين وانسلاخ للشريعة من الشرعية حيث لا تقبل ولا تصح ولا تكون إسلاما ولا إيمانا ولا إحسانا إلا من خلال كونها استسلاما وخضوعا واذعانا لحاكمية وسلطان وسيادة الله وحده التشريعية لا شريك له ،فلا تقبل أبدا ولا تصح ولا تكتسب الشرعية من خلال كونها استسلاما لغير الله ،ومن ثم تمثل هذه العملية ركنين أساسيين أولا :هدم لإلوهية الله وقيام لإلوهية غير الله حيث لا إلوهية لله في الأرض عندهم ،ونزع الشرعية عن الشريعة من حيث صدورها عن الآلهة المختلفة المتعددة لا عن الله ،فهي في الحقيقة إبطال لإلوهية الله وكذلك لشرعه، ومن ثم إبطال للإسلام أصولا وفروعا عقيدة وشريعة ، من خلال وضع الشريعة كمادة بين يدي تلك الآلهة المجرمة والأرباب الزائفة لتقبل أوترفض منها ما تشاء ،وكل هذا راجع لسيادتها وسلطانها وحاكميتها وحدها المناقضة لإلوهية الله ولدين الإسلام
ماذا تعني لا إله إلا الله :
هي حقيقة تفصل بين واقعين بين شخصين بين جماعتين بين مجتمعين بين نظامين بين أرضين بين عالمين في الدنيا والآخرة لا التقاء بينهما أبدا ،حتى يؤمن الطرف الكافر أويكفر الطرف المؤمن ، لا بد من المفاصلة والاعتزال والبراءة والاجتناب والعداوة والترك والقتال بينهما فلا يقوم بينهما ولاء بل العداوة هي الأمر المستقرالثابت القائم حيث يقوم أحدهما على نفي إلوهية الله بإتخاذ آلهة من دون الله ، والثاني قائم على إثبات الإلوهية لله وحده لا شريك له، محبة الله وحده ومن ثم وجود أحدهما يعني انتفاء الآخر من الوجود
فهي تعني قيام تصورين كلا منهما قائم على نفي الآخر ، وعقيدتين كلتاهما مخالفة للآخرى وواقعين وجماعتين ومجتمعين وسبيلين وحزبين وخصمين لا التقاء بينهما أبدا في أي مرحلة من مراحل الطريق ، لكل منهما طريقه ومؤسساته التي تقوم عليها نظمه التي تتوافق مع طبيعته
ومن ثم فشهادة أن لا إله إلا الله تعني هذين الواقعين حيث تنفي أحدهما وتثبت الآخر، فلا شيء في التصور ولا الواقع يخرج عنها ولا عن حكمها من حيث بيان رفضه أو قبوله حبه أوبغضه ولائه أوعدائه حربه أوسلمه إعتزاله أوالقرب منه ،نفي مطلق عام وإثبات مطلق عام ،النفي يعني نفي الإلوهية عن غير الله، نفي للتصور القائم على ذلك والمؤسسات والنظم والمجتمع والأفراد والدولة القائمة على ذلك ، وإلوهية غير الله هي عقيدة المجتمعات الجاهلية بصفة عامة وما تقوم عليها من أنظمة ومؤسسات وكل تصور أو واقع أو شريعة بنيت على هذه العقيدة ،ولذا كانت دعوةالصحابة الخروج من عبادة العباد الى عبادة رب العباد ، وعقيدة المجتمع المسلم هي إثبات الإلوهية لله التي تعني تأليه الله وحده وهي تثبت كل ماقام على تلك العقيدة من واقع ، ومن تصور ومن شريعة ومن نظم ومؤسسات ودولة ، ومن ثم نحن على مفترق طرق ،إما أن تكون الإلوهية لغيرالله وهي تعني أن يكون الحكم والولاء والنسك أركان توحيد الإلوهية لغير الله ،وإما أن تكون لله فلا بد أن يكون الولاء والحكم والنسك لله، ومن ثم النفي يعني الرفض لعبادةغير الله وعدم المشاركة فيها أوالعمل معها وتكثير سوادهم ، والرفض لا بد أن يكون جملة وتفصيلا لعقيدة قائمة على تأليه غير الله ،وقبول لإلوهية الله أي القبول العام لعقيدة الإسلام جملة وتفصيلا التي تجعل العبادة لله وحده من حكم وولاء ونسك،
وهذه الحقيقة بواقعيتها وجديتها كان تعني الإيمان بالله والكفر بالطاغوت قولا وعملا ، ومن هنا ننتقل من عقيدةالى واقع يتحقق على الأرض ، فالطاغوت هوما تجاوزبه العبد حده من معبود أومتبوع أومطاع من دون الله ، ومنها المشرع ومنها الحاكم بغير ما أنزل الله ومنها من يدعي علم الغيب ومنها من يعبد وهو راضى بالعبادة ، ومن ثم فلابد من الكفر بتلك الطواغيت واقعا ،وإلا لم نحقق معنى لاإله إلا الله وذلك يعني عداوة ظاهرة وباطنة وبغض ظاهر وباطن ومفاصلة
واعتزال واجتناب وتكفير لها وهي الأسس التي يقوم عليهاالصراع بين الحق والباطل أي التكفير والقتال في كل زمان ومكان ، ومن ثم امامنا طريقين كل طريق لا يقبل أن يدخل في الآخر ولا العمل من خلاله أحدهما كفر والآخر إسلام
ومن ثم فالسعي في إقناع الأمة في المشاركة على أن هذا هوطريق الإسلام والذي هو طريق علمنة الأمة وموتها ،وذلك من خلال دخولها في العلمانية الدين المبدل الباطل برغبتها تحت مسمى الإسلام وتطبيق الشريعة، سواء بانتخاب من يريد الدخول في المجالس التشريعية أوالدخول في النظام العلماني من خلال الترشح للرئاسة بدعوى تطبيق الشريعة ،النظام الذي يرفض إلوهية الله وينصب آلهة من دونه،وما يقبله ويرفضه من تشريع يستوي في ذلك شرع الله مع شرع غيره حيث يستمدالشرعية من خلال من نصبهم مشرعين من دون الله وذلك من خلال سلطانهم وسيادتهم التشريعية حيث تكتسب الشريعة الشرعية والإلزام أي العمل بها من خلال صدورها عنهم ومن ثم يكون الولاء والنصرة لها ومن ثم قال عنها علماء الإسلام الدين المبدل على الرغم من وجود بعض أحكام الشريعة في الياسق ،أما كونها صادرة عن الله عندهم فلا شرعية لها ولا إلزام بها ولا العمل بها ولا الولاء ولا النصرة لها بل من حكم بها يبطل حكمه ويجرم ، فالأمر كله دائر حول ربوبية وإلوهية المشرعين من دون الله ،لا حول إلوهية الله وحده وسلطانه وسيادته وحاكميته وحده ، كما أن الدخول فيما يطلق عليه السلمية واعتبار هذه الثورات ناجحة وعدم التدخل بالجهاد والمواجهة وقيادة الأمة في مواجهة الطواغيت هو مشاركة في إماتة الأمة وعلمنتها شئنا أم أبينافالمواجهة تعني خروج الأمة من هذه الدورة الغير مسبوقة حيث تساق برضى للدخول في المجالس التشريعية من دون الله كما تساق لتذبح تحت دعوى السلمية ،فلا بدمن فهم الواقع فهما صحيحا وذلك لتنزيل الحكم الشرعي عليه،ففي غزة ما صنعته حماس من الدخول في العلمانية واتخاذ آلهة من دون الله هومحاولة لنقل الأمة من رفض العلمانية والدخول تحتها مكرهة إلى دخولها تحت العلمانية راغبة من خلال انتخاب حماس والتصويت لها في الإنتخابات بدعوى تطبيق الشريعة ومن ثم إذا كان ممن يدعون العلم من ينتصر لإسلامها فالأولى بالعامة الانتصار لها ، ومن ثم كانت قدرتها كبيرة على تجييش الأمة ضد الحركات الجهادية ذات التوجه الشرعي الصحيح أو سكوت الأمة والتزامها الصمت تجاه ما تقوم به من إبادة لتلك الحركات ، مع دعوى السلمية من تلك الحركات في التعامل معها والتي كانت سببا إضافيا ساعد في القضاء على كثير من أفراد الحركات الجهادية، وترك الأمة لقبول العلمانية طوعا لا كرها تمثل انتكاسة غير مسبوقة في الأمة ، فما يجري الآن من ثورات في العالم العربي التي جعلت الحركات المنحرفة في المقدمة من خلال الانتخابات تمثل في الحقيقة انتكاسة حقيقية للأمة حيث دخولها في العلمانية راغبة خلف تلك الحركات مما يمثل صيالا على الطائفة الظاهرة وعلى الإسلام يضاعف منه عدم اتخاذ موقف فعال مواجه لهذا الواقع من الطائفة ، بل الخط العام التأييد للسلمية وعدم التدخل بدعاوي لا ترفع عن كاهل أحد في الأمة مسؤولية نصرة المذبوحين من المسلمين فضلا عن المستضعفين في الأرض، مع إن الذي يجري على الأرض هو إماتة حقيقية للأمة وعلمنة لها وحرب على الطائفة الظاهرة ولكن بطريقة غير مباشرة ناعمة لم يتنبه لها الكثير ،وما حدث من مواجهات مع تلك الحركات من قبل من النظام العلماني كجبهة الإنقاذ في الجزائر، وما حدث في مصر مع الإخوان وغيرها كل هذا لأن المصلحة كانت متحققة من خلال النظم العلمانية المستبدة مع رجوع تلك الحركات إلى حضن العلمانية ونصرتها كجزء منها ، ومن ثم فما يجري من تقديم تلك الحركات يمثل كارثة على الأمة أسوأ بكثير من ذي قبل
مراحل موت الأمة :
ففي الحرب المستعرة بين الإسلام وبين الصليبية والصهيونية العالمية انتهى الصراع بسيطرة الصليبية على كل البلاد الإسلامية وكل مقدراتها والتي عملت على إبقاء الإمة تحت تبعيتها من خلال السعي لموت الأمة الإسلامية من الناحية الشرعية حتى تظل تابعة لها مسلوبة الهوية مفرغة من كل مضامينها تدور حول نفسها في حلقة مفرغة لا تنتج إلا أشكالا من التبعية والتيه والضلال ، فتمضي خلفهم حيث يريد منها الأعداء تثور وتصمت ،تحارب وتسالم وفق مصالح الصليبية ، ومن هنا كانت كل الثورات التي قامت بها الأمة لا تخرج عن العلمانية أو تنتهي إليها في النهاية، وذلك من خلال تعميق تغيير مفاهيم الأمة وهويتها الإسلامية التي أصابها الإنحراف من قبل ، فبدلا من صبغتها بصبغة الإسلام الرباني والسنة المحضة صبغها الأعداء بالصبغة العلمانية التي تقوم على الحضارة الغربية الإلحادية ،ومن ثم بدأت مسيرة علمانية المجتمع والأمة الإسلامية من خلال علمانية الرأس حيث النخبة الحاكمة، ثم من خلال علمانية النظام وذلك من خلال فرض النظام العلماني وجعل مؤسسات الدولة كلها قائمة على العلمانية حتى المؤسسات الدينية تقوم على نصرة النظام العلماني ،ومن ثم كان فرض النظام العلماني من خلال الرؤوس أي النخبة الذين تم صنعهم على أيدي الصليبية والصهيونية العالمية ، ومن ثم كان فرض العلمانية وإكراههم عليها أولا من خلال الأعداءالصليبيين والثانية من خلال الحكام العملاء الذين حلوا محل النظام الصليبي في استمرار وجود النظام العلماني
ومن ثم كان لا بد من سعي العلماء لقيام الفرقان بين الإسلام والعلمانية لتوعية الأمة من خلال المفاهيم الصحيحة وإزالة ما أشكل على الأمة من خلال المفاهيم المنحرفة التي ظلت تعيش في الأمة لقرون طويلة ،وكذلك إقامة الفرقان بين مؤسسات المجتمع الإسلامي ومؤسسات المجتمع العلماني ، ومع فقد النظام العلماني شرعيته من خلال ممارسة الظلم والفساد الممنهج الذي يحيط بهذا النظام من كل نواحيه حيث ثارت الأمة ضدهم ،ومن هنا كان التفكير في إحلال حركات تحل محل النظام العلماني حتى تظل تبعية الأمة للعلمانية مستمرة ،ومن هنا فهذه المرحلة لها خصائصها التي تميزها عما سبقها من مراحل من خلال الاحتلال المباشر والغير المباشر ففي المرحلة الأولى المحتل هوالصليبي المعلوم لدى الأمة كفره، ومن ثم كان إحتلالا بقوة السلاح
المرحلة الثانية سعيا من خلال العملاء إلى استمرارالنظام العلماني وتلك المؤسسات العلمانية وكلاهما كان يفرض على الأمة العلمانية من خلال القوة حيث الإحتلال أولا والحكم العسكري الظالم الغشوم ثانيا ومن ثم كان لا بدمن ثورة الأمة وإن طال الزمن فكان لا بدمن صنع أو إعداد جيل آخر يلقى قبولا استفاد الخبرة من خلال تغطيته لسوءات وعورات النظام العلماني الخبيث من خلال الدين، ومن ثم كان الخطاب الاسلامي متصدرا للخطاب العلماني في تلك المرحلة بالرغم من أنها بدأت علمانية وهذا عكس المرحلة السابقة حيث كان الخطاب العلماني متصدرا الخطاب الديني بالرغم من بدايتها دينية ومن هنا كان إقصاء الديني في الأولى وإقصاء العلماني في الثانية مع نشوب الصراع بين ما يسمى الحركات أو الأحزاب العلمانية وبين ما يسمى الحركات والأحزاب الإسلامية مع إن كلاهما يخدم العلمانية ولكن أحدهما فقد الهدف والمصلحة من ورائه والآخر ما زال ينتظر من المصلحة وتحقيق الهدف ،ومن ثم كان متصدرا، ومن هنا كان تصدر تلك الحركات في الانتخابات البرلمانية التشريعية عما سواهم
وهذه المرحلة تتميز عن سابقتها إنها تنقل المجتمع أو الأمة من حالة فرض العلمانية عليها إلى حالة إختيارها للعلمانية، وذلك من خلال ما يسمى بالدولة المدنية ذات الوجهة الدينية ، وهي أخبث مرحلة من المراحل التي مرت بها الأمة، وذلك من خلال حركات كانت تسعى يوما إلى تحقيق الإسلام أو الدعوة إلى التوحيد وقد اجتمعت تلك الحركات جميعا في الدخول في العلمانية بدعوى تطبيق الشريعة، ولكنها دعوى باطلة تعطي لنفسها وللأمة شرعية الدخول في العلمانية ، فهي لا تقتصر على دخولها في العلمانية تحت اسم الدين بل تسعى إلى دخول الأمة تحت العلمانية طوعا ،ومن ثم لا يكون هناك خلاف بين الإسلام والعلمانية ،بل العلمانية هي الإسلام والإسلام هو العلمانية ليخرج بنا من مرحلة الالتباس إلى أبواب مرحلة أخرى أشد
ومن هنا بدلا من إحياء قضايا الإسلام وقضايا الصراع بين الإسلام والكفر وإحياء الأمة يسعون إلى القضاءعلى قضايا الإسلام ،وكذلك قضايا الصراع وإحياء الأمة مع وقوفهم في الشق الآخر محاربين للإسلام ولمن يمثلونه من الطائفة الظاهرة وحرب الأمة، ومن ثم يكون تجميع النظام العلماني والحركات التي تمثل العلمانية وأنصارها ومؤسسات العلمانية والأمة ضد الطائفة التي تشغل نفسها بقضايا إحياء الأمة من خلال قضايا الصراع بين الإسلام والكفر وتجييش الأمة لقضاياها المصيرية ،ومن ثم تجنيد الأمة وتجييشها بدلاً من أن تكون ضد أعدائها لتكون ضدمن يمثل الكتيبة المتقدمة في الذود عن حماها، ومن ثم تسعى الأمة إلى قتل الأمة بنفسها من خلال قتل من يسعى للدفاع عنها وعن قضاياها المصيرية ومن خلال بعدها عن إسلامها الحقيقي الذي يمثل الحياة الحقيقية للأمة
ومن ثم يتبين لنا بفضل الله وحده أن المجالس التشريعية التي يزعم البعض الدخول فيها لتطبيق شرع الله أو من خلال رئاسة النظام العلماني
وذلك لأن الحاكم الحقيقي في تلك الجاهلية هي العباد ،فالحاكمية لهم في هذه المجالس حيث تقوم على رفض إلوهية الله ومن ثم ما يصدر عن الله من أحكام لا شرعية له ولا اعتبار له ، ومن ثم صدورها عن الله مبررا لإبطالها وذلك لأن الله لا اعتراف ولا قبول لإلوهيته في ذلك النظام العلماني وصدورها عنهممبررا لشرعيتها والعمل بها
ومن ثم لا مجال لإلوهية الله في تلك الجاهلية العلمانية المعاصرة والتي يتم فيها الإستسلام لحاكمية غير الله ( العباد )
ثانيا :الشريعة تعني في الدين الحق الإسلام ،الإستسلام لله بقبول حكمه وحده ورفض ما سواه صاحب الحاكمية والسيادة الحقيقية ومن ثم ليس هناك في الإسلام إلا القبول والرفض ،القبول لحكم الله وشرعه والرفض لحكم غير حكم الله وشرعه ، ومن ثم فلا يجوزمطلقا في شرع الله إلا الاستسلام والقبول له يقول تعالى }وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمْ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً{ [الأحزاب: 36]
أما الشريعة في المجالس التشريعية العلمانية قائمة على القبول والرفض في الحكم نفسه بين المشرعين ، فإذا وافقت الأكثرية اكتسبت المادة صفة الشرعية لصدورها عن أكثرية الآلهه من دون الله ومن ثم لا اعتبار برأي الأقلية من المشرعين ،ومن ثم تكون أي مادة سواء كانت من حكم الله قابلة للقبول والرفض شأنها شأن أي شرع أو حكم آخر يستمد شرعيته من خلال صدوره عن المشرع الوضعي ، ومن ثم فالشريعة أو غيرها من الأحكام تعتبر كمادة فقط مجردة من أي إعتبار أمام المشرعين لا تستمد شرعيتها إلا من خلال صدورها عن المشرع الوضعي الذي يملك حق الإصدار والتشريع ومن ثم تكون المادة حكما ملزما
ومن ثم فالشريعة من خلال صدورها عن الله لا شرعية لها ولا إلزام بها أما صدورها عن المشرع الوضعي تكتسب شرعيتها وإلزامها والفرق الثاني أن شرع الله لا مجال فيه سوى القبول أي الإستسلام لله فيه أما رفضه من الأكثرية أو الأقلية أوموافقتهم جميعا عليه يعني الكفر به
ومن ثم هناك فرق بين الاسلام والعلمانية من خلال الأصول والفروع
ومن ثم الدخول في تلك العلمانية لا تمثل الإسلام ولا شهادة لا إله إلا الله ولا تمثل تطبيق شرع الله بل ما تتضمنه من كل وجه الدخول في الكفر وشرعة الطاغوت ،ومن هنا وجبت المفارقة والإعتزال والعمل على تحقيق الإسلاممنخلال منهج الإسلاملا المنهج الجاهلي ولا اعتبار لمن يدعي تغير الواقع وأن الأكثرية سوف تختار الشريعة ولا من يقول أن الدستور سقط ومن ثم يجوز لنا الدخول تحت مظلة آلهة من دون الله لتطبيق الشريعة
ومن ثم تمثل تلك الدعاوي قيادة الأمة إلى حتفها وموتها واختيارها للكفر طواعية باسم الإسلام ومن ثم تمثل ايضا انتهاءا لتلك الحركات وموتا لها ومن ثم تمثل زرعا للألغام في وجه الطائفة الظاهرة بالقضاء على الأرض التي تمشي عليها والتي تمثل أرضا محروقة لها لا مكان للحق فيه وكذلك القضاء على الحاضنة الشعبية لأهل الحق وهي أسوأ مرحلة من مراحل الحرب والكيد للإسلام حيث انتقل الأمر من علمنة الرأس إلي علمنة النظام إلي علمنة الأمة
وجزاكم الله كل خير

الشيح أبو أحمد عبد الرحمن المصرى حفظه الله 

كن مسلماً ... واكفر بالديمقراطية

ستة أصول عظيمة

بسم الله الرحمن الرحيم


ستة أصول عظيمة 
لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله-
(1115هـ - 1206هـ)


قال الشيخ الإمام محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله تعالى-:
من أعجب العجاب، وأكبر الآيات الدالة على قدرة الملك الغلاب: ستة أصول بينها الله تعالى بيانًا واضحًا للعوام فوق ما يظن الظانون، ثم بعد هذا غلط فيها كثير من أذكياء العالم، وعقلاء بني آدم، إلا أقل القليل.

الأصل الأول: إخلاص الدين لله تعالى وحده لا شريك له، وبيان ضده الذي هو الشرك بالله، وكون أكثر القرآن في بيان هذا الأصل من وجوه شتى بكلامٍ يفهمه أبلدُ العامة.
ثم لما صار على أكثر الأمة ما صار؛ أظهر لهم الشيطان الإخلاص في صورة تنقُّص الصالحين والتقصير في حقوقهم، وأظهر لهم الشرك بالله في صورة محبةِ الصالحين
وأتباعهم.

الأصل الثاني: أمر الله بالاجتماع في الدِّين، ونهى عن التفرُّق فيه، فبيَّن الله هذا بيانًا شافيًا تفهمه العوام، ونهانا أن نكون كالذين تفرقوا واختلفوا قبلنا فهلكوا، وذكر أنه أمَرَ المسلمين بالاجتماع في الدِّين، ونهاهم عن التفرُّق فيه.
ويزيده وضوحًا ما وردت به السُّنَّة من العجب العجاب في ذلك، ثم صار الأمر إلى أن الافتراقَ في أصولِ الدِّين وفروعه هو العلم والفقه في الدِّين، وصار الأمر بالاجتماعِ في الدِّين لا يقولُه إلا زنديقٌ أو مجنون.

الأصل الثالث: أن مِن تمام الاجتماعِ: السمعَ والطاعةَ لمَن تأمَّر علينا ولو كان عبدًا حبشيًّا، فبيَّن الله هذا بيانًا شائعًا كافيًا بوجوه من أنواع البيان شرعا وقدرًا.
ثم صار هذا الأصل لا يعرف عند أكثر من يدَّعي العلم، فكيف العمل به ؟!

الأصل الرابع: بيان العلم والعلماء، والفقه والفقهاء، وبيان مَن تشبه بهم وليس منهم.
وقد بيَّن الله -تعالى- هذا الأصل في أول سورة البقرة في قوله: {يَا بَنِي إسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الّتِي أنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ} [البقرة: 47]، إلى قوله قبل ذكر إبراهيم -عليه السلام-: {يَا بَنِي إسْرَائِيلَ...} [البقرة: 122].
ويزيده وضوحًا ما صرحت به السُّنَّة في هذا الكلام الكثير البيِّن الواضح للعامي البليد.
ثم صار هذا أغرب الأشياء، وصار العلم والفقه هو البِدع والضلالات، وخيار ما عندهم لَبس الحق بالباطل، وصار العلم الذي فرضه الله -تعالى- على الخلق ومدحه لا يتفوَّه به إلا زنديق أو مجنون، وصار مَن أنكره وعاداه وصنف في التحذير منه، والنهي عنه هو الفقيه العالِم.

الأصل الخامس: بيان الله -سبحانه- لأولياء الله، وتفريقه بينهم وبين المتشبِّهين بهم مِن أعداء الله المنافقين والفجار.
ويكفي في هذا آية في سورة آل عمران؛ وهي قوله: {قُلْ إنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ...} [آل عمران: 31]، وآية في سورة المائدة، وهي قوله: {يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَّرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} [المائدة 54]، وآية في يونس؛ وهي قوله: {ألَا إنَّ أوْلِيَاءَ اللهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} [يونس: 62].
ثم صار الأمر عند أكثر من يدَّعي العلم، وأنه مِن هداة الخلق وحُفاظ الشرع إلى أن الأولياء لا بُد فيهم مِن ترك اتِّباع الرسل، ومن تبعهم فليس منهم، ولا بد مِن ترك الجهاد، فمَن جاهد فليس منهم، ولا بد مِن ترك الإيمان والتقوى، فمَن تعهد بالإيمان والتقوى فليس منهم.
يا ربَّنا! نسألك العفو والعافية، إنك سميع الدعاء.

الأصل السادس: رد الشبهة التي وضعها الشيطان في ترك القرآن والسُّنة، واتباع الآراء والأهواء المتفرقة المختلفة، وهي: أن القرآن والسُّنة لا يعرفهما إلا المجتهد المطلق، والمجتهد هو الموصوف بكذا وكذا -أوصافًا لعلها لا توجد تامة في أبي بكر وعمر-، فإن لم يكن الإنسان كذلك؛ فليُعرِض عنهما فرضًا حتمًا، لا شك ولا إشكال فيه!
ومَن طلب الهدى منهما فهو إما زنديق، وإما مجنون، لأجل صعوبة فهمها!
فسبحان الله وبحمده! كم بين الله -سبحانه- شرعًا وقدرًا، خلقًا وأمرًا، في ردِّ هذه الشبهة الملعونة من وجوه شتى، بلغت إلى حد الضروريات العامة، ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
{لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ - إنَّا جَعَلْنَا فِي أعْنَاقِهِمْ أغْلَالَا فَهِيَ إلَى الْأذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ - وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ - وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أأنْذَرْتَهُمْ أمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ - إنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفَِرةٍ وَأجْرٍ كَرِيمٍ} [يس: 7-11].

آخره، والحمد لله رب العالمين.

وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدِّين.

بشرى سارة لجميع الإخوة الموحدين

يبدأ فضيلة الشيخ محمد حجازي باذن الله عمل دورة شرعية بعنوان

( الايمان ونواقضه عند أهل السنة والجماعة )

وهي عبارة عن دورة لمدة اربع اسابيع والأولوية لأسبقية الحجز .

العنوان : (دار الاحسان ) 3شارع ابراهيم نوار - متفرع من شارع أحمد فخري - خلف مستشفى حسبو - خلف حديقه الطفل - مدينة نصر- القاهرة

تبدأ الدورة بإذن الله يوم السبت القادم (31-12-2011 ) بعد صلاة العشاء مباشرة وسوف تكون المواعيد يومي السبت والخميس بعد صلاة العشاء

أسأل الله أن يحفظ الشيخ

ونرجو من جميع الاخوة النشر حتى تعم الفائدة 

 

حكم تهنئة النصارى بعيد الميلاد

alt

أنا مسلم لا أحتفل بأعياد الكفار

alt

 

alt

===========هـــــــــذه عقـــيــدتــــــــنـا==========

هذه عقيدتنا
نعتقد ماكان عليه سلفنا الصالح من القرون الأولى جملةً وتفصيلا.

فنحن على قول أهل السنة والجماعة في مسمىّ الإيمان، وسط بين المرجئة والخوارج، فنقول أن الإيمان قول وعمل ونية وسنّة، وكذلك الكفر قول وعمل، وأنّ الإيمان مراتب وشعب وهي على درجات متفاوتة ونستثني في كمال الإيمان، والكفر منه الأكبر ومنه الأصغر، والقول بأن؛ "الكفر العملي مطلقاً كفر أصغر، والكفر الإعتقادي مطلقاً كفر أكبر" هو قول بدعي. فالكفر العملي منه الأكبر ومنه الأصغر، والكفر الإعتقادي منه الأكبر ومنه الأصغر.

ونعتقد في قول القائل؛ "أنّ المرء لا يكفر إلا بجحود قلبي" قول بدعي من أقوال المرجئة، فالجحود يكون بالعمل والقول كما يكون بالقلب، ونعتقد أنّ العمل الظاهر هو دليل على الباطن، إذ أن العمل عند أهل السنة والجماعة قدرة وإرادة، فحيث كان العمل كانت الإرادة إلا في حال الإكراه.

والكفر عندنا كفر جهل وكفر إعراض، ونؤمن أن عامة كفر الناس هو العناد والإعراض وهو الكفر الذي قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس عليه، وكفر الطوائف كان عامته في العبادة؛ وهي النسك والولاء والبراء والحكم والتشريع.

ونعتقد أن أصل الدين واحد؛ هو إفراد الرب بالعبادة وهو دين الإسلام، وإن اختلفت شرائعه، قال صلى الله عليه وسلم: (إنا معشر الأنبياء ديننا واحد).

ونعتقد أن الفُرقة واتباع المتشابهات دون المحكمات، والهوى دون الهدى هي من علامات أهل البدع.

ونعتقد أن البدع ليست على مرتبة واحدة، فمنها ماهو كفر صراح كبدعة الجاهلية، مثل قوله تعالى: {وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيباً فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا}. وقوله تعالى: {وقالوا مافي بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا وإن يكن ميتةً فهم فيه شركاء}. وقوله تعالى: {ما جعل الله من بحيرةٍ ولاسائبةٍ ولا وصيلةٍ ولاحام}. وكذلك بدعة المنافقين حيث اتخذوا الدين ذريعةً لحفظ النفوس والأموال.

ومنها ماهو من المعاصي التي ليست بكفر أو يختلف هل هي كفر أم لا؛ كبدعة الخوارج والقدرية والمرجئة ومن أشبههم من الفرق الضالة.

ومنها ماهو معصية ويتفق عليها ليست بكفر؛ كبدعة التبتل والصيام قائماً في الشمس والخصا بقصد قطع شهوة الجماع.

ومنها ماهو مكروه؛ كالإجتماع للدعاء عشية عرفة، وذكر السلاطين في خطبة الجمعة.

ونعتقد في أسماء الله وصفاته ماكان عليه السلف الصالح وقولهم وسط بين المعطلة والمشبهة.

ونحن وسط بين المرجئة والخوارج في باب الوعد والوعيد. ووعده ووعيده حق كله والمسلم إذا عصى ولم يتب توبةً نصوحاً فهو موكول إلى رحمة الله تعالى إن شاء عذبه وإن شاء غفر له.

ونعتقد بكل ماجاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم من أمور الغيب على الحقيقة كالجنة والنار والكرسي والعرش والصراط والميزان والمحشر وعذاب القبر.

ونحن وسط في القدر بين الجبرية والقدرية؛ فأفعالنا ومشيئتنا مخلوقتان، والإنسان فاعل مختار له إرادة ومشيئة وهو فاعل لأفعاله على الحقيقة.

والدنيا دار سنن لايجوز تركها مع القدرة عليها. والإلتفات إليها شرك، وتركها معصية، وعدم اعتبارها زندقة.

ونعتقد أن الصوفية نحلة بدعية باطلة وأنها تفسد الدنيا والدين، وأن الشيعة الروافض طائفة كفر وهم من شر الخلق تحت أديم السماء من جهة المسلمين.

وأن الجماعات الإسلامية التي تدخل الإنتخابات والمجالس التشريعية هي جماعات بدعية نبرأ إلى الله من أفعالها، وأن المجالس التشريعية في البلاد العلمانية عمل من أعمال الكفر.

والتقليد شر لابد منه لمن لم يسعه إلا ذلك.

ونعتقد أن الحاكم وطائفته المبدلين للشريعة هم كفار مرتدّون والخروج عليهم بالسلاح والقوّة فرض عين على كل مسلم، وأن المعطِّلين لجهاد هؤلاء تحت أي دعوى؛ كعدم وجود الإمام أو الإحتجاج بالحجج القدرية كفساد الناس أو عدم التمايز أو الإحتجاج بمذهب ابن آدم الأول: {لإن بسطت إلىَّ يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي أليك لأقتلك} هم جاهلون، يقولون على الله مالا يعلمون.

والجهاد ماضٍ إلى يوم القيامة تحت كل برِّ وفاجر، ولاتجوز طاعته في معصية الله.

ونعتقد أن أي طائفة من الناس إجتمعوا على مبدأ غير الإسلام هي طائفة ردّة وكفر كالأحزاب القومية والوطنية والشيوعية والبعثية والعلمانية والديمقراطية.

وأن دعوى عدم التمايز بين المسلم والكافر تحت دعوى المواطنة هي دعوى جاهلية باطلة، وكذلك دعوى التمايز على أساس العرق أو الوطن كما هو حال الدول الآن.

ونعتقد أن مقولة؛ (أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم تقم لكم على أرضكم) هي عند أصحابها على معني جبريّ إرجائي.

ونعتقد أن الوعود الإلهية في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم هي أوامر للمسلمين لتحصيل أسبابها والسعي في إدراكها.

ونعتقد أن المفتي إذا كان على هوى السلطان، يفتيه بحسب ما يريد وإن كان على خلاف الشرع، ويدور معه حيث دار، فيبرر له أفعاله، وينصره بالحق والباطل هو كافر مرتد.

وأما من تقلد المناصب عند طوائف الردّة من العلماء والمشايخ، فهم أقسام:

1) قسم لبّس عليهم الطاغوت حاله، فخفي أمره عليهم فهؤلاء قوم معذورون عند الله.

2) قسم علم حال الطاغوت، ولكنّه أراد أن يخفف شرّه، وأن يحقق خيراً لأهل الحق والدين فهذا مأجور مثاب.

3) قسم علم حال الطاغوت، فوالاه ونصره، ودافع عنه، وزوّر على الناس دينهم، وكتم ما أتاه الله من علم خدمة للطاغوت، طلباً للدنيا والرياسة فهذا كافر مرتد. هذا في نفس الأمر والله يعلم السرائر وليس لنا إلا الحكم بالظاهر وقرائن الحال.

ونعتقد أن كل من دان بغير دين الإسلام هو كافر، سواء بلغته الرسالة أم لم تبلغه، فهو كافر كفر عناد وإعراض، ومن لم تبلغه فهو كافر كفر جهل.

ونعتقد أن من دخل الإسلام بيقين لايخرج منه إلا بيقين، ولحوق الرجل بالكفر أسرع من لحوقه بالإسلام.

ونعتقد أن شرائع الإسلام هي شعب الإيمان، من ترك واجباً من الواجبات خرج من الإيمان مع بقاء حكم الإسلام عليه. وإن أتى العبد بناقض من نواقض الإسلام لم تنفعه بقية الشعب إن وجدت.

ولا نكفر بمطلق المعاصي والذنوب والكبائر، وهناك من المعاصي ماهو كفر بواح كَسَبِّ الأنبياء وامتهان دينهم.

ونُحب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ونلعن مبغضيهم.

ونعتقد أن إجراء الأحكام الشرعية ليس له علاقة بأصل الدين، ولا نكفّر أحدا من المسلمين باجتهاد وتأويل لاينقض عقد الإلتزام، ولا تلازم بين الخطأ والإثم كما لا تلازم بين كفر النوع وكفر المعين.

ونعتقد أنّ تقدم المسلمين وتأخرهم مناطه انحسار الإيمان أو وضوحه علما وعملا.

وأنّ ديار المسلمين التي حكمت بأحكام الكفر هي ديار جامعة للوصفين؛ وصف دار الكفر ووصف دار الإسلام - أي كل واحد فيها بحسبه - فالمسلم مسلم والكافر كافر، والأصل في أهلها الإسلام سواء منهم المعروف أو مستور الحال.

ونعتقد أن الطائفة المنصورة هي طائفة علمٍ وجهاد.

والحمد لله رب العالمين

==========هــــــــــذه دعـــــــــــوتـــــــنا==========

هــــــــذه دعـــــوتــــــنـا
دعوة الى الهجرة إلى الله بتجريد التوحيد، والبراءة من الشرك والتنديد، والهجرة إلى رسوله صلى الله عليه وسلم بتجريد المتابعة له.

دعوة إلى إظهار التوحيد، بإعلان أوثق عرى الإيمان، والصدع بملة الخليلين محمّد وإبراهيم عليهما السلام، وإظهار موالاة التوحيد وأهله، وإبداء البراءة من الشرك وأهله.

دعوة إلى تحقيق التوحيد بجهاد الطواغيت كل الطواغيت باللسان والسنان، لإخراج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن جور المناهج والقوانين والأديان إلى عدل ونور الإسلام.

دعوة إلى طلب العلم الشرعي من معينه الصافي، وكسر صنميّة علماء الحكومات، بنبذ تقليد الأحبار والرهبان الذين أفسدوا الدين، ولبّسوا على المسلمين...
وهل أفسد الدين إلا الملوك وأحبار سوء ورهبانها


دعوة إلى البصيرة في الواقع، وإلى استبانة سبيل المجرمين، كل المجرمين على اختلاف مللهم ونحلهم {قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين}.

دعوة إلى الإعداد الجاد على كافة الأصعدة للجهاد في سبيل الله، والسعي في قتال الطواغيت وأنصارهم واليهود وأحلافهم لتحرير المسلمين وديارهم من قيد أسرهم واحتلالهم.

ودعوة إلى اللحاق بركب الطائفة الظاهرة القائمة بدين الله، الذين لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر الله.

البحث
المجاهدون فى مصر
    شبكة أنصار المجاهدين
      شموخ الإسلام
        موقع الفرقان "د. إياد قنيبى"
          شبكة الفداء الإسلامية
            أخبار شبكة أنا المسلم
              محاضرات وخطب الدكتور هانى السباعى
                صفحتنا على الفيس بوك
                عداد الزوار
                إعلان
                التقويم
                « يناير 2020 »
                أح إث ث أر خ ج س
                      1 2 3 4
                5 6 7 8 9 10 11
                12 13 14 15 16 17 18
                19 20 21 22 23 24 25
                26 27 28 29 30 31  
                التغذية الإخبارية