قريبا إن شاء الله

alt

|| الغزو الصليبي للصومال ||

بسم الله الرحمن الرحيم




مؤسسة السحاب للإنتاج الإعلامي



تقدم

alt

 كلمة بعنوان

 

|| الغزو الصليبي للصومال ||

(ملحمة جديدة من ملاحم الجهاد ضد الصليبيين) 

 

 للشيخ المجاهد / أيــمـــن الظــواهـــري حفظه الله

 

 

 

بيان السلفية الجهادية في سيناء بخصوص انتهاكات الشرطة الأخيرة

alt

 تابعنا - و تابع كل غيور على هذه البلاد - ببالغ الأسى و القلق الأحداث الأخيرة التي حدثت في سيناء العزيزة و التي تعصف بأي حالة من الاستقرار تظهر في هذه البقعة العزيزة والحساسة من أرض مصر و العالم الإسلامي ، حيث تفاجأ الجميع بالممارسات العنيفة الدموية المتتالية - فهي ليست الأولي من نوعها - من قوات الشرطة و التي تمثلت في قتل أربعة من أبنا
ء

سيناء في حادثتين متفرقتين وفي ظروف لا تستدعي أبداً استخدام القوة و السلاح الناري الذي يُشترى من أموال الشعب من أجل حمايتهم لا لانتهاك حرماتهم و سفك دمائهم بلا جريرة ولا ذنب .

ففي الحادثة الأولى سيارة أجرة (تاكسي) تهرب من الكمين و هذا حادث اعتيادي في أي كمين لفقدان السائق لرخصة القيادة أو عدم إتمام أوراق السيارة أو أي سبب آخر -و هذا خطأ و لا شك - و لكن ما الخطر الذي يمثله ذلك على أفراد الشرطة في الكمين ليطلق الضابط الرصاص المباشر على رأس السائق فيقتله و يصيب الراكب بجوار السائق بطلقتين في الظهر توفي على إثرهما لاحقا ، ثم ماذا بعد ذلك ؟؟ يكافأ القاتل بنقله إلي محافظة القاهرة !!..

والحادثة الثانية يطلق الضابط الرصاص على سائق سيارة نصف نقل فيقتل السائق و مرافقه أيضاً و لا ينتهي التعدي عند ذلك بل تجر الجثة من السيارة بطريقة غير آدمية، ماذا يحدث ؟؟؟ و لماذا كل هذا ؟؟؟ ثم ماذا بعد ذلك ؟؟ يستمر مسلسل البراءآت للقتلة!!.

أدت تلك الحوادث إلى حالة غليان غير مسبوقة في الشارع و طلب المحاكمة و القصاص وقابل تلك المطالب المشروعة التجاهل من الأجهزة المعنية مما زاد من حالة الغضب و أدى لحادث استهداف دورية الشرطة و مقتل أفراد منها .

تبع ذلك حملة إعلامية تصور الأمر على أنه انفلات أمني و استهداف للشرطة في سيناء واتهم البعض الجماعات الجهادية في سيناء - رغم أننا أعلنا من قبل أنه ليس من أهدافنا استهداف الجيش و الشرطة و أن سلاحنا موجه لأعدائنا و أعداء أمتنا اليهود - كل هذا لتحويل دفة الأمر من جرائم ارتكبتها الشرطة وتجاهل من الأجهزة المعنية من وزارة الداخلية و رئاسة الجمهورية ورد فعل المظلومين من المواطنين ، تحويل هذه الحقيقة إلى أنها أعمال عنف و تعدي على الشرطة .

و لذلك فإننا نعلن الآتي:

1- أننا نطالب بالقصاص العاجل ممن تجرأ على إراقة دماء المسلمين بلا ذنب ، و محاسبة من يقف ورائهم من مسئولين و محرضين .

2- إن هذه الأحداث ليست عفوية بل هي أحداث مدبرة ، تدبرها أجهزة تريد أن تعيد سيطرتها و سابق بطشها وجورها ، تريد أن تعطي لنفسها مبرراً أمام الرأي العام لتعود لسابق ممارساتها القمعية فتصطنع أحداث تظهر أمام الرأي العام على أنها انفلات و تعدي على الشرطة والجيش فيكون تدخلها و انتهاكها لحقوق و كرامة المواطنين مبرراً بل مطلوباً من المغيبين الغير مدركين لحقائق الأمور .

3- إن هذه الأحداث ليست بمعزل عن الأحداث في سائر مناطق مصرنا العزيزة ، بل هي حلقة واحدة وسلسلة متصلة من الممارسات تهدف إلى ما سبق ذكره من إعادة سيطرة أجهزة الظلم و الجور من مخابرات و أمن الدولة و بطش الشرطة ، حيث افتعال أحداث و تهويلها و متابعة ذلك بحملات إعلامية لصنع حالة من الذعر لدى المواطنين و تبرر انتهاكات تلك الأجهزة .

وفي الختام نكرر أن مشكلة أهل سيناء في التجاهل والتهميش و عدم توفير احتياجاتهم الأساسية من وظائف و فرص عمل و خدمات أساسية لا يستغني عنها إنسان من مياه و غاز ووقود و خلافه، وكذا الظلم الواقع على أبنائها والتي تصل لأحكام الإعدام بالجملة بلا أدلة ولا إثبات جرم ، ويضاف على ذلك أعداء الداخل الذين يريدون إرجاع الظلم والطغيان مرة أخري.

أما عدو الخارج اليهودي فأبناؤكم المجاهدين بفضل الله له بالمرصاد يقطعون أوصاله ويفسدون مؤامراته ويدمرون أحلامه.

( واللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ )

و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

السلفية الجهادية في سيناء
20 ذو الحجة 1433هـ
5 نوفمبر 2012م 

بعد أربع و عشرون ساعة من افراج السلطات المصرية عنه ، إسرائيل تقرر قتله في سيناء

بيان استشهاد الشيخ إبراهيم عويضة

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ،والصلاة و السلام على أشرف المرسلين سيدما محمد و على آله و أصحابه و من سار على هديهم الى يوم الدين أما بعد.
قال تعالي :
"ولَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا "
ننعي إلي إخواننا المسلمين بل نزف إليهم إستشهاد أخونا المجاهد البطل إبراهيم عويضة ناصر بريكات ( أبو يوسف ) هذا الرجل في زمن قل فيه الرجال و هذا البطل في زمن الغثاء و الغوغاء ... اغتالته يد الغدر و الخيانة الصهيونية يوم الأحد 8 شوال 1433هـ الموافق 26 أغسطس 2012م
في العاشرة و النصف صباحاً عن طريق عبوة ناسفة زرعت له على طريق منزله .
وما أن تم الحادث و علم به إخوانه المجاهدين في جماعة أنصار بيت المقدس حتى هبوا طلباً للثأر و كشفاً للخيانة و الغدر فحرقوا الأرض بحثاً و تحقيقاً حتى توصلوا بفضل الله وحده إلي تفاصيل الحادث الإجرامي و المشتركين فيه و هي مجموعة من أربعة أشخاص قامت بزرع العبوة للأخ المجاهد بمساعدة جواسيس لهم يوم السبت 7 شوال 1433هـ مساءً ثم إنسحبوا و تم التفجير عند مرور الشهيد كما نحسبه بدراجته النارية على مكان العبوة و تم بفضل الله تحديد الجواسيس الذين شاركوا و أوصلوا المنفذين لتلك المنطقة و راقبوا الأخ الفترة السابقة لهذا العمل .
و بفضل الله وحده و في خلال ثلاثة أيام تمكن المجاهدون في جماعة أنصار بيت المقدس من القبض على الجاسوس الرئيس في هذه العملية و هو المدعو ( منيزل محمد سليمان سلامة ) المسئول عن تجنيد باقي الجواسيس و المسئول عن مراقبة الشهيد كما نحسبه و بالتحقيق معه توصل الأخوة إلي تفاصيل العملية كاملة و هي كالآتي :
*وضع الموساد الإسرائيلي هدف إغتيال الشهيد (كما نحسبه) إبراهيم عويضة منذ فترة لنشاطه في عمليات جهادية كبيرة ضد اليهود و القيام بنفسه بعمليات قتل فيها عدد من اليهود فقرر الموساد العمل على تصفيته لإستحالة وصولهم إليه حياً و إعتقاله .

* تم إستخدام ثلاثة جواسيس مصريين لمراقبة الشهيد (كما نحسبه) و توصيل الضباط الصهاينة الذين نفذوا العملية لمكان العملية و هم :
1- منيزل محمد سليمان سلامة .
2- سلامة محمد سلامة العويدة .
3- سليمان سلامة حمــــــــدان .
* قام أحد الجواسيس ( سلامة محمد سلامة العوايدة ) بوضع شريحة إلكترونية أسفل خزان الوقود بدراجة الشهيد البخارية وذلك قبل أسبوع تقريباً من تنفيذ عملية الإغتيال ووظيفة الشريحة إطلاق إشارة تلتقطها العبوة الناسفة عند مرور الدراجة النارية عليها فتغلق دائرة التفجير في العبوة الناسفة و تنفجر فور مرور الهدف فوقها.
* تمت هذه العملية بمحاولتين إخترق فيها الأربعة ضباط الصهاينة الحدود المصرية ووصلوا إلى طريق قرية (خريزة ) بلد الشهيد (كما نحسبه) مرتين.
* الأولي كانت مساء يوم الثلاثاء 3 شوال الساعة 9 و إنسحبوا صباح الأربعاء الساعة الواحدة و فشلت المحاولة لعدم تواجد الشهيد (كما نحسبه) إبراهيم عويضة في القرية لاستدعائه من قبل الأمن المصري للإستجواب في العريش يومها .
* و أما المحاولة الثانية التي نجحت بقدر الله فكانت تفاصيلها كالآتي : بإتفاق الثلاثة جواسيس مع ضابط الموساد اليهودي عبروا الحدود الى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة يوم الجمعة 6 شوال و عادوا يوم السبت 7 شوال مصطحبين الأربعة ضباط الصهاينة يحمل كل منهم حقيبة بها عبوة زنة 20كجم من مادة التتريل شديدة الإنفجار و سلاح آلي M16 .
* و إخترقوا الحدود المصرية و تقدموا داخل الأراضي المصرية لمسافة 15 كم حيث قرية (خريزة) ووصلوها في التاسعة مساءً فقاموا بزرع إحدي العبوات على الطريق المؤدي لمنزل الشهيد كما نحسبه و في الواحدة صباح الأحد الثامن من شوال إنسحب الضباط الصهاينة برفقة الجواسيس الى خارج الحدود المصرية و كان هناك دعم و مراقبة للطريق بواسطة طائرات صهيونية بدون طيار .
* و في صباح نفس اليوم الأحد 8 شوال كان مرور الأخ المجاهد الشهيد (كما نحسبه) في وقته المعلوم الذي قدره رب العالمين لتنفجر العبوة عند مرور الدراجة النارية التي يستقلها الأخ على العبوة و تتطاير أشلاء البطل الذي تمني مثل هذه الميتة طيلة حياته و إشتاق لها و كأن لسان حاله يقول:

ولست أبالي حين أقتل مسلماً …. على أي جنب كان في الله مصرعي
وذلك في ذات الإله وإن يشـــــأ ….يبارك على أوصـــــال شلو ممـزع

* نعم هذه هي الميتة التى تمناها و عمل لها هذا البطل و القدوة لشباب المسلمين صاحب الأخلاق الرفيعة فقد كان يتميز تقبله الله بالشجاعة و الإقدام و اليقظة و الإنتباه و الإنضباط الشديد كما كانت عليه شيم الإخلاص نحسبة كذلك و لا نزكي على الله أحداً .
* وكان تقبله الله ذو خبرة و مهارة عالية في الرصد على الحدود و دقة ملاحظة تحركات العدو و من أهم العمليات التي شارك فيها :
- شارك تقبله الله في عملية إيلات الكبيرة 18 رمضان 1432هـ و كان في فريق الإسناد بالعملية .
- قام الأخ بنفسه بعملية إستهداف حافلة الجنود الصهيونية بالقرب من إيلات (أم الرشراش) 3 رمضان 1433هـ و التي سقط فيها قتلي من الضباط اليهود و يدارون ذلك بأنها حافلة سياحية و كأن الحافلات السياحية تمر على النقاط العسكرية على الحدود .
رحمك الله يا ابا يوسف فقد أرقتهم و أطرت النوم من أعينهم و سفكت دمائهم النجسة و داومت على ذلك حتي واتتك المنية في الوقت و المكان و الكيفية التى قدرها الله ... مت كما يموت الأبطال بسيوف أعدائهم ... مت و لم يجمعك قبر و هي دعوة أبطال المسلمين و ساداتهم ...فهنيئاً لك ثم هنيئاً لك ...
ومع ذلك فإن إخوانك لن يقر لهم قرار و لن يهدأ لهم بال و لن يهنأ لهم حال حتى يثاروا لك و لأمة الإسلام من عدوك و عدوهم اليهود و جواسيسهم .
و كانت المرحلة الأولي للثار في كشف خلية التجسس لصالح الكيان الصهيوني و و التي كان مصيرها كالآتي :
1- منيزل محمد سليمان سلامة ...
اكتشف إخوانكم المجاهدون تورطه في العملية و تم عمل خطة سريعة للإيقاع به و تم القبض عليه بكمين محكم للمجاهدين و تم تصفيته بعد التحقيق معه و الإدلاء بكافة التفاصيل و إعترافه بجرمه.
2- سليمان سلامة حمدان ...
و في حالته تجلت سمات و معدن قبائل و عوائل سيناء الأبية ففور تأكد عائلته من تورطه في الأمر و عمله مع الموساد ضد أمته تبرأت منه و سلمته إلى أقارب الشهيد ليقتصوا منه .
3- سلامة محمد سلامة العويدة ...
هرب الى داخل الكيان الصهيوني مكللاً بالعار و الخزي منتظراً القصاص العدل.
و المرحلة الثانية بإذن الله هي سفك دماء اليهود و تطاير أشلائهم و إن غداً لناظره قريب فيا يهود القول ما ترونه لا ما تسمعون.
وبهذه المناسبة نوجه كلمة لأهلنا شعب مصر المسلم الأبي إن إخوانكم المجاهدين الآن هم خط الدفاع الأول أمام العدو الصهيوني ...والعقبة الكئود أمام أحلامه و مخططاته ... نفشل برامجه و نسقط جواسيسه و نردع تجاوزاته بفضل الله و عونه ... و لن يهدأ لنا بال حتي نمحي كل مشاريعه و مطامعه في مصر و نقطع كل أوصاله و موارده فيها مع رد عدوانه على أمة الإسلام بإحتلال أرضنا و تدنيس مقدساتنا و قتل و تشريد أهلنا في فلسطين فكونوا عوناً لنا ... و لا تكونوا تبعاً للحملة الإعلامية الخبيثة من صهاينة الإعلام المصري الذي يهدف لتشويه أي عمل ضد اليهود ... فلا تسمعوا عنا و لكن أسمعونا و أنظروا لأعمالنا و أنتم تعرفون منهجنا و هدفنا .

و الله غالب على أمره و لكن أكثر الناس لا يعلمون
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
جَمَاعَةًُ أنْصَارِ بَيْتِ المََقْْدِسِ
الجمعة 13 شوال 1433 هـ
31 أغسطس 2012 م

 

 

alt

 

صورة 4 من أبناء إبراهيم عويضة الذي لقى حتفه آثر لغم أرضى وضعه الموساد بمساعدة جواسيس وكان هناك دعم بطائرات من دون طيار
يذكر ان إبراهيم عويضة له 6 من الابناء وزوجة واب شيخ كبير

الشهيد الذي استشهد نتيجة  لغم ارضى زرعه الموساد بمساعدة لجواسيس يدعى إبراهيم عويضة ناصر من قبيلة البريكات


وبطبيعة الحال لا نتوقع ردا من قوات الجيش المصرى .. ولا تنديدا من الحكومة المصرية ولا شجبا من الإعلام المصرى .. فالحشود العسكرية والحملات الإعلامية هى ضد المجاهدين فقط ..

بل لا نستبعد تنسيقا أمنيا بين الصهاينة والأمن المصرى

ولا نطمع حتى فى إستنكار المشايخ الذين هرعوا لسيناء لدعم الجيش فى ظلمه وإعطاءه غطاءا شرعيا

بيان تعزية في استشهاد الشيخين هشام السعيدني " أبو الوليد المقدسي " أشرف صبّاح "أبو البراء المقدسي "

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة و السلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين :.

قال تعالي : (وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ  فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ  يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ ) آل عمران

* تلقينا ببالغ الحزن و الأسى مع التسليم بقضاء الله و قدره ، نبأ استشهاد فارسين من فرسان الإسلام ، و بطلين من أبطال الأمة ، رمزين من رموز الجهاد و الفداء ، الرافعين للواء الثبات على العقيدة و الجهاد في الأرض المقدسة الشيخين الجليلين:

هشام السعيدني " أبا الوليد المقدسي " و أشرف صبّاح "أبا البراء المقدسي "

تقبلهما الله في عليين .


  *
فنعزي أهل الشهيدين – كما نحسبهما – وإخوانهم وكل أهل فلسطين و المسلمين جميعاً ، في فقدان هذين البطلين المجاهدين اللّذين يقدمان بسيرتهما و جهادهما الأسوة و القدوة لشباب المسلمين .

*
فالأول هو : الشيخ المجاهد العالم العامل البطل المُبتلي ، الشيخ هشام السعيدني " أبو الوليد المقدسي " ، و هو العالم المجاهد
الذي نزه علمه عن القعود و التخاذل ، و انتفض مصدقاً علمه بالعمل و الجهاد ثم أخيراً الاستشهاد.


*
ولد الشيخ المجاهد المقدسي و ترعرع في مصر و تلقى العلم من كبار علمائها ، و مارس العمل البحثي الشرعي و الدعوي فيها ، ثم سجن في سبيل الله فيها أيضاً ، و مع تسارع الأحداث في فلسطين بلد آبائه و موضع فؤاده ، لم يستطع الشيخ البقاء و القعود و انطلق إلى أرض المسرى مجاهداً في سبيل الله ، فأسس جماعة التوحيد و الجهاد التي أثخنت في أعداء الله اليهود .

*
و بعد ابتلاء الشيخ المجاهد في مصر كان الابتلاء الذي لاحقه و لاحق أهل العقيدة و الجهاد في غزة العز - فرج الله كربها - حيث وُضع المجاهدون هناك بين سندان سجون حماس و معتقلاتها و مطرقة قصف الطيران اليهودي و اغتيالاته ، فلُفقت للشيخ المجاهد التهم و سُجن و عُذب بلا جريمة ، إلا جهاده ضد أعداء الله اليهود و أنعم بها من جريمة ، ثم خرج تقبله الله من سجون حماس ليكمل جهاده .

*
فما وجد اليهود مع عمله و جهاده صبراً و لا حيلة ، فامتدت يد الغدر اليهودية للشيخ الجليل بالاستهداف و القتل .

*
و الشهيد الثاني : هو الشيخ المجاهد البطل أشرف صبّاح " أبو البراء المقدسي " ، طالب العلم الحافظ لكتاب الله ،وفي سيرته تتجلى قِيم اتباع الحق و تغليبه على العصبية و الحزبية ، حيث كان الشهيد أحد عناصر القسام المتميزة العاملة في مجال الإعداد والتدريب ولكن لما حادت حماس عن الطريق ترك العمل معهم و خرج يبحث عن راية صافية ثابتة في جهادها لليهود ، فأسس جماعة أنصار السنة فجاهد و إخوانه و أثخن في اليهود مظهراً عقليته العسكرية الفذة .

*
فأصابه من البلاء ما أصابه حيث أصبح هدفاً لأمن حماس كما هو هدف لليهود ، فبات مطارداً مضيقاً عليه و لكن لم يمنعه هذا من العمل و الجهاد ضد اليهود و الإثخان فيهم حتى رزقه الله ما يتمني ، شهادة في سبيله بيد أعدائه .

*
ترجل الفارسان البطلان المجاهدان ، بعد مسيرة من العلم و العمل و الجهاد ، و كما هي سنة الله في أهل الحق و قادتهم ألا و هي الموت في ساحات النزال بيد الأعداء مسارعون إلي جنان رب العالمين .

*
و لكن دماء أبطال المسلمين ليست رخيصة و لا تضيع هدراً أبداً ، و سيدفع اليهود بإذن الله ثمن كل قطرة دم يريقونها غالياً ،
ولذلك فإننا في جماعة أنصار بيت المقدس نقول لليهود إن دماء إخواننا في فلسطين هي دماؤنا و ثأرهم هو ثأرنا و لن تضيع دماء أبي الوليد و أبي البراء بلا ثمن أبداً بل هو الثأر و القصاص من دمائكم وأمنكم ، فانتظروا ردنا و أليم ثأرنا .

واللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

جماعة أنصار بيت المقدس
29 ذو القعدة 1433 هـ
15 أكتوبر 2012 م

alt

 

 

جماعة أنصار بيت المقدس || بيان تبني غزوة التأديب لمن تطاول على النبي الحبيب ||

بسم الله الرحمن الرحيم

alt

 

جماعة أنصار بيت المقدس


بيان تبني هجوم الجمعة على اليهود ( غزوة التأديب لمن تطاول على النبي الحبيب )


إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُهِيناً

الحمد لله وكفى وصلاة وسلاماً على عباده الذين اصطفي لاسيما عبده المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيراً مباركاً فيه .
أما بعد ,,,

- هالنا وهال كل مسلم على سطح البسيطة ما فعله مجموعة هالكة من خنازير المهجر من إنتاج فيلم مسيء للنبي الكريم بأبي هو و أمي صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم ... فيلم ينتقصون فيه من عرضه ومن مقامه الشريف و أنى لهم ذلك ... أنى للكلاب أن تناطح السحاب أنى لهم أن ينتقصوا من مقامه الشريف كيف وقد أيده ربه ونصره و كفاه (إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئينَ) كيف ومن ينتقص من قدره صلى الله عليه و سلم هو الخاسر الهالك (إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ) كيف وهو أشرف الأنبياء وحبيب الرحمن ذو المقام المحمود سيد ولد آدم أجمعين.

- فانتفضت أمة الكريم تذب عن عرضه الشريف وتعلن عدائها وحربها على كل من ينتقص من نبينا العظيم فكانت أمريكا رأس الشر من أنتج الفيلم على أرضها و تحت حمايتها فقام المسلمون لها و حاصروا و اقتحموا سفاراتها و نكسوا أعلامها و رفعوا رايات التوحيد خفاقة بدلاً لها فأدركت أمريكا أنها وقعت في شر أعمالها و أن القادم ويل لها .

- و مع تكشف الحقائق تبين ضلوع اليهود في الأمر و لما لا وهم مصدر الخبائث من سبوا الله من قبل و سبوا رسله و أنبيائه الكرام ... فهم المحركون لهذه الفئة الحاقدة من خنازير المهجر من الأساس و تبين إشتراكهم في إنتاج الفيلم وتقديم ممثلين فيه وقبل كل ذلك التشجيع على هذه الجريمة النكراء ... و لأن الدفاع عن عرض رسول الله واجب من واجباتنا و مسئولية على عاتقنا أمتشق إخوانكم في جماعة أنصار بيت المقدس سلاحهم وعقدوا العزم على تأديب اليهود لبشاعة أفعالهم و أعدوا العدة لتنفيذ

غزوة التأديب لمن تطاول على النبي الحبيب

 كانت فكرة العملية هي عبور المجاهدين إلى داخل الأراضي المحتلة و عمل كمين لدورية من دوريات الجيش اليهودي و الدورية تتكون من جبين في كل جيب من 4 الى 5 جنود يقوم الأخوة بضرب الجيب الأول بقذيفة أر بي جي ثم الهجوم على الجيبين معاً بسلاح البيكا والقضاء علي الدورية بأكملها ثم عمل كمين آخر وانتظار قوات الإمداد و الإشتباك معها لتحقيق أكبر خسائر ممكنة في أرواح الجيش اليهودي .

 بعد الرصد والإستطلاع الجيد وفق الله المجاهدين في إختيار النقطة المناسبة لتنفيذ تلك الغزوة و هي عند العلامة الدولية رقم 46 بالقرب من قرية الجايفة منطقة رأس خروف جنوب معبر العوجة بحوالي 25 كم .

 إنطلق لتنفيذ تلك الغزوة المباركة ثلاثة من أسود الإسلام و أبطاله كما نحسبهم من رجالات أرض الكنانة طاروا فرحاً لإختيارهم لتلك الغزوة المباركة ... خاضوا التدريبات الشاقة بكل جد و عزيمة يأخذهم الشوق ليوم التنفيذ و كأنه يوم زفافهم ... و حقاً هو يوم زفافهم إلي جنات ربهم .

 إخترق الثلاثة الحدود الى داخل الأراضي المحتلة ووصلوا إلى النقطة المتفق عليها في الساعة الثانية صباح يوم الخميس 4 ذو القعدة 1433 الموافق 20سبتمبر2012 م مسلحين بأسلحة الكلاشينكوف الشخصية و البيكا و الآر بي جي و القنابل اليدوية متوشحين بأحزمتهم الناسفة و قبل كل ذلك مسلحين بإيمانهم بربهم ووجوب نصرة نبيهم و جهاد عدو الله و عدوهم .

 كمن الثلاثة أسود في أماكنهم منتظرين فرائسهم الى ظهر الجمعة حيث ظهرت الدورية المقصودة و بدأت العملية .

 تمت العملية بنجاح بفضل الله و توفيقه باعتراف العدو نفسه بأن المجاهدين اشتبكوا مع قوة يهودية ثم جاءت قوة دعم أخري استشهد المجاهدون في الإشتباك معها .

 قد تم الإتفاق مع الأبطال الشهداء كما نحسبهم بعد إتمام المرحلة الأولي من العملية و إنهاء الدورية اليهودية بالكامل إلقاء جثة من جثتهم في جرف جبلي عميق في المنطقة حتي لا يجدوا الجثة فيشيع خبر إختفاء جندي عند اليهود فيتأكد الأخوة من نجاح العملية و تنفيذ المرحلة الأولي كاملة و قتل كامل قوات الدورية اليهودية و بالفعل تسرب خبر إختطاف جندي يهودي مؤكداً نجاح العملية كما خطط لها الأخوة و لله الحمد و المنة و إيقاع عدد قتلي في اليهود لا يقل عن ثمانية جنود غير الذين قتلوا في الإشتباك مع قوة الدعم الثانية .

 و بشكل منهجي و إعتيادي في التكتم على الخسائر قام اليهود بالإعلان عن مقتل جندي واحد و إصابة ثلاثة و مدعين إحباط عملية كبيرة و لكن هيهات و هل يخفي الخزي و علامات الصدمة و دلائل خطورة الأمر مما أضطر قائد المنطقة الجنوبية للتوجه فوراً لمكان العملية و الأوامر العلنية بالتكتم على الخسائر .

- إن الدفاع عن عرض نبينا الكريم صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم و الغضب له و الإنتقام ممن ينتقص من قدره الشريف لهو من صميم الإيمان بل مقياس لإيمان الأمة قال صلى الله عليه و سلم (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين ) فوجب على الأمة كلها أن تهب لنصرة نبيها و معاقبة كل من تسول له نفسه الانتقاص من قدره الكريم ... و لقد كان إخوانكم في جماعة أنصار بيت المقدس يعدون العدة لعملية بطابع مميز يُتِمون بها الثأر للشهيد إبراهيم عويضة و لكن عندما حدثت تلك الواقعة و جد الأخوة أن الأولى الآن هو الثأر للنبي الحبيب صلى الله عليه و سلم و لأبي يوسف يوم آخر إن شاء الله .

- نعم يا يهود لأبي يوسف يوم آخر و لكل جريمة ارتكبتموها يوم ترون فيها عاقبة بغيكم ونتاج سوء صنيعكم ... فها هم أبطال الإسلام لا يلجأون لطرق الغدر والخيانة لينالون منكم بل يواجهونكم في مأمنكم ومواضع دورياتكم فيسفكون دمائكم و يشردون بكم من خلفكم حتى ينالون ما يتمنون، شهادة في سبيل الله مقبلين غير مدبرين مقاتلين لعدو الله ... مناصرين لرسول الله صلى الله عليه و على آله و صحبه .


وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

جَمَاعَةًُ أنْصَارِ بَيْتِ المََقْْدِسِ
السبت 6 ذو القعدة 1433 هـ
22 سبتمبر 2012 م

بيان السلفية الجهادية في سيناء عن أحداث 16 سبتمبر و الرد علي بيان القوات المسلحة

الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين أما بعد ...

- في ظل الحالة المتردية التى وصلت إليها الأمور في شمال سيناء ... و في ظل حالة الإستخفاف بأمن البلد و إستقراره و رفض كل الأيادي التى مُدَت و كل الأصوات التى بُحَت بهدف حقن الدماء و إعلاء مصلحة الأمة مع رفض التبعية و الخضوع للعدو الصهيوني و تابعه الأمريكي ... و في ظل حالة الإحتقان الكبيرة التى تجتاح أهالي شمال سيناء بسبب ضعف بل و إنعدام الكثير من الخدمات و منها الأساسية فهناك من مناطق سيناء من لا يصل إليهم مياه الشرب إلا بالإعتصامات و قطع الطرق ... في ظل كل هذا يفاجأ الجميع بالأحداث المؤسفة التي تمت يوم أمس الأحد 16/9/2012م ثم يكتمل الأمر ببيان للقوات المسلحة يخالف الحقائق مخالفة تامة و يختلق أمور و يكيل اتهامات و يدعي فضائل عكس ما يحدث على أرض الواقع تماماً .

- و لذلك كان لزاما علينا توضيح الحقائق و الأحداث ليعلم الجميع حقيقة ما يحدث في سيناء و حقيقة الحملة العسكرية عليها و أهدافها الحقيقية ... و هذا سرد لوقائع هذا اليوم كما وقعت و بشهادة كل الأهالي الذين حضروا تلك الأحداث و يمكن لأي منصف باحث عن الحق التأكد من أهل المكان و من شاهدوا الوقائع بأعينهم .

= في الساعة السادسة و النصف صباح يوم الأحد 16/9/2012م إنطلقت حملة عسكرية ضخمة مكونة من أكثر من 20 مدرعة و طائرة مروحية و عدد كبير من القوات إنطلقت إلي قرية المقاطعة ... و قرية المقاطعة لا تأوي أي مشتبه به في أي أحداث و إلا ما تركتها الحملة إلي الأن ... و ما أن وصلت الحملة الى قرية المقاطعة حتي بدأت الأحداث المؤسفة لهذا اليوم .

= أول ما وصلت الحملة للمقاطعة توجه جزء من القوات الى مسجد القرية ( مسجد أبو منير ) و قاموا بالعبث بمحتويات المسجد بطريقة لم تراعي حرمة بيت الله فبعثرت محتوياته و مصاحفه بشكل مؤسف .

= توجه فريق آخر من قوات الحملة الي معهد ابن سيناء الأزهري في أول يوم من أيام الدراسة لهذا العام الدراسي فاقتحمت المعهد ... و المعهد به إستراحة للمدرسين المغتربين و كان بها إثنين من المدرسين فأنقضت القوات عليهم بطريقة وحشية فاصابت الأول بكدمة شديدة في الكتف بسبب اصطدام جانب المدرعة بكتفة ... و إقتحموا على المدرس الثاني إستراحته فقام رافعاً يديه فتم إطلاق طلقة نارية على يده فأُصيبت ... تم إعتقال المدرسين و هم من ابناء الوادي ليسوا من أهالي سيناء... ثم نشروا القناصة و القوات على سطح المعهد و بدأوا في إطلاق النيران عشوائياً .

= قامت الحملة بعدها بإقتحام بعض منازل الأهالي في القرية و إعتقال ثمانية مواطنين و تفاجأ الأهالي أن كل من تم إعتقالهم هم ممن ليس لهم أي علاقة بأي أحداث أو مشتبه بهم بأي جريمة بل و الأعجب أن منهم فتى في الصف الأول الإعدادي و زاد الحنق بسبب طريقة إقتحام منازل الآمنين و ترويعهم بهذا الشكل المؤسف الغير آدمي .

= إستشاط غضب القرية كلها بسبب هذه الإنتهاكات و طريقة الإرهاب التى إتبعتها الحملة مع أهالي القرية بدءاً من إطلاق النار و اقتحام المعهد و إطلاق النار من على سطحه مما أثار الفزع و الرعب في أهالي القرية و إعتقال مدرسين في أول يوم دراسي مروراً بإقتحام المنازل بطريقة همجية غير آدمية و إعتقال ابرياء بدون أي سند أو مبرر فهب مجموعة من الشباب لردع عدوان تلك الحملة فقاموا بإعطاب مدرعتين من مدرعات الحملة و إصابة الطائرة المروحية فهرعت إلي مطار الجورة مما اضطر الحملة للفرار من القرية .

= تم إشتباك آخر في قرية الظهير الساعة الثامنة و النصف صباحاً و تم إصابة سيدة و طفلة بإصابات طفيفة بفعل رصاصات افراد الحملة العسكرية بشهادة المصابتين و أقاربهما و كذا وضعية قوات الحملة على الطريق في مواجهة القرية فكانت رصاصاتهم في إتجاه القرية .

- هذا ملخص أحداث هذا اليوم في أماكن الإشتباكات و يمكن لأي منصف التأكد من هذه المعلومات فكل هذا حدث على الملأ و أمام أهل قرية بأكملها .

- توقع الجميع بعد كل هذه الإنتهاكات من افراد الحملة العسكرية و دفعهم الشباب للمواجهات بسبب أفعالهم ثم الفرار يجرون مدرعاتهم المعطوبة و إصابة طائرتهم ... بعد كل هذا كان التوقع أن تصاب قيادة القوات بالإحراج مما حدث و تحاول إصلاح الأمور بمراضاة الأهالي المتضررين و بتحسين سلوك قواتها و لكن فوجئ الجميع بإصلاح الأمر عن طريق الكذب و الخداع ... فإذا ببيان للقوات المسلحة هو عبارة عن قلب للحقائق بطريقة لا يتخيلها عاقل و الأدهى هي الطريقة الساذجة في الكذب فيمكن التأكد من كذب كل ما ورد في البيان بكل سهولة فهذه الأمور كانت على الملأ كما ذكرنا ... و هذه أهم النقاط التي أوردها البيان المذكور :

1- ذكر المتحدث بإسم القوات المسلحة أنه قد إنطلقت حملة أمنية على قرية المقاطعة " حيث أسفرت نتائجها عن ضبط عدد 10 فرد من العناصر القيادية و الخطرة لهذه الجماعات " الإجرامية التكفيرية كما يدعي ... هذه العناصر القيادية و الخطره هم إثنين من مدرسين المعهد الأزهري و ثمانية من أهالي قرية المقاطعة ليس لهم أي صلة بأي أحداث و ليس لهم توجه ديني من الأساس و المضحك المبكي أن من بينهم فتي في الصف الأول الإعدادي ... هؤلاء يسميهم المتحدث الرسمي للقوات المسلحة عناصر قيادية و خطرة !!!
- ثم تأتي المفاجئة أنه يتم الإفراج عن ستة من المعتقلين العشر في خلال 12 ساعة من وقت إعتقالهم و منهم المدرسين ... فكيف يكون عشرة من العناصر القيادية و الخطرة و يفرج عن ستة منهم في اقل من نصف يوم ؟؟؟؟!!!!.

2- يتابع المتحدث الرسمي للقوات المسلحة " و كرد فعل إنتقامي من العناصر الإجرامية و التكفيرية قامت مجموعة منها إعتباراً من الساعة الثامنة صباحاً بإطلاق نيران عشوائية كثيفة على مقر مديرية أمن شمال سيناء ، قسم أول العريش ، مبني النجدة بإستخدام الأسلحة الآلية و قذائف الآر بي جي و الرشاشات المتعددة " ... و فعلاً كان هناك إطلاق نار كثيف في هذه المنطقة و لكن المفاجئة أن إطلاق النار كان من جانب واحد من القوات التى تقوم بحراسة مقر مديرية الأمن ثم تجاوبت معها القوات و القناصة أعلي العمارات التى تواجه مديرية الأمن في إطلاق النار العشوائي مما أثار الرعب في المنطقة كلها ... و الدليل على هذا الكلام واضح و صريح ألا و هو مباني المنشئات التى ذكرها المتحدث الرسمي للقوات المسلحة و هي موجودة للعيان لم تصب بخدش واحد ... فكيف تهاجم هذه المقرات و المباني الكبيرة بإستخدام الأسلحة الآلية و قذائف الآر بي جي و الرشاشات المتعددة بدون أن تصاب بطلق ناري واحد و لا بخدش واحد .

3- نفس هذا الكلام ينطبق على ما يحدث دورياً عند كمين الريسة الذي أعلنوا الهجوم عليه لأكثر من 35 مرة فلا يوجد هناك هجوم و لا شيء بل إطلاق نار عشوائي من قوات الكمين في المساحات الفارغة خلف الكمين يسمونها طلقات كشفية و لكن لا يصارحون الأهالي بذلك و يتركونهم في حالة الذعر المستمر هذه .

4- يتابع المتحدث الرسمي تصريحاته و يقول " هذا إلي جانب إصابة عدد 2 فرد من المدنيين و هما سيدة مسنة الى جانب طفلة عمرها عشر سنوات و ذلك نتيجة لإطلاق نيران بشكل عشوائي من قبل العناصر الإجرامية و التكفيرية " و هذا الكذب بعينه و بشهادة المصابتين شفاهما الله و من تعود على إطلاق النار العشوائي في كل موقف هم قوات الجيش التي يصيبها الهلع من أي شيء و يقومون بإطلاق النيران بجنون و بشكل عشوائي خطير في أغلب الأحيان و لا أدل على ذلك من إصابتهم للعمارات المقابلة لمدرية الأمن في تبادل إطلاق النار المزعوم .

5- ثم يتحفنا المتحدث الرسمي للقوات المسلحة بمميزات الحملة ألا وهي "المحافظة على أرواح المدنيين و الأبرياء" و يدلل على ذلك إطلاق النار العشوائي بداعي و بدون داعي من قوات الحملة كل يوم ... "التحرك وفق معلومات دقيقة و موقوته" : و لا أدل على ذلك من الإعتقالات العشوائية لافراد أبرياء يتهمون بأنهم عناصر إجرامية و خطرة ثم يفرج عنهم لعدم وجود ما يفيد إدانتهم بأي شيء ... "الدقة و الحرفية في تنفيذ العمليات لتجنب الخسائر في الأرواح" و هو ما ظهر جلياً في إقتحام المدرسة و إصابة المدرسين أحدهم بطلق ناري بلا أي داعي أو سبب .

= هذه تعليقاتنا السريعة على بيان المتحدث الرسمي بإسم القوات المسلحة و إيضاح ما به من مجافاة للحقيقة و الواقع و لكن بنظرة سريعة على الأحداث و طبيعتها و و طبيعة توجيهها ستتضح أمور في منتهي الخطورة :

1- تعمد إستفزاز الأهالي و الشباب في القرية التى توجهت لها الحملة و دفعهم دفعاً إلي الإشتباك مع قوات الحملة لدفع الظلم البين و إمتهان الكرامة و الفزع الذي سببته الحملة في القرية ... رغم أن الأمر كان في منتهي البساطة و لا يستحق كل ذلك و يستطيعون إستدعاء المدرسين و المطلوبين و إستجوابهم بدون كل هذه الأفعال و الإستفزازات .

2- تعمد إشاعة جو من الرعب و إصطناع حالة من عدم الإستقرار بالنسبة للمواطنين و خصوصاً في المناطق البعيدة عن الأحداث كالعريش و ذلك بإصطناع عمليات الهجوم على كمين الريسة الوهمية و غيره من الأكمنة أيضاً و كذا إيجاد حالة من الفزع الشديد لدي المواطنين و الخوف على ابنائهم و ذلك بإطلاق النار العشوائي من حراسات مديرية الأمن و إدعاء وجود إشتباكات وهمية ليس لها وجود .

3- و هذه الأمور تصنع صورة مخالفة لحقيقة الأوضاع المستقرة داخل سيناء و هذا ما شهد به كل من زار المنطقة ليتأكد من الأحداث فيتفاجأ بواقع مخالف تماماً لما يشاع من إنفلات أمني واسع و حرب دائرة يصنعها الإعلام فقط و أن ما يؤرق المواطن في سيناء هو نقص الخدمات و إنعدام الفرص و الأزمات المتتالية في كل إحتياجاته الأساسية .

- و لذلك نرسل سؤالنا لكل ذي صفة في مصر من أول الدكتور محمد مرسي الى رئيس الوزراء و قادة القوات المسلحة و كذا أهل الرأي و الشوري في البلاد :

= لمصلحة من هذا الإفتعال للمواجهات لإشعال الأوضاع و تحويل الأمر الى حرب لا يريدها أحد ؟؟
= من الذي يفتعل حالة الفزع و الرعب لدي المواطنين و لمصلحة من إشاعة جو عدم الإستقرار الأمني ؟؟
= و هل هذه مقدمة لتهيئة الرأي العام بحتمية حرب و قتل و إراقة دماء ليس لها أي داعي ؟؟
= و هل تصب هذه الأوضاع و الأفعال إلا في مصلحة الكيان الصهيوني الغاصب الذي فقد الأمان الذي كان ينعم به و تحولت حدوده مع مصر من أماكن يرتع بها كما شاء الى موطن خطر و رعب و موت يأتيه في أي وقت ؟؟

- ثم نوجه لهم رسالة مفادها :

أولاً : أن أساليب القمع و الإرهاب و الترويع قد فات زمانها و لم تعد تجدي بل و لا تأتي إلا بنتائج عكسية فلن يعد يقبل أحد بالذل و الإستكانة و قبول أساليب أمن الدولة السابق .

ثانياً : و للمرة الثانية نؤكد أن قوات الجيش و الشرطة ليست هدفاً و أن سلاحنا الآن موجه إلي العدو الصهيوني فقط إلا لو إضطررنا إلي الدفاع عن أنفسنا و أهلينا و كرامتنا ... و دل على ذلك تلك الاشتباكات فقد راعي فيها الشباب دفع الحملة للمغادرة فقط و إلا لو أرادوا إبادة هذه الحملة لأبادوها ... كما أنه قد وقع في يد الشباب قائد من قادة الحملة العسكرية بالكامل و هو برتبة مقدم و نتحفظ علي ذكر أسمه ... تمكن منه الشباب هو و سيارته و معه مجندين لحراسته و كانوا يستطيعون قتله إن ارادوا و لكنهم أوصلوا له رسالة بأن سلاح الجيش يوجه في الاتجاه الخاطئ و أن أفراد الجيش ليسوا هدفاً للمجاهدين و أطلقوا سراحه بسيارته هو والمجندين .

ثالثاً : أن هناك من يريد إشعال الفتنة و تأجيج نار الحرب ليحول بأس الأمة و قوة رجالها بدلاً من أن تطال عدوها و تقتص منه و تصون عزة و كرامة الأمة يحولها لتكون حرب داخلية تنهك الطرفين ليستفيد منها أعداء الأمة فقط .

رابعاً : أن الرضوخ للإملاءات الصهيونية و الأمريكية بضرورة القضاء على شباب الجهاد في سيناء العز و تعزيز أمن إسرائيل ... و تجييش الجيوش و الحملات لإراقة دماء شباب الأمة و طليعتها المجاهدة ... هذا الفعل ما هو إلا خيانة لله و لرسوله و للأمة ... و نتيجتها هو الهزيمة و العار في الدنيا قبل الخزي و العذاب في الآخرة.

أخيراً: أن الوقائع و الحقائق التى ذكرت في هذا البيان مؤكدة و ثابتة و يمكن التأكد منها بكل سهولة من شهود العيان فقد وقعت الأحداث على الملأ ... كما أننا علمنا بقيام قناة الجزيرة مباشر مصر بعمل تحقيق عن هذه الأحداث يذاع اليوم و رغم أننا لا نزكي أي قناة إخبارية إلا أن هذا التحقيق فيه شهادات مجردة من الأهالي الذين تضرروا من هذه الحملة وشاهدوا أحداث ذلك اليوم.

هذا ما تيسر ذكره في هذا البيان سائلين المولي عز وجل أن يهيئ لهذه الأمة أمر رشد يحكم فيه بشريعته و يعز فيه أهل طاعته و يذل فيه أهل معصيته و ترفع فيه رايات لا إله إلا الله محمد رسول الله خفاقة تنشر النور بعد الظلام و العدل بعد الجور

واللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

السلفية الجهادية في سيناء
الإثنين 1 ذو القعدة 1433هـ
17 سبتمبر 2012 م

بيان بخصوص إستشهاد المجاهد إبراهيم عويضة بأيدي الموساد الإسرائيلي

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ،والصلاة و السلام على أشرف المرسلين سيدما محمد و على آله و أصحابه و من سار على هديهم الى يوم الدين أما بعد.
قال تعالي :
"ولَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا "
ننعي إلي إخواننا المسلمين بل نزف إليهم إستشهاد أخونا المجاهد البطل إبراهيم عويضة ناصر بريكات ( أبو يوسف ) هذا الرجل في زمن قل فيه الرجال و هذا البطل في زمن الغثاء و الغوغاء ... اغتالته يد الغدر و الخيانة الصهيونية يوم الأحد 8 شوال 1433هـ الموافق 26 أغسطس 2012م
في العاشرة و النصف صباحاً عن طريق عبوة ناسفة زرعت له على طريق منزله .
وما أن تم الحادث و علم به إخوانه المجاهدين في جماعة أنصار بيت المقدس حتى هبوا طلباً للثأر و كشفاً للخيانة و الغدر فحرقوا الأرض بحثاً و تحقيقاً حتى توصلوا بفضل الله وحده إلي تفاصيل الحادث الإجرامي و المشتركين فيه و هي مجموعة من أربعة أشخاص قامت بزرع العبوة للأخ المجاهد بمساعدة جواسيس لهم يوم السبت 7 شوال 1433هـ مساءً ثم إنسحبوا و تم التفجير عند مرور الشهيد كما نحسبه بدراجته النارية على مكان العبوة و تم بفضل الله تحديد الجواسيس الذين شاركوا و أوصلوا المنفذين لتلك المنطقة و راقبوا الأخ الفترة السابقة لهذا العمل .
و بفضل الله وحده و في خلال ثلاثة أيام تمكن المجاهدون في جماعة أنصار بيت المقدس من القبض على الجاسوس الرئيس في هذه العملية و هو المدعو ( منيزل محمد سليمان سلامة ) المسئول عن تجنيد باقي الجواسيس و المسئول عن مراقبة الشهيد كما نحسبه و بالتحقيق معه توصل الأخوة إلي تفاصيل العملية كاملة و هي كالآتي :
*وضع الموساد الإسرائيلي هدف إغتيال الشهيد (كما نحسبه) إبراهيم عويضة منذ فترة لنشاطه في عمليات جهادية كبيرة ضد اليهود و القيام بنفسه بعمليات قتل فيها عدد من اليهود فقرر الموساد العمل على تصفيته لإستحالة وصولهم إليه حياً و إعتقاله .

* تم إستخدام ثلاثة جواسيس مصريين لمراقبة الشهيد (كما نحسبه) و توصيل الضباط الصهاينة الذين نفذوا العملية لمكان العملية و هم :
1- منيزل محمد سليمان سلامة .
2- سلامة محمد سلامة العويدة .
3- سليمان سلامة حمــــــــدان .
* قام أحد الجواسيس ( سلامة محمد سلامة العوايدة ) بوضع شريحة إلكترونية أسفل خزان الوقود بدراجة الشهيد البخارية وذلك قبل أسبوع تقريباً من تنفيذ عملية الإغتيال ووظيفة الشريحة إطلاق إشارة تلتقطها العبوة الناسفة عند مرور الدراجة النارية عليها فتغلق دائرة التفجير في العبوة الناسفة و تنفجر فور مرور الهدف فوقها.
* تمت هذه العملية بمحاولتين إخترق فيها الأربعة ضباط الصهاينة الحدود المصرية ووصلوا إلى طريق قرية (خريزة ) بلد الشهيد (كما نحسبه) مرتين.
* الأولي كانت مساء يوم الثلاثاء 3 شوال الساعة 9 و إنسحبوا صباح الأربعاء الساعة الواحدة و فشلت المحاولة لعدم تواجد الشهيد (كما نحسبه) إبراهيم عويضة في القرية لاستدعائه من قبل الأمن المصري للإستجواب في العريش يومها .
* و أما المحاولة الثانية التي نجحت بقدر الله فكانت تفاصيلها كالآتي : بإتفاق الثلاثة جواسيس مع ضابط الموساد اليهودي عبروا الحدود الى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة يوم الجمعة 6 شوال و عادوا يوم السبت 7 شوال مصطحبين الأربعة ضباط الصهاينة يحمل كل منهم حقيبة بها عبوة زنة 20كجم من مادة التتريل شديدة الإنفجار و سلاح آلي M16 .
* و إخترقوا الحدود المصرية و تقدموا داخل الأراضي المصرية لمسافة 15 كم حيث قرية (خريزة) ووصلوها في التاسعة مساءً فقاموا بزرع إحدي العبوات على الطريق المؤدي لمنزل الشهيد كما نحسبه و في الواحدة صباح الأحد الثامن من شوال إنسحب الضباط الصهاينة برفقة الجواسيس الى خارج الحدود المصرية و كان هناك دعم و مراقبة للطريق بواسطة طائرات صهيونية بدون طيار .
* و في صباح نفس اليوم الأحد 8 شوال كان مرور الأخ المجاهد الشهيد (كما نحسبه) في وقته المعلوم الذي قدره رب العالمين لتنفجر العبوة عند مرور الدراجة النارية التي يستقلها الأخ على العبوة و تتطاير أشلاء البطل الذي تمني مثل هذه الميتة طيلة حياته و إشتاق لها و كأن لسان حاله يقول:

ولست أبالي حين أقتل مسلماً …. على أي جنب كان في الله مصرعي
وذلك في ذات الإله وإن يشـــــأ ….يبارك على أوصـــــال شلو ممـزع

* نعم هذه هي الميتة التى تمناها و عمل لها هذا البطل و القدوة لشباب المسلمين صاحب الأخلاق الرفيعة فقد كان يتميز تقبله الله بالشجاعة و الإقدام و اليقظة و الإنتباه و الإنضباط الشديد كما كانت عليه شيم الإخلاص نحسبة كذلك و لا نزكي على الله أحداً .
* وكان تقبله الله ذو خبرة و مهارة عالية في الرصد على الحدود و دقة ملاحظة تحركات العدو و من أهم العمليات التي شارك فيها :
- شارك تقبله الله في عملية إيلات الكبيرة 18 رمضان 1432هـ و كان في فريق الإسناد بالعملية .
- قام الأخ بنفسه بعملية إستهداف حافلة الجنود الصهيونية بالقرب من إيلات (أم الرشراش) 3 رمضان 1433هـ و التي سقط فيها قتلي من الضباط اليهود و يدارون ذلك بأنها حافلة سياحية و كأن الحافلات السياحية تمر على النقاط العسكرية على الحدود .
رحمك الله يا ابا يوسف فقد أرقتهم و أطرت النوم من أعينهم و سفكت دمائهم النجسة و داومت على ذلك حتي واتتك المنية في الوقت و المكان و الكيفية التى قدرها الله ... مت كما يموت الأبطال بسيوف أعدائهم ... مت و لم يجمعك قبر و هي دعوة أبطال المسلمين و ساداتهم ...فهنيئاً لك ثم هنيئاً لك ...
ومع ذلك فإن إخوانك لن يقر لهم قرار و لن يهدأ لهم بال و لن يهنأ لهم حال حتى يثاروا لك و لأمة الإسلام من عدوك و عدوهم اليهود و جواسيسهم .
و كانت المرحلة الأولي للثار في كشف خلية التجسس لصالح الكيان الصهيوني و و التي كان مصيرها كالآتي :
1- منيزل محمد سليمان سلامة ...
اكتشف إخوانكم المجاهدون تورطه في العملية و تم عمل خطة سريعة للإيقاع به و تم القبض عليه بكمين محكم للمجاهدين و تم تصفيته بعد التحقيق معه و الإدلاء بكافة التفاصيل و إعترافه بجرمه.
2- سليمان سلامة حمدان ...
و في حالته تجلت سمات و معدن قبائل و عوائل سيناء الأبية ففور تأكد عائلته من تورطه في الأمر و عمله مع الموساد ضد أمته تبرأت منه و سلمته إلى أقارب الشهيد ليقتصوا منه .
3- سلامة محمد سلامة العويدة ...
هرب الى داخل الكيان الصهيوني مكللاً بالعار و الخزي منتظراً القصاص العدل.
و المرحلة الثانية بإذن الله هي سفك دماء اليهود و تطاير أشلائهم و إن غداً لناظره قريب فيا يهود القول ما ترونه لا ما تسمعون.
وبهذه المناسبة نوجه كلمة لأهلنا شعب مصر المسلم الأبي إن إخوانكم المجاهدين الآن هم خط الدفاع الأول أمام العدو الصهيوني ...والعقبة الكئود أمام أحلامه و مخططاته ... نفشل برامجه و نسقط جواسيسه و نردع تجاوزاته بفضل الله و عونه ... و لن يهدأ لنا بال حتي نمحي كل مشاريعه و مطامعه في مصر و نقطع كل أوصاله و موارده فيها مع رد عدوانه على أمة الإسلام بإحتلال أرضنا و تدنيس مقدساتنا و قتل و تشريد أهلنا في فلسطين فكونوا عوناً لنا ... و لا تكونوا تبعاً للحملة الإعلامية الخبيثة من صهاينة الإعلام المصري الذي يهدف لتشويه أي عمل ضد اليهود ... فلا تسمعوا عنا و لكن أسمعونا و أنظروا لأعمالنا و أنتم تعرفون منهجنا و هدفنا .

و الله غالب على أمره و لكن أكثر الناس لا يعلمون
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
جَمَاعَةًُ أنْصَارِ بَيْتِ المََقْْدِسِ
الجمعة 13 شوال 1433 هـ
31 أغسطس 2012 م

بيان بالعمليات الموثقة لجماعة أنصار بيت المقدس في شهر رمضان 1433

 

بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله صلي الله عليه و على آله و صحبه و من والاه و سلم تسليما كثيراً أما بعد ,,,

بيان بالعمليات الموثقة لجماعة أنصار بيت المقدس
في شهر رمضان 1433هـ


- رمضان شهر الجهاد و الاستشهاد ... شهر البطولات و الملاحم ... شهر الغزوات و الفتوحات ... ففي هذا الشهر المبارك كانت غزة بدر و فتح مكة أهم معارك الرسول الكريم صلي الله عليه و على آله و صحبه و سلم ... و فيه كانت القادسية و بلاط الشهداء حيث فتح بلاد الفرس و الأندلس ... و فيه حطين و عين جالوت حيث رد المسلمون فيه عادية الصليبيين و التتار و عودة القدس .

- فكانت سنة رسول الله صلي الله عليه و سلم و سنة أهل الإسلام من بعده الغزو و القتال في هذا الشهر العظيم ليتلمسوا الرحمات و البركات و العون من رب البرية في هذا الشهر و ليذيقوا الكفار وبال أمرهم وجزاء سوء صنيعهم .
- و تلمساً لهذه السنة العظيمة شد إخوانكم في جماعة أنصار بيت المقدس الهمة و امتشقوا سلاح العزم ووجهوا طرفهم و سلاحهم إلى عدو الأمة الأول اليهود ليبيدوا أمنه و يدمروا إقتصاده و يلقنوه درساً مفاده لا أمن على أراضي الإسلام المغتصبة .

- و هذا بيان بثلاث عمليات تمت في هذا الشهر المبارك راجين من المولي عز وجل أن يتقبلها خالصة لوجهه الكريم.

العملية الأولي : تفجير خط الغاز المصري الموصل للكيان الصهيوني 3 رمضان 1433هـ :

- رغم إعلان الحكومة المصرية متمثلة في المجلس العسكري العميل وقف تصدير الغاز المصري لليهود مجبرين على ذلك بفعل التفجيرات المتتالية للخط الذي قام بها إخوانكم في جماعة أنصار بيت المقدس مانعين وصول الغاز لليهود لأكثر من عام ... رغم إعلانهم هذا و توقف عمليات إخوانكم ضد خطوط الغاز إلا أن طبع الخيانة و الغدر هو من شيمة القوم فقاموا بتشغيل الخط مرة ثانية سراً بل و بقوة ضغط عالية جداً أشد مما كان يُضخ في الماضي و ذلك لتعويض اليهود خسائرهم جراء توقف الغاز المصري ... أعلنوا خدعتهم و لكن عيون إخوانكم كانت متيقظة و أول تيقنهم من إعادة ضخ الغاز لليهود هب المجاهدون في الواحدة و النصف من صباح يوم الثالث من رمضان بنسف خط الغاز المؤدي لليهود للمرة الرابعة عشر سائلين المولي أن يكون هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم .


العملية الثانية : إستهداف حافلة نقل جنود صهيونية بالقرب من أم الرشراش (إيلات) 3 رمضان:


- في ظهر نفس اليوم 3 رمضان 14233هـ الساعة الواحدة و النصف ظهراً و بناء على إستطلاع و رصد المجاهدون للطرق الحدودية قرب مدينة أم الرشراش ( إيلات ) تم إستهداف حافلة نقل جنود صهيونية مما أدي إلي إعطاب الحافلة و توقفها .... و لم يتيسر التأكد من وقوع خسائر أخري .

روابط التحميل

عالية
15.94 MB

http://archive.org/download/2itlaq002/isthdaf1.avi

جوال
3.53 MB
http://archive.org/download/2itlaq002/isthdaf2.mp4

العملية الثالثة : إطلاق صاروخين جراد على مدينة أم الرشراش (إيلات) 27 رمضان 1433هـ :

- إستمراراً لإستهداف الكيان الصهيوني في مدينة من أهم المدن بالنسبة له و ذات التأثير الكبير على التجارة و السياحة في هذا الكيان ... تم إستهداف مدينة أم الرشراش (إيلات) بصاروخين من النوع جراد ... متخذين كل الأسباب و الإحتياطات لإصابة أماكن مأهولة و تكبيد اليهود أعلي الخسائر و هو ما وضح جلياً في حالة الذعر و الإستنفار التى حدثت جراء سقوط الصاروخين و الإجراءات الحاسمة بإغلاق ميادين رئيسية و أماكن تجمعات لليهود ... و رغم كل هذا خرج البيان المعهود بسقوط الصواريخ بأماكن مفتوحة و لا توجد خسائر ... و صدقوا في أن هذه ليست خسائر فالخسائر الحقيقية قادمة بأمر الله و بيد عباده المجاهدون.

روابط التحميل /

عالية
32.49 MB

http://archive.org/download/2itlaq002/itlaq1.avi

جوال
6.73 MB

http://archive.org/download/2itlaq002/itlaq2.mp4

الصفحة علي الارشيف

http://archive.org/details/2itlaq002


هذا و نقول لليهود ابشروا فلن يهدأ لنا بال و لن يقر لنا قرار حتى نذيقكم من الكأس التي أذقتم منها إخواننا في فلسطين و حتى يتم تطهير بيت المقدس من نجسكم و رجسكم مرفوعة عليه رايات الخلافة رايات لا إله إلا الله

"والله غالب على أمره و لكن أكثر الناس لا يعلمون "
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

جماعة أنصار بيت المقدس

جماعة أنصار بيت المقدس || تتبني إطلاق صاروخين على مدينة أم الرشراش (إيلات) ||

بسم الله الرحمن الرحيم



" قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ "


الحمد لله رب العالمين و العاقبة للمتقين و لا عدوان إلا على الظالمين و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين
أما بعد...


فقد وفق الله إخوانكم المجاهدين في جماعة أنصار بيت المقدس مساء الأربعاء الموافق 27 رمضان 1433هـ في إطلاق صاروخين جراد على مدينة أم الرشراش (إيلات) ...
و لقد أحكم الأخوة التوجيه واتخذوا كافة الأسباب لسقوط الصاروخين على أهداف مأهولة و دلل عليه حالة الذعر الكبيرة التى انتابت اليهود هناك .
و لكن كعادة اليهود في إخفاء خسائرهم أعلنوا تقريرهم الثابت و روايتهم المعهودة بسقوط صواريخ في أماكن مفتوحة غير مأهولة ولكن هيهات هيهات يا يهود فانتظروا منا ما يسوءكم و يقض مضجعكم فلا أمن بعد اليوم حتي يعود الحق لأهله.
ولتعلموا يا يهود أنه لن يوقفنا شيء بإذن الله عن قتالكم و النكاية بكم و إن تحركت جيوش العالم أجمع بتوجيهكم و دفعكم و إن وقفوا جميعاً حائلاً بيننا و بينكم فبعون الله و قوته نصل لكم و نحصد آجالكم.


و ليعلم الجميع أن سلاحنا واعدادنا وجهادنا له هدفٌ ثابتٌ الآن وهو قتال من سبوا ربنا و اغتصبوا ديارنا ومقدساتنا وانتهكوا أعراضنا وحرماتنا..



"و الله غالب على أمره و لكن أكثر الناس لا يعلمون"


جماعة أنصار بيت المقدس
الخميس 28 رمضان 1433

البحث
المجاهدون فى مصر
    شبكة أنصار المجاهدين
      شموخ الإسلام
        موقع الفرقان "د. إياد قنيبى"
          شبكة الفداء الإسلامية
            أخبار شبكة أنا المسلم
              محاضرات وخطب الدكتور هانى السباعى
                صفحتنا على الفيس بوك
                عداد الزوار
                إعلان
                التقويم
                « فبراير 2020 »
                أح إث ث أر خ ج س
                            1
                2 3 4 5 6 7 8
                9 10 11 12 13 14 15
                16 17 18 19 20 21 22
                23 24 25 26 27 28 29
                التغذية الإخبارية