بلال فضل يقرر مقاضاة الشيخ أحمد عشوش

alt

 لايفزعون الى الدليل وانما****في العجز مفزعهم الى السلطان.

بعد عجزه عن مقارعة الحجة بالحجة .... وبعد أن فشل فى التقليل من قدر كتاب الشيخ عشوش عبر سياسة الإستهزاء .. لم يتمكن بلال فضل من كتمان ألمه من تأثير الضربة عليه - وهذا يوضح أهمية الجهاد بالبيان عبر فضح وتعرية وإسقاط هؤلاء العلمانيون والمتطاولون على الاسلام-
فقد ذكر عبر حسابه على تويتر أنه قرر تقديم بلاغ الى النيابة وهى حيلة العاجز الضعيف

نرجو من الاخوة التضامن مع الشيخ عشوش ... والهمة فى نشر الكتاب 

منقول من مدونة المجاهدين فى مصر

تونس الإسلام#مؤسسة القيروان الإعلامية#بيان الإنطلاق

بسم الله الرحمن الرحيم

مُؤَسَّسَةُ القَيْرَوَانِ الإِعْلامِيَّة

[تونس الإسلام]

alt 

الآن

alt

~ بيان إنطلاق مؤسسة القيروان الإعلامية ~ 

alt 

إعلان عن إنشاء "ديـــــــــوان رد المظــــــــــالم"

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان من مجلس القضاء لحركة الشباب المجاهدين

alt

الحمد لله القائل في كتابه العزيز: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾، وصلى الله على نبيه الكريم القائل: «كلكم لآدم وآدم من تراب، ولا فضل لعربي على أعجمي، ولا أبيض على أسود، ولا أسود على أحمر، إلا بالتقوى»، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد:

لقد جاء الإسلام وفي جوهر مقاصده حفظ المسلم ليسعد بحياة آمنة لا يرى فيها ظلماً ولا هضماً. ولا تزال سمة الحياة فيه تقف على العدالة والإنصاف، بهدف رعاية الحقوق وأداء الواجبات، وإن التاريخ البشري في مختلف الأمصار والأزمان لم يعرف دعوة إلى العدل كتلك التي عرفها في ظل الإسلام. ذلك العدل الذي لا يكون إلا باتباع شريعة الرحمن وتطبيق الحدود التي فرضها على عباده، وهو حق لكل الناس بل وحتى المخالفين في العقيدة. قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآَنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ (المائدة، 8). وقال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ (النحل، 90). وقال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ﴾ (النساء، 58).

لقد سطر لنا التاريخ في سيرة رسولنا (صلى الله عليه وسلم) مواقف للعدل ستظل نبراساً تستضيء به البشرية على مر الأزمان. عَنْ عَائِشَةَ رضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّ قُرَيْشاً أَهَمَّهُمْ شَأْنُ المرْأَةِ المخْزُومِيَّةِ الَّتي سَرَقَتْ فَقَالُوا: منْ يُكَلِّمُ فيها رَسُولَ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم، فَقَالُوا: وَمَنْ يَجْتَريءُ عَلَيْهِ إِلاَّ أُسَامَةُ بْنُ زَيدٍ، حِبُّ رسولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم، فَكَلَّمَهُ أُسَامَةُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: "أَتَشْفَعُ في حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ تَعَالى"، ثم قام فاختطب ثُمَّ قَالَ: "إِنَّمَا أَهلَكَ الَّذينَ قَبْلَكُمْ أَنَّهمْ كَانُوا إِذا سَرَقَ فِيهم الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ، وَإِذا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ، أَقامُوا عَلَيْهِ الحَدَّ، وَايْمُ اللَّهِ لَوْ أَنَّ فاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتَ لَقَطَعْتُ يَدَهَا" (متفقٌ عليه).

هكذا كان التاريخ الإسلامي يزخر بمواقف قوم لا تأخذهم في الله لومة لائم، يقام فيه الحد ولو على الأمير، ويقتطع فيه الحق ولو كان خليفة للمسلمين، وما موقف أمير المؤمنين عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) عنا ببعيد حين يحكم لنصراني من مصر بضرب ابن عمرو بن العاص واليه على مصر قصاصا منه. وهذا علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) يقاضي يهوديا أخذ درعه - وهو أمير المؤمنين - فيحكم القاضي لليهودي وأمثلة تطبيق العدل في الإسلام كثيرة لا حصر لها.

وعلى خطى النخبة الأخيار ، قرر مجلس القضاء العام لحركة الشباب المجاهدين بعد النجاح الباهر الذي حققته محكمة رد المظالم في ولايتي شبيلى السفلى والوسطى لفض النزاعات بين المجتمع المسلم قرر توسيع هذه المحكمة لتشمل المظالم التى يرتكبها أهل الشوكة والسلطة في البلاد من الأمراء والمسؤولين والجند لترد المظالم إلى أهلها ولينتصف للمظلوم من ظالمه وان كان وآليا. وسيبدأ عمل هذه المحكمة حاليا بولايتي (شبيلى السفلى والوسطى)، وتجري الإستعدادات في كافة الولايات الإسلامية لتفعيل هذه المحكمة.

نسأل الله جل في علاه، أن يسدد القائمين على "ديوان رد المظالم" ، ويهديهم سبله ويرزقهم الحكمة وفصل الخطاب، ليحكموا بين الناس بالعدل، حتى يعيش المسلمون في الولايات الإسلامية لا يشتكون هضما، ولا يخشون ظلما، وإنما ينعمون بعدل الإسلام الذي ارتضاه ربهم، قال تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلْبرِّ وَٱلتَّقْوَىٰ وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلإِثْمِ وَٱلْعُدْوَانِ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾(المائدة، 2). وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

محرم 1433 هـ الموافق لديسمبر 2011 م
لا تنسوا إخوانكم المجاهدين من الدعاء 

إعلان التيار الجهادى تضامنه مع أهالى الشهداء فى مطالبهم العادلة بالقصاص من القتلة

( ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل)
التيار الجهادى يعلن تضامنه مع أهالى الشهداء فى مطالبهم العادلة بالقصاص من القتلة

أعلن أهالي الشهداء عن نيتهم في التضامن مع أهالي محافظة السويس وباقي المحافظات الذين قرروا التجمع يوم 25 يناير القادم في ميدان التحرير ، ومن ثم الذهاب إلى سجن طرة للقصاص بأيديهم من العادلي وأعوانه.
وانتشرت تلك التصريحات التي أعلنها أهالي الشهداء بالقصاص بأيديهم من قتلته أبنائهم ، بعد الحكم الذي أصدرته محكمة الجنايات ببراءة ( كل )المتهمين بقتل متظاهري السيدة زينب

كما اعلن على الجنيدى والد الشهيد إسلام الجنيدى والمتحدث باسم أهالى الشهداء والمصابين بالسويس، إنه سيسجل بياناً يوم الجمعة القادم للتأكيد على مطالب الثورة والاتفاق بين جميع أهالى الشهداء بمحافظات مصر على القصاص من مجرمى طرة وقتلة الثوار بأيديهم دون انتظار لنتائج المحاكمات الهزلية

وطالما ناشدنا أهلنا بأن الحق لا يعطى بل يؤخذ وأن الحقوق لا تستجدى بل تنتزع وأن محاكم القوم - مع بطلان شرعيتها لحكمها بغير الشرع الشريف -ما هى إلا مهزلة رخيصة لا تحق حقا ولا تبطل باطلا

وبناءا عليه ... ووفاءا لهذه الثورة المباركة وشهداءها الأبرار نعلن نحن المجاهدون فى مصر تضامنا مع مطالب أهالى الشهداء العادلة ومشاركتنا لهم فى تحركهم القادم بعد أن أغلقت أمامهم جميع الأبواب .. وأننا سنكون بجوارهم كتفا بكتف حتى يقضى الله أمرا كان مفعولا
والحمد لله رب العالمين

:::::::::::::::::::::::::::

البيان التأسيسي لمؤسسة الفاروق للإنتاج الإعلامي ((مصرية))

alt

 

alt

 

الحمد لله وكفى وصلاة سلامًا على عباده الذين اصطفى :-

يسرنا أن نعلن -بتوفيق الله وحمده- تدشين مؤسسة الفاروق للإنتاج الإعلامي والتى تعنى بشأن المسلمين فى أنحاء الأرض ولا سيما كنانة الله فى أرضه مصر الإسلامية المباركة. حيث تمس الحاجة فى يومنا الحاضر إلى إبراز الدعوة الإسلامية الصحيحة بكل أبعادها وأهدافها المأمولة لا سيما بعد انحراف كثير من الدعاة والدعوات عن النهج المستقيم حيث مال كثير منهم إلى الليبرالية والديمقراطية ونظام الغرب ومنهجه فى الحكم ظانيين بذلك أنهم يجمعون بين القديم والجديد مُـتصورين أنهم قادرون على إنتاج نهج ثالث يكون وسطاً بين الحق والباطل وهيهات ثم هيها فقد قال الله عز وجل : ( فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ )
وقال سبحانه وتعالى: ( بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ )

ومن هنا تبرز حقيقة الصراع بين الحق والباطل مما يقتضي معركة البيان فلابد من بيان يكون فرقاناً بين الحق والباطل – معركة المصحف فى مواجهة الجاهلية المعاصرة – وإنطلاقا من حقيقة هذه المعركة تؤكد مؤسسة الفاروق على الأتى :-
1- أهمية الدعوة والبلاغ وإيضاح الحقّ للخلق – معركة البيان – لا سيما فى بلدان ما بعد ثورات الربيع العربى .
2- ستعمل المؤسسة - بإذن الله - على تأكيد وحدة التصور الإسلامى الصحيح على مستوى العالم وبالأخص مصر .
3- ستعمل المؤسسة بشكل رئيس فيما يخص الشأن المصرى فيما يتعلق بالدعوة والبيان والجهاد بمعناه الكامل في كل النواحي الشرعية والسياسية والإجتماعية وستعنى بنقل الصورة كاملة كما هي على أرض الواقع .
ونسأل الله أن يلهمنا الصدق والإخلاص ونؤكد على أننا جزء من إعلام إخواننا ولسنا بديلاً عنه.
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل

إخوانكم في مؤسسة
الفاروق للإنتاج الإعلامي 

alt 

استراتيجية تنظيم القاعدة في سبع مراحل للسيطرة على العالم في عام 2016

والاستراتيجية معدة لتكون على سبع مراحل واليكم ماجاء فيها:


بسم الله الرحمن الرحيم

وضعت القاعدة خطة نظرية واقعية قابلة للتطبيق ضمن جدول وبرنامج زمني مدروس ومحكم.

و خطة القاعدة تقوم على فكرة تطوير العمل الجهادي الإسلامي كماً ونوعاً، وتوسيع رقعته ليشمل العالم كله. ويرون أن الجهاد سيساهم في تعاظم قوة الأمة التي سترهب بها أعدائها، وتجبرهم في النهاية على رفع اليد عن مقدراتها وثرواتها، لتتراجع في النهاية، مخلية ما بين الأمة وبين سلطتها وسيادتها، وعندما تعود السلطة للأمة، وتصبح السيادة لشرع الله، فإن كل المشاكل الداخلية والخارجية ستحل وتنتهي سريعاً وبشكل طبيعي.

خطة القاعدة العملية مقسمة إلى مراحل مرتبطة بجدول زمني، وهي مقسمة إلى سبع مراحل، مدتها عشرون عاما. بدأت عام 2000 بضربات نيويورك وستنتهي مع عام 2020 . وفق التتابع التالي:


1 - مرحلة الإفاقة:
يرى مفكروا القاعدة،أن الأمة الإسلامية مرت بمرحلة سبات عميق لم يحدث مثله عبر تاريخها الطويل ، هذا السبات بدأ مع بداية القرن التاسع عشر، وامتد عبر القرن العشرين. ومن مظاهر هذا السبات ما حل في الأمة من مصائب ونكبات، نتيجة التحدي الذي فرضه أعداؤها عليها دون أن تستجيب الأمة الإستجابة المطلوبة لهذا التحدي، هذاالسبات لم تنجح معه وصفات وخطط البعث التي وضعت له سابقا. مما حدا بقادة القاعدة وضع وصفة تقوم على فكرة تسديد ضربة قوية إلى رأس الأفعى الملتوية ليفقدها رشدها، ويدفعها بإتجاه ردود أفعال إرتجالية سريعة غير مدروسة بحق من ضربها، وهذا يتوج من قام بضرب الأفعى قيادة للأمة الإسلامية. إذا ما وجهت الولايات المتحدة الضربات القوية للأمة الإسلامية..
وأعلنت الحرب الصريحة عليها، بدل محاربتها بشكل خفي، فكانت هجمات القاعدة في 11 أيلول ، لإجبار الأميركيين على كشف حقيقة أفعالهم ونواياهم، فكان إعلان بوش الإبن أن حربه صليبية ، ودعوته لقيام تحالف دولي لمكافحة الإرهاب وحربه والقضاء عليه. فبدأ بغزو أفغانستان ومن ثم العراق. وهذا من وجهة نظر قادة القاعدة نجاح للمرحلة الأولى في خطتهم الهادفة إلى استدراج واشنطن لضرب الأمة الإسلامية لتفيق من نومها وسباتها، ويرى قادة القاعدة أن استجابة الولايات المتحدة لاستفزازها،كان خطأ إستراتيجياً ارتكبه التحالف اليهودي الإنجلو*******وني بقيادة الأمريكان.
إذاً تحقق هدف القاعدة الأساسي من ضربة 11 أيلول، ونجحت الوصفة،وبلع الأمريكيون الطعم.
بدأت هذه المرحلة - مرحلة الإفاقة - مع بدايةالإعداد والتحضير لضربة 11 أيلول في بداية سنة 2000 م وانتهت بدخول الأمريكان بغداد 9/4/2003.
نتيجة المرحلة الأولى - وفق تقديرات مفكري القاعدة الاستراتيجيين - كانت جيدة جداً، فقد أجبرت الأمريكان على الخروج من قواعدهم التقليدية، مما أدى إلى توسيع ساحة المعركة، وبذلك أصبح الأمريكيون وحلفاؤهم أهدافا قريبة وسهلة، وهذا فتح باب معركة تتواصل فصولها على مدار الساعة. وبدأت مرحلة استنزاف متنامية ومتزايدة لهذه القوة الكبرى.
وتعتقد القاعدة أن النقطة الثانية والمهمة التي حققتها في هذه المرحلة، أن خطابها أصبح مسموعاً ومنتشراً في كل مكان، هذا الأمر حول القاعدة من إطار تنظيمي محدود الإمكانيات والقدرات، إلى تيار واسع الإنتشار متنامي الإمكانيات ، تتعاظم قدراته البشرية والمادية يوماً بعد يوم، وكانت كلمة أيمن الظواهري، قبل شهر من هجوم طابا ، التي طالب فيها أنصاره ومؤيديه بالبدء بتشكيل أطر قيادية ومراكز سيطرة في كل مكان يتواجدون فيه وكل حسب ظروفه وقدراته، دليل واضح على ذلك -وفق قناعات قادة القاعدة- ويعتقدون أن الأمة الإسلامية وشعوبها بدأت تستيقظ وتفيق من سباتها شيئاً فشيئاً، وبدأ تقف على الحقيقة المرة التي تعيشها.

2- مرحلة فتح العيون:
يعتقد مفكرو القاعدة أن مرحلة فتح العيون على الواقع بدأت مع احتلال بغداد في التاسع من نيسان إبريل عام 2003،بعد أن استفاقت الأمة على واقع مرير قاسي يرسم منظرو القاعدة صورته بأوطان محتلة، وعدو صائل، ثروات منهوبة، حكام لا ينتمون إلى الأمة بشيء، انخرطوا في التآمر عليها حتى لم يعودوا مهتمين بالإبقاء على ورقة التوت التي كانت تسترعوراتهم.
حرائر الأمة تغتصب وتنتهك حرماتها على مرأى ومسمع العالم كله، دم الأمة يسيل ويراق على أيدي مجرمين حاقدين متوحشين ولا يوجد من يرد عليهم أويوقفهم عند حدهم. وعاظ السلاطين من علماء الإرتزاق والإنزلاق يسبحون بحمد أسيادهم ليل نهار ، باذلين الجهد الجهيد للإبقاء على حالة التلبيس التي شكلوها في المراحل السابقة. حكومات فاسدة مفسدة أطلقت العنان لزبانية التحقيق والتعذيب في أجهزتها الأمنية للتمادي في قمع وإذلال شرفاء الأمة وطليعتها الخيرة. فقر وعوز ناتج عن الفساد والسرقة وسوء الإدارة والتآمر مع الأجنبي ، قاد إلى الإنحراف والسقوط.
مرحلة فتح العيون هذه حسب تخطيط وتقدير مفكري القاعدة ستكون مدتها 3 سنوات، ستنتهي مع نهاية 2006 تقريباً، هذه المرحلة سوف تتيح للأمة الوقوف على الحقيقة، وكشف المستور واكتشاف الألاعيب والمؤامرات.
وتقوم خطة القاعدة في هذه المرحلة على إدامة حالة الاشتباك مع العدو . ويرون أن الاشتباك مع العدو مهما كانت نتائجه يعد انتصاراً، إنطلاقا من قناعتهم أن كل المعارك السابقة مع أعداء الأمة كانت مفبركة، رُسمت سيناريوهاتها ونفذت بدقة، ونتيجتها كانت هزائم متوالية، مما أدى إلى إفقاد الأمة الثقة بالنفس، وبات الحكام المنهزمون يطرحون الأفكار المريضة في ظلها ، فالسلام مع اليهود بات خيارهم الاستراتيجي الوحيد الذي لا مجال للتراجع عنه ، والاستمرار في عملية الخضوع والركوع للغرب والأمريكان أمر يجب أن يتجذر ولامناص للانفكاك أو الخلاص منه. كل هذه الأمور مجتمعة أدت بشباب الأمة المخلص إلى محاولة الإلتحاق بالقادم الجديد، الذي يسعى للخروج من هذه الدائرة.
القاعدة وقيادتها ونهجها مثلث القادم الجديد المنتظر.
إذا مرحلة فتح العيون أعطت زخماً جديداً للقاعدة، وحولتها من تنظيم إلى تيار يصعب القضاء عليه، ولا يمكن الإحاطة بكل امتداداته وإنتشاره، وتوسعه أصبح شبيهاً بالمتواليات العددية، والمتضاعفة دوماً .
القاعدة في هذه المرحلة تخطط وتعد للوصول إلى الآتي :
*الإشتباك المباشر مع دولة اليهود في فلسطين.
*حرق النفط العربي وحرمان الغرب والأنظمة العميلة من الإستفادة من خيراته.
*الإعداد لمرحلة الجهاد الإلكتروني عبر شبكة الإنترنت، وإعطائها أهمية عالية ليبدأ تأثيرها مع بداية المرحلة الثالثة من الخطة المرسومة.
*مواصلة البناء الهادئ والهادف في مناطق مهمة من العالم العربي والإسلامي يتولى قيادته الجيل الثاني من القادة الذي دخل في إطار التيار.
*اتخاذ العراق قاعدة لبناء جيش من الشباب القادم إلى الجهاد سيعاد نشره مع بداية المرحلة الثالثة في دول الجوار، للبدء بالعمل ضمن أجندة محددة ، وغير عشوائية.
*إعداد دراسات شرعية سيتم العمل على توزيعها قريباً، توجه المسلمين نحو دفع أموال الزكاة والصدقات للمجاهدين من أجل مساعدتهم على امتلاك الأدوات والأسلحة اللازمة لإنجاح مشروعهم، رداً عل سياسة الأمريكان بتجفيف مصادر تمويل (الإرهاب).

إذا تفتحت العيون وإزداد التيار توسعاً وانتشاراً وقوة بدأ الإشتباك المباشر مع دولة اليهود في فلسطين،كل هذا يأتي مقدمات لبداية المرحلة الثالثة.

3- مرحلة النهوض والوقوف على القدمين:
مفكروا القاعدة ومُنظّروها يعطون أنفسهم مساحة من الوقت تقدر بثلاث سنوات أيضاً لتنفيذ هذه المرحلة، تبدأ مطلع عام 2007 وتنتهي مع بداية 2010.
الوقوف على القدمين عندهم، يعني القدرة على الحركة الفاعلة المنتجة ، معالم هذه المرحلة وأهدافها المرحلية ستحدث نقلة نوعية مهمة في عملية التغير في المنطقة المحيطة بالعراق، في البداية سيتم التركيز على الشام.
إختيار الشام لم يكن عشوائياً بالنسبة لهم، فهم يستندون إلى الأحاديث النبوية الصحيحة التي وردت عن الرسول صلى الله عليه وسلم، تتحدث عن حصار الشام بعد العراق، يؤيد هذه الرؤية لديهم مخططات اليهود لتقسيم الشام - سوريا الحالية ولبنان وشمال الأردن - إلى دويلات طائفية، وكذلك الهجمة الأمريكية الأوروبية اليهودية على النظام السوري الحالي، بهدف تفكيك أي قوة محيطة بدولة إسرائيل مهما كان نوعها وتركيبتها، لإعادة ترتيب المنطقة من جديد بما يخدم أماني وتطلعات دولة إسرائيل. هذه الهجمة - وفق رؤية القاعدة - سوف تضعف النظام السوري وتفقده القدرة على الإستمرار في السيطرة الداخليةالفاعلة.

نظرية العمل الإسلامي الجهادي الذي تتبناه القاعدة تقوم على استغلال أي حالة لفقدان السيطرة الأمنية، فكرة جند الشام فكرة طرحت منذ أمد بعيد في أفغانستان ولم تكتمل بسبب الغزو الأمريكي، الشباب الذين عملوا على الفكرة عادوا إلى سوريا ولبنان وبعضهم الآن موجود في العراق. وقد أعدوا أنفسهم لإستثمار فرصة ما قد يحدث في لبنان حاليا،ً وفي سورياً قريباً، وإذا صحت بعض التحليلات التي تشير إلى أن الإسلاميين هم الذين قاموا بإغتيال الحريري، بسبب علاقته بأياد علاوي المدعوم أميركيا وسعوديا، فهذا يعني أنهم يعملون على حرق المسافات للوصول إلى هذه المرحلة بفترة زمنية أسرع.
في نهاية هذه المرحلة سيكون تيار القاعدة قد أنهى استعداده للبدء بالإشتباك المباشر مع اليهود، في داخل فلسطين وعلى حدودها، وفي حالة ما حصل ذلك، ستُكرس القاعدة قيادة شرعية للأمة الإسلامية دون منازع، سيترتب على ذلك مد بشري هائل لتيار القاعدة، مع زيادة الإمكانات المادية والمالية.
ضرب اليهود - وفق مخططهم - لن يقتصر على فلسطين فقط ، وإنما سيمتد ليصل بعض المناطق التي يوجد فيها لليهود نفوذ قوي في بلاد المسلمين ، المقصود هنا تركيا ، كما أشرنا سابقاً في هذا الكتاب، فإنهاء حالة السيطرة اليهودية على الجيش ومفاصل الاقتصاد التركي، ستعيد للأمة الإسلامية القدرة على إمتلاك قوة عسكرية ومادية لايستهان بها. إنها القوة التركية المتنامية.
تيار القاعدة في هذه المرحلة سيكسب مداً هائلاً من الشباب المتعلم المعد جيدا،ً والذي لم يعد متأثراً بعقد الهزائم والنكبات، هؤلاء الشباب سيعطوا القاعدة قوة دفع عالية جداً.
هذا المد وهذه القوة المكتسبة ستمكن القاعدة من الإنتقال إلى المرحلة الرابعة منخطتها .

4- مرحلة استعادة العافية وامتلاك القوة القادرة على التغير:


هذه المرحلة مخطط لها أن تبدأ عام 2010، وتنتهي مع بداية 2013. في هذه المرحلة سيتم التركيز على إسقاط الأنظمة عبر الاشتباك المباشر والقوي معها.
يرى مخططوا القاعدة أن النهج الأمريكي الحالي في التعامل مع المنطقة العربية، سوف يؤدي إلى كشف كل أوراق الأنظمة الحاكمة، هذا الكشف سوف يؤدي إلى تعريتها وبيان عوارها للقاصي والداني من أبناءالأمة.


الأنظمة سوف تفقد مبررات وجودها شيئاً فشيئاً. ضعف تدريجي للأنظمة وتنامي مستمر لتيار القاعدة والجهاد الإسلامي، إضافة إلى استنزاف مستمر للقوة الأمريكية عبر توسيع دائرة الإشتباك والمناورة، مما سيجعلها غير قادرة على الإستمرار في دعم جميع الأنظمة على النمط القائم حالياً، إضافة إلى أن تيار الجهاد في هذه الفترة سيكون قادراً على ضرب النفط العربي وإحراقه ،مما سيحرم الأمريكان من أهم الدعائم الإقتصادية، وهذا سيزيد في إضعاف الأنظمة التي لم تستطع حتى الآن بناء قدرات إقتصادية بغير الإعتماد على النفط ، إضافة لذلك ستكون إمكانيات تيار القاعدة الإلكترونية قد اكتملت، وسيكون هذا وقت استخدامها في شن هجمات إلكترونية على الاقتصاد الأمريكي ، مما سيؤدي إلى إضعافه، وإمعانا في إضعاف الاقتصاد الأميركي بدأ مفكرو القاعدة بالعمل على تنفيذ فكرة طرحها حزب التحرير الإسلامي منذ فترة تقوم على ضرورة العودة إلى إستخدام الذهب كمقياس وكأداة للتعامل النقدي الدولي، نشر هذه الفكرة بقوة في العالم، وعمل الدراسات اللازمة التي تدعمها وتؤيدها..
سوف يضعف الدولارالأمريكي شيئاً فشيئاً، وسيؤدي إلى كشفه وإنهياره السريع في النهاية. هذا الأمر جندت القاعدة له العلماء المتخصصين والباحثين الجادين، ليعلموا على دحض الفكرة والنظرية الإقتصادية التي روجها علماء الإقتصاد اليهود في الولايات المتحدة الأمريكية، والتي تنص على عدم وجود ضرورة لدعم العملات بالمعادن النفيسة مثل الذهب والفضة، وإنما يكفي لتقييم قيمة العملة حساب الناتج القومي للدولة، هذه النظرية جعلت الأمريكيون يطبعون عملتهم دون مراعاة أي قيود وشروط. عندما تبطل هذه النظرية، وعندما يحرم الأمريكان من استغلال النفط العربي، مع ازدياد الإستنزاف الدائم للإقتصاد من خلال المعركة المستمرة المتنامية، حينها سيأخذ الشك في القدرات الإقتصادية الأمريكية طريقه إلى المستثمرين اليابانيين والصينيين والأجانب، مما يدفعهم إلى سحب استثماراته المهددة من السوق الأمريكي العملاق ..
عند ذلك سيبدأ هذا العملاق بالتخبط وسيقوم بتحطيم ما حوله. حينها سيقوم الاقتصاديون اليهود المتنفذون في الولايات المتحدة الأمريكية بتوجيه الضربة القاضية للإقتصاد الأمريكي ، فمعلومات القاعدة تشير إلى أن اليهود ومنذ فترة بدأو بشراء الذهب والمعادن النفيسة، تحوطاً من أي نكسة تصيب الإقتصاد الأمريكي ، وتؤثر على الدولار، ويرى منظروا القاعدة أنه عندما ينكشف ما يقوم به اليهود، يكون الدولار قد أصبح في مهب الريح ، مما سيؤدي الى أن يصب الشعب الأمريكي جام غضبهم على اليهود ، وسوف يبدأ التحول الكبير في عملية دعم الأمريكان لدولة إسرائيل رويداً رويداً، إلى أن ينقطع هذا الدعم تحت الضغط الشعبي الأمريكي نتيجة المآسي التي قام اليهود بجر الأمريكان إليها.
إنقطاع هذا الدعم عن اليهود أو تخفيفه سيؤدي إلى إضعاف دولة إسرائيل في المنطقة، وتؤمن القاعدة أن إضعاف إسرائيل سوف يخل بمعادلة الإرتباط الجدلي بين قوة الأنظمة وأهمية وجودها، وبين دولة إسرائيلوقوتها ونفوذها في العالم.
حينها .. النتائج كلها سوف تصب في مصلحة تيارالقاعدة:
الأمريكيون ضعاف مستنزفون، غير قادرين على الإستمرار في تحمل كلهذه الأعباء الملقاة على عاتقهم في منظومة النظام العالمي الحالي، وإسرائيلالتي سوف يدب فيها الضعف شيئاً فشيئاً بسبب الاشتباك القتالي معها من قبلتيار الجهاد في المنطقة، وبسبب التحول والضعف الأمريكي الحاصل، تكون الأنظمةالحاكمة حينها فقدت أهليتها ومقدرتها على الدفاع عن نفسها مع إرتفاع الغطاءالأمريكي الغربي عنها، كل هذه الأمور مجتمعة، سوف يؤهل تيار القاعدة والجهادالإسلامي إلى الإنتقال إلى المرحلة الخامسة.


5- مرحلة إعلان الدولة:
ستكون بداية هذه المرحلة - وفق استراتيجية القاعدة - مع بداية سنة 2013، وستنتهي مع بداية 2016. في هذه المرحلة سوف تكون القبضة الغربية الأجنبية قد تراخت كثيراً في المنطقة العربية، وستكون إسرائيل غير قادرة على القيام بضربات إستباقية وقائية ، والمعادلة الدولية ستكون معالمها قد تغيرت ؛ فالصين إذا ما قدر لها الإستمرار في حالة النمو التي هي عليها الآن ستكون قوةعظمى حقيقية، وكذلك الهند ، وأوروبا لا يمكن أن تستمر على حالة الوفاق التي هي عليه الآن، - فوفق تحليل القاعدة - لن يسمح الإنجليز باستمرار حالة الوحدة المتنامية في أوروبا، لأنهم يعتقدون أن هذا الأمر لن يكون في صالح التفرد الإنجلوسكسوني في حكم العالم عبر ثلاثة قرون تقريباً، وبالتالي لن يقفوا مكتوفي الأيدي وهم يرون البساط يسحب من تحت أقدامهم. ويرد منظروا القاعدة على من يقولوا - معترضين على نظريتهم هذه - كيف إذا سمحوا بالتفرد الأمريكي ، بالقول أن حكام أمريكا كانوا وما زالوا من الإنجلو*******ون ، والتنازل البريطاني في منتصف القرن الماضي، لم يكن إلا خدعة انطلت على الشعوب الأوروبية وعلى العالم.
يؤمن منظروا القاعدة أن متغيرات مستقبلية ستحدث، نتائجها ستصب في مصلحة تيار التغيير والجهاد الإسلامي العالمي ، سوف تمكنه من إعلان دولةالإسلام ، دولة الخلافة ، وبعثها حية فاعلة من جديد. هكذا يتوقع مفكروا القاعدة وقادتها ؛ حالة ضعف عالمي في صفوف الأعداء ، وبروز قوى عالمية جديدة ليس للمسلمين تناقضات قوية معها، مع تنامي مطرد في القوة الذاتية، مما سيتوفر لتيار القاعدة والجهاد الإسلامي ، فرصة ذهبية لإعلان قيام دولة الإسلام .
إعلان الدولة هو الهدف الإستراتيجي للقاعدة ، لأنه يعني عندهم:
* القدرة على التحكم والقيادة
* الفرصة لإعادة البناء والإعمار الحقيقي
* القدرة على تحفيز طاقات الأمة وإمكانياتها وقدراتها البشرية والمادية، وتوظيفها التوظيف الأمثل لخدمة قضاياها وتلبية احتياجاتها.
* خلق توازن قوى دولي

جديد سينكفئ معه المعتدون على الأمة إلى جحورهم.
* إحقاق الحق ونشر العدل والحرية والمساواة على هذه الكرة الأرضية .
*سيحقق وعد الله "ونريد أن نمن على الذيناستضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين"
*سيؤدي إلى إنهيارونهاية كل الأنظمة الفاسدة في بلاد المسلمين هذا ما ينظر له قادة القاعدةومفكروها

6 - مرحلة المواجهة الشاملة:
يقدر مفكرواالقاعدة أن بداية عام 2016 ستكون بداية المواجهة الشاملة (بين الفسطاطين) قوى الإيمان و قوى الكفر العالمي، المواجهة الشاملة ستبدأ بعد إقامة دولة الإسلام مباشرة ، والعالم حين ذاك سيقسم إلى معسكرين معسكر إيمان ومعسكر كفر وهذا ما طرحه بن لادن في كثير من رسائله. القاعدة تستند إلى فكرة نابعة من مفهوم آية قرآنية ربانية تعتبرها نظرية في التغيير، الآية تقول "وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا"
أي أن الباطل سوف ينتهي ويدمر و يزول عندما يأتي الحق ، ودولة الإسلام عندهم تمثل الحق، وعندما تبدأ في صراعها مع الباطل، فإن الباطل لن يستطيع أن يصمد أمامها طويلاً، وسوف يدمر سريعاً ، ودولةالإسلام سوف تقود البشرية من جديد إلى بر الأمان وواحة السعادة والإطمئنان.



7- مرحلة الإنتصار النهائي:
المعركة الشاملة والمواجهة الواسعة مع قوى الباطل ، يرى منظروا القاعدة أنها سوف تحسم في سنوات قليلة ، لاتزيد عن بضع سنين .
فقدرات دولة الإسلام وإمكانياتها على الحشد والإستعداد سوف تكون عظيمة وهائلة، خاصة وأن المسلمين حينها سيكونون أكثر من مليار ونصف المليار نسمة، مما سوف يرهب أعدائها ويجعلهم يتراجعون سريعاً وفي المقدمة منهم دولة إسرائيل، التي لن تكون قادرة على الصمود.
والقوة الإسلامية الفاعلة سوف توقع الرعب في قلوب أعدائنا وعند ذلك سوف يدرك العالم مفهوم مصطلح الإرهاب الحقيقي وفق الفهم الإسلامي، ذاك الإرهاب الذي يوقع في نفس العدو تأثيراً رادعا يجعله يفكر ألف مرة قبل الإعتداء على المسلمين أوالمستضعفين، أو محاول المساس بأي حق من حقوقهم .
هذه المرحلة هي المرحلة النهائية في خطة القاعدة المرسومة، هذه الخطة التي باتت تعطي القاعدة مصداقية وواقعية لم يسبق لحركة إسلامية معاصرة أن تمتعت بها، هذه الخطة المتكاملة إضافة إلى الأهداف الواضحة سوف تساعد القاعدة على الإستمرار في التقدم والنجاح إضافة إلى عوامل أخرى ستساعد على ذلك، منها حسبما يرى منظرواالقاعدة:


واقع الأمة الإسلامية:/
إن الواقع الذي تعيشه الأمةالإسلامية واقع صعب، وغير سليم ، فالأنظمة التي تحكم الأمة في مجملها أنظمة متخلفة ظالمة مسلوبة الإرادة والوعي ، تدور في فلك أعداء الأمة ، وتمارس فعلاً مبرمجاً يهدف إلى إبقاء الأمة ضعيفة غير قادرة على الخروج من دائرة الإنحطاط والتخلف، حكامها سلبوا الأمة سلطتها وتعاونوا مع الأجنبي على نهب ثرواتها وهم يمارسون كل الأساليب ويبذلون كل الجهد لإخفاء الحقيقة عن الجماهير، هذه الأمور مجتمعة أصبحت واضحة المعالم ، وشباب الأمة وجماهيرها باتت واعية وقادرة على الوقوف على الحقيقة بكل أبعادها وتفاصيلها، والجميع يتطلعون بشوق لليوم الذي يتخلصون به من هذه الأنظمة، ومن هذا الواقع السيئ المرتبط بها. والقاعدة وتيارها عندما يطرحون أنفسهم كقيادة بديلة للأمة في ظل هذا الواقع، فإنها سوف تلقى قبولاً وتأييداً من قطاع واسع من أبناء الأمة، خاصة إذا ما اعتمدت خطابا جيدا معقولا قادرا على التعاطي مع كل ما سلف بحكمة وخبرة ووعي.


واقع التنظيمات والأحزاب السياسية والعربية:/


التنظيمات والأحزاب العاملة على الساحتين العربية والإسلامية فشلت في الوصول إلى تحقيق رغبات وأماني جماهير الأمة، والتي تتمحور في عمليتي التغير والتحرير، فمعظم هذه التنظيمات والأحزاب لم تعد تمتلك خطط ولا برامج ولا رؤى صحيحة للتعامل مع الواقع، بل كيفت أوضاعها بما يتلاءم مع مصالح قياداتها وبعض أفرادها المتنفذين، فمنها من تصالح مع الأنظمة ولم يعد يسعى لتغييرها، ومنها من قام بعملية تطويع ولي لمسلمات العقيدة والفكر الإسلامي وبديهياته حتى تتوافق مع ديمقراطية الأنظمة وعلمانيتها، ومن التنظيمات من صالح عدو الأمة والتقى معه في منتصف الطريق،ولم يعد على تناقض معه مقابل وعود وصفقات غير قابلة للتنفيذ والتحصيل.
فمع هذا الفشل وهذا الإنحراف الحاصل - وفق تحليل القاعدة - بات شباب الأمة وجماهيرها يترقبون أي قادم جديد تتوفر فيه الصفات اللازمة المنشودة.
والقاعدة ترى أن تيارها هو القادم الجديد الذي يتمتع بهذه الصفات، فمد القاعدة سوف يتعاظم وتيارها سوف ينتشر ويمتد وفق هذه الرؤية.


العدوان الدائم والمتجدد:/
يعتقد منظروا القاعدة أن العدوان الذي تتعرض له الأمة الإسلامية ومنذ حوالي قرنين من الزمن، وإحتلال أراضيها ونهب ثرواتها وهدر كرامتها وسلب حريتها وإدارتها، بصورة متواصلة متتالية حتى لا يكاد ينتهي أو يتوقف، ترك ويترك جراحات نازفة في جسد الأمة،فما يحدق في فلسطين والعراق وأفغانستان والشيشان وكشمير والسودان وارتيريا والفلبين، تعتقد القاعدة أنه كاف لإستفزاز ضمائر المسلمين، وحثها على البحث عن ملاذ أو مخرج أو للجوء إلى ركن شديد يمكن الأمة من رد هذاالعدوان.
فالقاعدة بأسلوبها ونهجها في مواجهة العدو تصبح هي أمل الأمة الواعد في رد الصاع صاعين لهؤلاء الأعداء.


تحقيقا لإنتصارات:/
تستمد القاعدة نظريتها في تحقيق الانتصار على نظرية ربانية تقول " إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان تواباً" سورة الفتح .
ما أسلفناه كان سورة من سور القران الكريم نزلت بعد نصر كبير حققه الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام، النصر كان فتح مكة. تلا هذا الفتح دخول أعداد كبيرة من عرب الجزيرة طواعية الدين الإسلامي. أي إنتصار، كبيراً كان أم صغيرا، يحققه تيار القاعدة ،يفتح الباب على مصراعيه أمام أعداد كبيرة من شباب الأمة للإلتحاق بصفوفها ، والإنخراط في مجالات عملها التي أصبحت متعددة ومنتشرة في كل مكان من هذا العالم، وبات الذي لا يستطيع الالتحاق بمركزه مباشرة يعكف على إنشاء بؤرته الخاصة التي تدور في نفس الفلك، وتتغذى من نفس الفكر والنظرية، ساعياً الوصول إلى نفس الهدف عبر استخدام نفس الوسائل والأدوات والأساليب ، وترى القاعدة أن هذا الأمر يزيد ويتعاظم في ظل تمادي عدوان الأمريكان واليهود، وهم يخططون لتوسيعه يومياً، وترى القاعدة إن إنتشار الأمريكيون وتوسعهم أكثر في ساحات الوطن الإسلامي يمكن المجاهدين من الإشتباك معهم بشكل أسهل وأوسع، وأي اشتباك يعتبر في نظريتهم إنتصاراً ، لأن الأمة فقدت زمن الإشتباك والمعارك الحقيقية منذ زمن.
إستراتيجية القاعدة هذه كما رأينا تقوم على خطة واضحة المعالم والمراحل ، فأهدافها محددة ووسائلها جلية، خطتها مبنية على فهم جيد لمراحل التاريخ، وقائمة على توقعات متسلسلة منطقية، أحد أساليبها في العمل التخطيط المسبق للتعاطي مع الحدث القادم، ومحاولة استثماره استثماراً جيداً ومفيداً ، قوتها المتنامية تستند فيها على قدرتها في تفعيل طاقات الأمة الكامنة، خيارها الوحيد هو الإستمرار في خوض الصراع حتى النهاية. هذا الإستمرار سوف يستنزف طاقات عدوهم وإمكانياته ويضعفها. رؤيتها تقوم على الفعل والمبادءة وصناعة الحدث واستغلاله.
رسالتها عالمية تهدف إلى رفع الظلم والجور عن المستضعفين في العالم، لا مجال أمامها للصلح أو المهادنة أو الالتقاء مع العدو في منتصف الطريق. الحلول التي تطرحها جذرية تستند إلى أحكام شرعية وإلى فهم متميز للواقع المعاش .
مقاتلوها ومجاهدوها لا يعدون الموت خسارة، ولا هزيمة في معركة ما نهاية ، لأنهم مقتنعون بالوعد الرباني بالنصر والتمكين لعباد اللهالصالحين، وإنطلاقاً من كل ذلك فهم يبشرون كل من المؤمنين والمستضعفين بحتميةالنصر المبين.

المصدر: موقع الجوار http://www.aljewar.org/news-28708.aspx

الأحد 25 ديسمبر 2011

تفجير خط الغاز للمرة الحادية عشر

الله أكبر  الله أكبر

تفجير خط الغاز للمرة الحادية عشر فى سيناء الأبية

اللهم سدد رميهم ادعوا لإخوانكم 

 

الموقف من العلماء ومنهم علماء السوء والضلالة

الشيخ أبو سعد العاملي


الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه وبعد
هي مسألةينبغي تسليط الضوء عليها لأنها كانت ولا تزال محل نزاع وخلاف بين الإخوة، وخاصة طريقة الحكم على العلماء وتصنيفهم.

أخطر القضايا التي تمس مستقبل ديننا وأمتنا على الإطلاق، عنصر أساسي وفعال لا يمكن أن يقوم أمر هذا الدين إلا به إذا صلح، كما أنه عنصر هدم أساسي لهذا الدين إذا فسد، يتعلق الأمر بالعالم أو بطائفة العلماء، هؤلاء الذين حمَّلهم الله تعالى القسط الأوفر من أمانة التبليغ عن الله عز وجل، أو التوقيع عن الله كما سماهم العلامة ابن القيم رضي الله عنه: " الموقعين عن رب العالمين" في كتابه النافع الجامع " إعلام الموقعين عن رب العالمين".

دور العلماء هو امتداد لدور الأنبياء لأنهم ورثتهم، والأنبياء لم يكونوا يعيشون لأنفسهم بل لغيرهم، كما أنهم لم يكونوا يعرفون هذه الحسابات الضيقة التي تملأ حياتنا فنضع دين الله في كفة مستقلة بينما نضع مصالحنا الشخصية في كفة أخرى من ميزان الحياة كأننا نحفظها في صندوق مؤتمن لا يمكن أن يخدشها شيء. في الوقت الذي نضع ديننا وعقيدتنا في الواجهة كأنه درع ندفع به الشرور عن أنفسنا خوفاً من ذهاب هذه المصالح، بينما المطلوب أن تكون حياتنا كلها ضمن هذا الدين، بحيث لا يمكن أن نفرق بينهما البتة، مصداقاً لقوله تعالى ﴿قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين﴾.فنصرف من هذه المصالح ونضحي بها في سبيل الحفاظ على ديننا.

ليس هناك استقلالية عن دين الله أو ازدواجية في الانتماء، فنأخذ ما يوافقنا ونترك ما يتصادم مع متطلبات حياتنا، هذا بالنسبة للمسلم العادي فما بالك بمن رضي لنفسه أن يكون من ورثة الأنبياء ثم تراه يتنصل من هذه الشروط ويرضى لنفسه أن يعيش مع العوام في الحضيض، يتأثر بدلاً من أن يؤثر وينسى أنه المثل الأعلى لغيره في ميادين الخير والصلاح والعطاء والفداء.

هناك نقطة أخرى أود التركيز عليها في هذا الباب وتتعلق بإسقاط الواجب، بحيث تتحول الغاية إلى وسيلة والوسيلة إلى غاية في حياة الكثير من العلماء، إسقاطاً للواجبات الثقيلة التي يُدعون إلى حملها وأدائها أداءاً شرعياً كاملاً بدلاً من التنصل المتواصل من هذه الواجبات، وتمنِّي النفس وإيهامها بأن الأمور تسير في الطريق الصحيح.

فالكثير ممن يُحسبون على العلم نراهم يكتفون بأعمال صغيرة وهزيلة لا تصل إلى الحد الأدنى المطلوب منهم شرعاً ليستحقوا بذلك لقب العلم فضلاً عن أن يكونوا أئمة.

هذه ظاهرة أو بالأحرى آفة كبيرة منتشرة في أوساط العلماء، يصنعونها بأيديهم ليبرروا بها تقاعسهم عن أداء المطلوب، بل إن هناك قسطاً منهم يحرف الكلم عن مواضعه، فيصنع لأتباعه عجلاً له خوار يظلون يعكفون عليه هرباً من تبعات الانتماء الحقيقي إلى هذا الدين، الانتماء الذي يتطلب منهم أول ما يتطلب الدخول في مجابهات متواصلة مع الطواغيت وأصحاب الأهواء، بتعرية الباطل وبيان الحق للناس، ﴿لتبيننه للناس ولا تكتمونه﴾ لكنهم يؤثرون السلامة على المخاطرة بأمنهم وسلامتهم، فيظلون يغردون خارج السرب بتقديم أعمال أشبه ما تكون بمهدئات للأعصاب أو لنقل مخدرات لعقول الناس، في بيان الأمور المعلومة من الدين بالضرورة وتكرارها بأساليب متنوعة، طمعاً في رضا الناس وضمان امتلاك أسماعهم وفي الوقت ذاته طمعاً في إبعاد بطش الطواغيت بهم ومسايرة الواقع المعاش.

وبهذا يكونون قد حققوا ما يطمح إليه الطغاة والظالمون وهو تحويل الدين إلى مجرد مخدر ومهدئ للجماهير، وفي الوقت ذاته يصبغون على هذه الأنظمة القائمة الشرعية المطلوبة للاستمرار في الحكم بغير ما أنزل الله تحت مرأى ومسمع ومباركة من هؤلاء العلماء.

فالعلماء من أهل الثغور أفهم وأفقه وأعلم من غيرهم، ولا نبالغ إن قلنا أن طالب العلم المبتدئ المجاهد أفقه بالواقع وأعلم بمسائل الشرع من العالم القاعد ولو كان مخلصاً ﴿والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين﴾، أما العلماء القاعدون الذين اصطفوا إلى جانب هذه الحكومات المرتدة بأجر أو بالمجان، فهؤلاء لا يساوون عندنا أصغر طالب مبتدئ في معسكر من معسكرات المجاهدين.

فمعركة المجاهدين اليوم معركة شاملة ومتشعبة الجوانب والتخصصات، ثغورها كثيرة وخصومنا أكثر مما نتصور، منهم الظاهر ومنهم المتخفي ومنهم من يتأرجح بين الحالتين، فتارة يتلون بلون الناصر والمؤيد للحق حتى إذا فرح به المسلمون وكادوا يطمئنون لأقواله وسيرته إذا به يغير لونه وولاءه لأهل الباطل والقدح في أهل الحق وإعلان العداء لهم، هؤلاء كثيرون ويمثلون ظاهرة غريبة ما عهدناها من قبل نسأل الله أن يعين المجاهدين الصادقين على تخطيها ونسف مخططاتها وبيان حقيقتها للناس لكي يحذروا هذا الصنف من "العلماء" ويتبرأوا منهم ويسدوا آذانهم عن سماع أقوالهم ونصائحهم التي ظاهرها الخير والصلاح وباطنها الشر والفساد .

دور الأنصار والمجاهدين

في اعتقادي أن أسهل طريقة وأفضلها لكشف عوار هؤلاء هو مواصلة الثبات على الحق ونشر منهج المجاهدين الأخيار، وتبني قضايا الأمة الكبيرة والمصيرية قولاً وعملاً، والانغماس وسط الشعوب المسلمة والوقوف إلى جانب المستضعفين في السراء والضراء قبل أن نطلب منهم اتباع منهجنا، فالمنهج الصحيح يدخل إلى قلوب الناس انطلاقاً من أعمال أصحابه وتضحياتهم وثباتهم عليه،ولا يحتاج صاحب الحق إلى كثير كلام لكي يُقنع الناس بأنه على الحق، فيكفي أن يكون هو صادقاً مع ربه ومع المنهج الذي يحمله، وحينئذ سترى كرامة الله وهدايته لمن حولك من حيث لا تحتسب، وستجد أنصاراً وجنوداً لم تكن تنتظرهم يعملون في السر والعلن لنصرة هذا الدين ويكفرون بالطاغوت وبأعوانه وفي طليعتهم هذا الطابور من علماء السوء.

وفي الوقت ذاته ينبغي على المجاهدين وأنصارهم أن يكثفوا من نشر سير علمائنا الصادقين الصادعين بالحق ونشر علمهم بين الناس، والتسلح بالعلم الشرعي والمسارعة إلى تكوين علمائهم وطلبة العلم الجامعين بين العلم والجهاد والحرص عليهم ليسدوا الثغرات الموجودة لدى الناس في هذا المجال.

وهناك فئات من أهل العلم (علماء وطلبة علم) يمكننا اعتبارهم فئات وسط، لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، بمعنى أنهم ليسوا مؤيدين للمنهج الجهادي مطلقاً ولا أنصاراً للطواغيت وهم كثر، ينبغي التركيز عليهم ومحاولة استقطابهم وكسب تعاطفهم وذلك بأن نوصل إليهم أخبار المجاهدين في الثغور وأبحاثهم الشرعية ونشراتهم السياسية التي تتبنى قضايا الأمة وتوجه الناس لنصرة الدين والتضحية في سبيله.


الغاية هو أن نوصل حقيقة المجاهدين للناس جميعاً ليقفوا إلى جانب الحق ويفرقوا بين من ينصر الحق ومن يخذله، هذا واجب وفرض عين على كل مسلم لأنه داخل في قوله تعالى ﴿ وتعانوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان﴾فهو أمر رباني بأن نقف إلى جانب الحق وأهله وننصرهم بما نستطيع، ومن صور نصرة المجاهدين أن ننشر أخبارهم وأعمالهم التي يخدمون بها دين الله ويدافعون بها عن العباد من أجل إخراجهم من عبادة العباد إلى عبادة ربهم الأحد.

وأما وسائل إيصال هذا الحق للناس ومنهم العلماء، خاصة العلماء الذين نتوخى فيهم الخير وننتظر منهم مواقف تتلاءم والعلم الذي يحملونه، أقول بأن هذه الوسائل تختلف من محيط لآخر ومن بيئة لأخرى، فأهل البلد أدرى بما يتناسب مع بيئتهم وظروفهم الأمنية والاجتماعية. ومن بينها استغلال الشبكة العنكبوتية بما فيها من منابر طيبة نوصل من خلالها ما نريد من أخبار وحقائق عن هؤلاء المجاهدين وعن جهادهم ضد أعداء الدين.

أما في المناطق التي يتعذر على أهلها استعمال الشبكة فالمطلوب أن نوصل مطبوعات وتسجيلات المجاهدين إلى هؤلاء العلماء – بطرق مباشرة أو غير مباشرة- لأسباب أمنية لا تخفى على كل عاقل،وعدم الاندفاع بالعاطفة الجياشة حتى لا يصبح الإخوة أوراقاً محروقة فتتوقف بسببهم أعمال خير كثيرة.، فلا تنسوا أيها الأحبة أنكم تعيشون وسط ألغام وكمائن تترقبكم وتترصد تحركاتكم وتنتظر منكم أدنى غفلة وتفريط لكي تحصدكم.

هناك الكثير ممن يُحسبون على العلم ويعتبرون أنفسهم أو يعتبرهم الناس علماء أو طلبة علم ، لهم موقف وسط، بحيث لا ينصرون باطلاً ولا ينصرون حقاً، خوفاً من الطواغيت وهم لا يدخلون في صفوف هذه الأنظمة المرتدة المحاربة لله ولرسوله وقد تراهم في بعض التجمعات الخاصة يعلنون عداءهم لهذه الأنظمة وتعاطفهم مع المجاهدين إجمالاً، ولكن في نفس الوقت تراهم ينقدون بعض مواقف المجاهدين الناتجة عن الصورة السيئة التي يحملونها عن هؤلاء، وهذا لعمري تناقض كبير وغريب، بحيث يتعذر على أصحاب العقول فهم هذه الظاهرة الفريدة والعجيبة لدى هؤلاء، ولكنها موجودة ومستشرية في أوساط هذه الأصناف من أهل العلم أو طلبة علم.

أما بخصوص أسباب هذه الظاهرة ففي اعتقادي تتلخص في جهل هؤلاء بواقع المجاهدين وحقيقتهم وهذا راجع إلى وجود العديد من الشبهات الرائجة والمنتشرة على ألْسِنة خصوم المجاهدين، سواء من قبل علماء السوء المؤيدين للحكومات المرتدة أو من قبل الجماعات البدعية التي تعادي التوجه الجهادي مبدئياً مثل أدعياء السلفية أو الفرق الصوفية أو الروافض وأذيالهم في بلداننا أو من طرف بعض الكتاب الإسلاميين/ العلمانيين الذين يسمون بالمتنورين الجدد أو من قبل الإسلاميين/ الديموقراطيين – وما أكثرهم هذه الأيام - وغيرهم من الفرق الضالة المعادية للتوجه الجهادي بشكل عام.

وكرد فعل على هذا التوجه، يجدر بالمجاهدين وأنصارهم من الكتاب والعلماء وطلبة العلم أن يشحذوا الهمم لدحض هذه الشبهات بالحجة والبيان ويواصلوا نشر المنهج الجهادي في أوساط الناس بثباتهم وصدقهم وتضحياتهم لكي ينسفوا هذه الشبهات ويهدموا هذه السدود ويتخطوا هذه العقبات ويصلوا إلى قلوب الناس وعلى رأسهم هذه الفئات التي تُحسب على العلم والتي ينبغي استهدافها لتصبح من جنود الحق بدلاً من معاداتها فتصير جنوداً للباطل أو في أضعف الحالات تخذل الحق.

علماء السوء

في اعتقادي أن علماء السوء داخلون في صف العدو ويمكننا عدهم ضمن جنوده الأوفياء الذين يتترس بهم الطواغيت ويستعملونهم كمادة لتخدير الشعوب وتشويه صورة المجاهدين، وفي الوقت ذاته يحرص هؤلاء الطواغيت على إظهار هؤلاء العلماء بصورة الاحترام والتبجيل أمام هذه الشعوب كي تظل هذه الهالة تحيط بهم لتغطي زيفهم ونفاقهم وعمالتهم لهؤلاء الطواغيت المجرمين.

لذلك ينبغي إزالة هذا الغطاء ليظهر وجه هؤلاء المنافقين القبيح فيعرف الناس حقيقتهم ويكتشفوا عمالتهم وضعف حجتهم وزيف تقواهم وورعهم ﴿ولتستبين سبيل المجرمين﴾ من أجل تحقيق هذا المطلب الشرعي العظيم، ينبغي على شباب الأنصار والمجاهدين على حد سواء أن يبحثوا عن الوسائل اللازمة لدخول قواعد وحصون هؤلاء " العلماء المزيفين"، لأن منابرهم هذه تعتبر منطلقاً لكذبهم وافتراءاتهم، فنرد كيدهم في نحورهم وينالوا جزاءهم من جنس أعمالهم، ندخل عليهم الباب في حصونهم ونترصدهم ونحصي هفواتهم ونسجل سقطاتهم لكي تكون سلاحاً فاعلاً ضدهم نُسقط به تلك السمعة الزائفة ونزيل تلك الهالة المصطنعة ونكون قد أدينا ما علينا من واجب البيان بالحجة والبرهان.

فانطلِقوا فرسان الشبكة الأفاضل ولا تتهاونوا في تعقب هؤلاء المجرمين لفضحهم جهاراً نهاراً وعلى رؤوس الأشهاد للقصاص منهم كما حاولوا – عبثاً – تشويه سمعة مجاهدينا وعلمائنا الكرام، وكانوا سبباً في إحجام الكثير من الشباب التائه المتردد عن الالتحاق بصفوف المجاهدين لنصرة دين الله تعالى، وسبباً في تثبيت أركان هذه الأنظمة المرتدة عقوداً من الزمن، فامضوا على بركة الله ولا تترددوا والله معكم ولن يتركم أعمالكم.

والحمد لله رب العالمين.
ـــــــــــــ
المقالة مقتبسة من بحث الشيخ المعنون: " يا أهل التوحيد أجيبوا داعي التوحد وفيه: الموقف من طوائف البدعة وعلماء السوء".

منقول من موقع شموخ الإسلام 

صورة المرتد معذب النساء الحرائر

صورة رائد الصاعقه

جند الطاغوت

حسام الدين مصطفى

 الذي عذب 

حرائر التحرير

 

alt 

اللجنة السياسية لتنظيم فتح الإسلام :: الثورة السورية وخدعة البروتوكول العربي

بسم الله الرحمن الرحيم



الثورة السورية وخدعة البروتوكول العربي

alt

 

حمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها من نعمة والصلاة والسلام على القائد الربّاني والمفكر السياسي الذي جعل الأمة الإسلامية أمة قيادة وريادة وعلمها حُسن النظر والتفكر في كل الأحداث والصلاة على آله وصحابته ومن نهج نهجهم إلى يوم الدين وبعد:

{بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ}

إنّ الناظر إلى حال الثورة في سورية يدرك تماما أنّ هذه الثورة التي يحاولون اغتيالها مستمرة سواء نجح البروتوكول العربي أم فشل ، فهذا البروتوكول ليس المتحدث الرسمي بإسم الثورة حتى يعد التوقيع عليه من قبل النظام نصراً للثورة ، فالعرب ليسوا بحاجة لزيارة سورية ليكتشفوا كذب النظام في عدم وجود ثورة خاصةً وأنّ مئات الصور تُبث يومياً من قلب الحدث سواءً للقتلى والجرحى أم للمظاهرات ، إلا إن كانت هذه المظاهرات في فنزويلا التي لا تنطق بالعربية ونحن لا ندري، والثوار ليسوا بحاجة ليوقع النظام على البروتوكول ليوقفوا ثورتهم ، لأن النظام يعتبر هذه الحرب مع الثورة حرب وجود ، بينما يعتبرها الثوار حرب خلاص من عصر ظلم أسود، والسؤال هنا على من تضحك الجامعة العربية عندما تعطي النظام السوري ساعات معدودة للتوقيع على بروتوكولها ثم تمهله أياما وتمنحه الوقت ليفكر؟ هل يا تُرى تخبط الأنظمة العربية ناجم عن خوفهم من وصول المد الثوري إليهم أم من تيه أميركا ورعب الصهاينة مما يحدث في المنطقة أو ما قد يحدث في حال سقوط نظام العمالة في سورية؟ .
لقد أثبتت الجامعة العربية للثوار العرب أنها دُمية بيد الغرب ، فهي مع الغرب في تأييد الثورات أو عدمه ، ففي ثورة تونس حاولت الجامعة إنقاذ نظام بن علي صاحب الشراكة المتقدمة مع الغرب عندما دعت لعقد قمة عربية طارئة لاستدراك الموقف، لكن تسارع الأحداث حال دون إمكانية نصرة النظام التونسي ولم تفلح جهود القذافي لتخفيف الضغط عن نظام بن علي عندما فتح الحدود الليبية للعمالة التونسية بتشجيع عربي غربي ، وفي ثورة مصر أيّدت الجامعة الحكمة ودعت إليها خوفاً من الفوضى المهددة لأمن ربيب الغرب الكيان الصهيوني ، وفي ليبيا اضطرت الجامعة لركوب موجة الثورة لأنّ الثوار حملوا السلاح وزحفوا باتجاه طرابلس ، ومن قال أنّ الخلافات بين قادة الأنظمة العربية وخلاف القذافي مع الغرب هو الذي حمل الغرب والجامعة للوقوف ضد نظام القذافي فهو واهم لأنّ الثوار كشفوا عن وثائق تفيد بأنّ الغرب وعلى رأسه أميركا زود القذافي بكثير من النصائح للخروج من الأزمة وقمع الثورة ولكن انشقاق الجيش وخروج الوضع عن السيطرة دفعهم للعب دور حليف الثورة ليلتهموا أكبر قدر ممكن من الكعكة الليبية، وفي اليمن ما فتئت الجامعة تحرص على سلمية الثورة لهذا الشعب المسلّح وتقوم بإختراع الحلول تلو الحلول لخروج صالح من أزمته حتى ولو كان على جثث اليمنيين، لتسلم بالنهاية ادارة الحل في اليمن لمجلس التعاون الخليجي بالطريقة التي تؤمن فيها دول المجلس نفسها من المد الثوري والجهادي انطلاقا من اليمن ، وفي سورية تسعى الجامعة لإبقاء الثورة سلمية بالرغم من انشقاق عدد كبير من الجنود في الجيش السوري ، ونكرر السؤال هنا، لمصلحة من سلمية الثورة في سورية المدماة بمقتل أبناءها ؟ هل لمصلحة النظام القاتل أم لمصلحة الشعب القتيل؟ لماذا لا تدعم الجامعة الجيش الحر لإسقاط النظام ؟ أم أنّ رواية النظام بوجود عصابات مسلحة هي الحقيقة بنظر الجامعة.

لقد انتفض الشعب السوري وشكل مجموعات للدفاع عن نفسه سواء عن طريق انشقاق عناصر الجيش ، أو عن طريق الناس العاديين ، ومهما اخترعت الجامعة من مبادرات وبروتوكولات لإعطاء النظام مزيداً من الوقت لقمع الثورة لن يجدي نفعاً وسيكون تحصيل حاصل، لأنّ الشعب أخذ خياره وحكم على هذا البروتوكول بالموت والرقود في مقبرة الأحلام، نعم إنّ حلم الجامعة ومن ورائها الصهيوصليبية (اليد الخفية المحركة للجامعة) في إنقاذ النظام قد تبدد، وبالتالي فإنّ الأخذ والرد من قبل الجامعة والنظام البعثي هو بمثابة اللعب في الوقت الضائع، فعندما يهدد المعلم ويستفسر وترد عليه الجامعة بالتوعد والوعيد بالعلن ما هي إلا كذبة كشفتها الرسائل الخفية بين الطرفين من تحت الطاولة، فما تفسير تسمية الجامعة للثورة السورية بالأزمة وما سر بقاءها على تواصل مع النظام الذي لم يُعر لها ولمقرراتها بالاً ؟ الجواب باختصار الحفاظ على أمن المنطقة (الكيان الصهيوني) حتى ولو قُتل الشعب السوري كله، إنّ الجامعة العربية والنظام السوري يعرفان بعضهما جيدا ، فهما كلٌ يكمل بعضه الآخر، الهدف قتل الثورة لينعيها الشعب وتصلي عليها الجامعة ، والطريقة هي اللعب على ورقة الوقت.

وفي الجهة الأخرى لوجه الجامعة لا يخفى على أحد أنّ الغرب بقيادة أميركا يلعب على الحبلين، فأميركا سحبت جنودها من العراق لتتفرغ للقادم ، ولتنقذهم من حرب يكونون ضحيتها سواء كانت الحرب إيرانية صهيونية أو طائفية مذهبية، فهي لا تريد أن تجبر على خوض حرب خاسرة في ظل أزمتها المالية، بل تريد التحكم بالوضع عن بعد، فهي تتقاسم الأدوار مع حلفائها بالنسبة للثورات ، فهي تدعي مساندتها للثورة السورية ، بينما يقف ابنيها البارين في المنطقة المالكي ونظامه والكيان الصهيوني مع بقاء النظام خوفا على نفسيهما.

إن ما يسمى بالقادة العرب المحيطين بسوريا أو البعيدين عنها فقدوا ثقتهم بقدرة أميركا على حفظ كراسيهم فهم الآن في حالة تخبط ، يدعمون الثورة لتنجر إليهم أم يقفون ضدها ليكون موقفهم فتيل انفجار شعوبهم ضدهم، (فقانون أميركا تضع وأميركا تزيل سقط بفعل الثورات) وأصبح ما يسمى بالإصلاح وإرضاء الشعوب خيارهم الوحيد وهذا الخيار هم عاجزون عنه لأنهم لم يتعودوه أصلا، إنّ هؤلاء القادة ومن وراءهم الغرب الذين أسقطوا كيانات بأكملها وحكومات بجيوشها يقفون عاجزين أمام فك الشيفرة السورية مع أنّ النظام السوري يترنح، ويبدو جليا أنّ سبب هذا العجز ليس قوة النظام ، بل في عدم وجود بديل آمن ، فسورية هي مفصل المنطقة وتمتلك عدة أوراق تستطيع من خلالها اللعب بأمن الجوار وإحداث فوضى لا يتمناها الغرب والأنظمة الحليفة له لأنّ الثورة إن امتدت إلى أبعد من سورية سيفقد الغرب الكثير من الثروات التي ينهبها وبالتالي ستُعمِق من أزمته المالية , لقد أثبت النظام السوري أنه بطل وسيد العمالة التي لا يريد أن يفقدها العالم المستعمر فهو بجدارة يمثل جيمس بوند الأنظمة، ويلعب بامتياز دور النُخاع الشوكي لأنظمة المنطقة ، وقد أثبت لكل العالم أنه يقوم بعمل الجرثومة البيضاء التي تحفظ للغرب كرياته السوداء من النفط .

إن طرح الصهيوصليبية فكرة الشرق الأوسط الجديد لم تكن عبثا بل كانت ناتجة عن سيناريوهات أدركها القائمون على الفكر الصهيوصليبي مبكرا، وكان مفهوم التقسيم الجديد للمنطقة أو ما يسمى بالتغيير يعتمد على موت أكبر عدد ممكن من حكام الأنظمة الشمولية الذين تقدم بهم السن وتجاوزوا الثمانين مع بعض الفوضى التي ستجر التغيير إلى الحكام الصغار، وقد أدركت الصهيوصليبية أنّ القادم هو الإسلام, فلو عدنا للخلف قليلا ، نجد أنّ الصهيوصليبية سعت لتصدير ما يسمى بالإسلام المعتدل المتمثل بفقه الإخوان المائع ، وحرصت على ضرب الإسلام الجهادي المتمثل بالسلفية الجهادية، ففي الوقت الذي رفض فيه أوباما مخاطبة العالم الإسلامي من القاهرة بدون حضور الإخوان المسلمين أكدت وزيرة خارجيته هيلاري كلينتون بأنّ القاعدة تشكّل خطراً أكبر من إيران ، وقبل ذلك قام أحد أعضاء الكنيست الصهاينة بتبشير الرئيس المصري السابق بأنّه لن يورِّث وأنّ حكمه سينتهي، وعبّرت الإدارة الأميركية عن قلقها من وضع العائلة الحاكمة في السعودية بسبب عدم وجود قيادات شابة، وبنفس الوقت أيضاً بشر أحد المسؤولين الصهاينة الملك عبد الله الثاني بقرب زوال ملكه وأنّه آخر ملوك العائلة الهاشمية ومنذ ثلاث سنوات قال نتنياهو للأسد: أنت آخر رؤساء العائلة في سورية، نعم لقد عصفت رياح التغيير التي كانوا يتوقعونها لكنها أتت بما لا تشتهي سفنهم ولا أنفسهم ، لقد أتى التغيير عن طريق ثورات لم تكن متوقعة ، وبالتالي فإنّ كيدهم التمزيقي رُد إلى نحرهم، خاصة أنّ الإسلام التوحيدي الذي يمثل خصمهم الوحيد هو الذي سيحل مكان أنظمتهم الحليفة ، وما صعود التيار الإخواني في هذه المرحلة إلا سحابة صيف ستمر بسرعة لتفسح المجال أمام قيادة المجاهدين للأمة إن شاء الله ، و تصريحات المسؤولين الأميركيين الأخيرة تعكس تخبط إدارتهم وإدراكها لذلك فقد قالت كلينتون بعد سقوط مبارك : (إن الإدارة الأميركية لا تُمانع قيام حكومة إسلامية في مصر) وعندما عقد مجلس الأمن جلسته الطارئة لمناقشة الثورة السورية عبّرت سوزان إليزابيث رايس عن موقف إدارتها بالقول : (ستعلم هذه الأمة{أي الإسلامية}أي الأمم تقف معها) ، فقد استخدمت التعبير الأممي ولم تقل الشعب الأميركي يقف مع الشعب العربي أو المسلم.

إن الغرب يستخدم الجامعة لرسم خط العودة للمنطقة من باب المعارضات والمجالس الإنتقالية، فهو يبتز المعارضات لكسب أكبر قدر ممكن من التنازلات وليبقي على نفوذه في المنطقة، فهو يقف مع الثورات بإسم الحليف ، لأنّه بحاجة لتغيير صورته من مستعمر إلى مخلّص ، ومن باحث عن مصلحته إلى صديق وحليف، مع الحفاظ على ضمان أمن الكيان الصهيوني الذي ثار الشعب الأميركي مؤخراً ضد شركاته المالية في نيويورك وواشنطن ، ومع هذا كله نجد أنّ الكيان الصهيوني استعبد أميركا زعيمة الغرب حكومةً بتنصيب الرئيس والوزراء وشعباً بخنقه بالديون، وأميركا استعبدت ما يُسمى بالقادة العرب ،والقادة العرب استعبدوا الجامعة العربية ، فتمخض عن هذا الاستعباد البروتوكول العربي لقتل بعض الثورات وعلى رأسها الثورة السورية التي يعتقد أنها ستمزق فقه الاستعباد في المنطقة.

خلاصة القول : إنّ الشعب السوري أدرك نسب البروتوكول العربي، فهو بروتوكول بن جامعة بن حاكم بن مستعمر وبالتالي فإنّ مؤامرة البروتوكول مهما تلونت لن تمر على هذا الشعب البطل، فأرواح أبطال درعا ودمشق وحمص وحماة وحلب واللاذقية ودير الزور وبقية المدن السورية لن تذهب أو يسكت عنها بمجرد توقيع النظام على البروتوكول المزعوم الذي تدّعي الجامعة أنه خطوة على طريق تحقيق الحرية للشعب السوري ، والنظام السوري لن يستمر إن وقّع عليه، لأن الثورة السورية والجامعة العربية الغربية الداعمة للنظام الضاحكة على الذقون اللاعبة على الحبلين تسيران في خطين متوازيين لا يمكن أن يلتقيا، فشتان ما بين ثورة تريد إسقاط النظام وإعدام رئيسه وبين جامعة تسعى لإنقاذ النظام وتُسمي الثورة بالأزمة ، ومهما احتوى بروتوكول الجامعة من شروط وأوامر ضد النظام ومع الثورة إلا أنّ الهدف الأخير للجهتين مختلف وبالتالي فإنّ البروتوكول سيموت والثورة ستستمر والنظام سيسقط إن شاء الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

اللجنة السياسية لتنظيم فتح الإسلام

28 محرم 1433 الموافق

23 كانون أول 2011

alt

البحث
المجاهدون فى مصر
    شبكة أنصار المجاهدين
      شموخ الإسلام
        موقع الفرقان "د. إياد قنيبى"
          شبكة الفداء الإسلامية
            أخبار شبكة أنا المسلم
              محاضرات وخطب الدكتور هانى السباعى
                صفحتنا على الفيس بوك
                عداد الزوار
                إعلان
                التقويم
                « يناير 2020 »
                أح إث ث أر خ ج س
                      1 2 3 4
                5 6 7 8 9 10 11
                12 13 14 15 16 17 18
                19 20 21 22 23 24 25
                26 27 28 29 30 31  
                التغذية الإخبارية