|| صواريخ تجاهلتها وسائل الإعلام ||

 الصحفي / عبد الرزاق الجمل



تواجه الجماعات الجهادية مشكلة كبيرة في الوصول إلى وسائل الإعلام، ومشكلة أكبر في تجاوب وسائل الإعلام معها إن هي وصلت، فجميع تلك الوسائل، على اختلاف مشاربها، تعرف موقف أمريكا من تنظيم القاعدة وممن له صلة به، وموقف أمريكا أيضا من أي تناول إعلامي يتعارض مع هذا الموقف.

منذ أشهر وجماعات جهادية في غزة ومصر (لا علاقة لها بحركة حماس) توافي المنتديات الجهادية ببيانات تتبنى عمليات إطلاق صواريخ على مغتصبات يهودية، لكن تلك البيانات لم تُنشر في وسائل الإعلام إلا بشكل محدود جدا، رغم أهمية الحدث، ورغم تأثيرها الواضح على الكيان الصهيوني، إلى درجة أن الدراسة توقفت في بعض المغتصبات.

تدرك إسرائيل أن لا علاقة لحركة حماس ولا لجناحها العسكري بتلك الصواريخ، وأن "مجلس شورى المجاهدين في أكناف بيت المقدس" الذي تبنى معظمها، لا علاقة له بحركة حماس، لكنها تدرك أيضا أن بعضها ينطلق من أرض تديرها الحركة، كما أن إجراءات حماس ضد مطلقي الصواريخ لن تكون بالشكل الذي تريده إسرائيل، رغم الاعتقال والتعذيب.

وتدرك إسرائيل أن عملها الأمني والعسكري ضد مقاتلي تلك الجماعات، لن يحول دون وصول الصواريخ إلى الأراضي التي تحتلها، أو لن يحد منها، فالوضع قبل اغتيال إسرائيل للشيخ هشام السعيدني (أبو الوليد المقدسي) في غزة، هو نفسه بعد اغتياله.

وحين قررت إسرائيل أن تعاقب الأرض التي أُطلقت منها الصواريخ (غزة) ربما للضغط على حركة حماس كي توقف الصواريخ، من خلال تكثيف عملها الأمني ضد عناصر تلك الجماعات، ووصل الأمر بإسرائيل إلى اغتيال قائد الجناح العسكري لحركة حماس، جاء رد الحركة مفاجئا للكيان الصهيوني.

وبرغم الاعتقالات والتعذيب لقادة ومقاتلي الجماعات الجهادية من قبل حركة حماس الملتزمة باتفاق وقف إطلاق النار مع الكيان الصهيوني، إلا أن جماعات الصواريخ شاركت حماس هذه الحرب بقوة، إن لم تكن قد نجحت هي أصلا في جر حماس إلى مشاركتها الحرب.

لكن الجماعات الجهادية لازالت تعاني من المشكلة ذاتها، فعلى الرغم من إطلاقها عددا كبيرا من الصواريخ خلال أيام الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة، إلا أن وسائل الإعلام تجاهلتها وتجاهلت صواريخها، رغم أن الكيان الصهيوني لا يخشى إلا تلك الجماعات التي لا تؤمن بمفاوضات أو تهدئة مع المحتل بأي شكل.

وبما أن الجماعات الجهادية تنشط خارج حركة حماس، أو لا سلطة للحركة عليها، فإن اتفاق إسرائيل وحماس على وقف إطلاق النار، لا يعني مطلقا أن الصواريخ لن تطال الأراضي التي تحتلها إسرائيل، وإسرائيل تدرك هذا الأمر جيدا. فهل ستستمر إسرائيل في حربها لأن أهدافها لم تتحقق، وقد تحاول اجتياح القطاع، أم ستقبل بوقف إطلاق النار، لأن ما بدا لها من حماس لم تكن تحتسبه؟.

بمقدور حماس أن تفرض شروطها، فموافقتها على وقف إطلاق النار لا تعني أنها ملزمة بملاحقة من يطلقون الصواريخ بالشكل الذي تريده إسرائيل أو الذي لا تريده، واستمرار إطلاق الصواريخ باتجاه أراضي يحتلها الكيان الإسرائيلي لا يعني أن ترد إسرائيل بقصف قطاع غزة.

ما ليس بمقدور حركة حماس هو النجاح في إيقاف الصواريخ التي تطلقها تلك الجماعات، إن قررت الحركة أن تلعب دور الشرطي، تحت أي مبرر، خصوصا وأن تلك الجماعات لا تريد من حماس سوى أن تشاركها الحرب ضد العدو المشترك أو تخلي بينها وبين هذا العدو.

وإن نزلت إسرائيل عند شروط حماس، فيجب أن يُحسب هذا المكسب لجماعات الصواريخ التي تجاهلتها وسائل الإعلام وليس لحركة حماس، أما ما سيحسب لحماس أو عليها في وقت لاحق فهو موقفها من الجماعات الجهادية. 

نشر قوات أمريكية بسيناء ونظام دفاعي بقناة السويس الأسبوع المقبل

 

زعم موقع "ديبكا" الأمني القريب من الاستخبارت الإسرائيلية بأن تل أبيب وافقت علي وقف إطلاق النار مع قادة حماس، بعد أن تعهد الرئيس الأمريكي باراك أوباما "شخصياً" لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بإرسال ونشر قوات أمريكية بسيناء الأسبوع المقبل، والتسريع بنشر نظام دفاعي أمريكي متطور علي طول قناة السويس وشمالي سيناء لوقف تهريب الأسلحة الإيرانية لغزة، حسبما قال. 

وقال الموقع، في تقرير بثه مساء اليوم الجمعة، إن الاتفاق بين أوباما ونتنياهو تم خلال اتصال هاتفي عبر خط مؤمن صباح يوم الأربعاء الماضي قبل ساعات قليلة من إعلان وقف إطلاق النار رسمياً في القاهرة، مضيفًا أن تعهدات الرئيس الأمريكي تطرقت لمطلب إسرائيل الملح، بوقف تهريب الأسلحة الإيرانية والصواريخ إلي قطاع غزة، من السودان وليبيا عبر شمال مصر وسيناء، بحسب الموقع الأمني.

وأضاف أن مسئولين أمريكيين بذلوا جهودًا مضنية دون طائل لإقناع إسرائيل بقبول ضمانات الرئيس المصري للبدء بإطلاق حملة فعالة لوقف التهريب هذا الشهر، مشيرًا إلى أن نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك ووزير الخارجية أفيجدور ليبرمان كانوا عازمين علي الوثوق بكلمة مرسي إلا أن رؤساء المخابرات والأمن الداخلي الإسرائيلي، قال إن "مصر لا تملك أي شيء من القدرات العسكرية والاستخبارية اللازمة لفعل ذلك"، على حد زعم الموقع.

وأشار إلى أن وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أكدت لنتنياهو في زيارتها لإسرائيل أن الولايات المتحدة عازمة علي تسريع عملية القيام بنشر نظام دفاعي إليكتروني أمريكي متطور علي طول قناة السويس وشمالي سيناء لوقف ورصد أي محاولات لتهريب الأسلحة إلي غزة، مضيًفا أن ذلك المشروع يحتاج لنشر وحدات مدنية وعسكرية أمريكية بسيناء لتشغيل السياج الدفاعي الأمريكي المضاد لتهريب الأسلحة والمؤن الإيرانية إلى غزة، على حد تعبيره.

وقبل نتنياهو العرض، رغم اعتقاده أن الأمر سيأخذ شهوراً للحصول علي إذن مصري بذلك، وهو وقت كافٍ لحماس لسد النقص لديهم في الأسلحة بعد الحملة الأخيرة علي غزة، وذلك بعدما بدد الرئيس الأمريكي هذه المخاوف بتأكيده أن القوات الأمريكية سيتم نشرها بدءاً من الأسبوع المقبل، بعد أن حصل بالفعل علي إعطاء مرسي الضوء الأخضر لهم لمحاربة شبكات التهريب الإيرانية، مما أدي بنتنياهو للقبول بوقف إطلاق النار، موضحًا أن بدء نشر تلك القوات سيتم خلال 48 ساعة، بعد أن تحط الطائرة الأمريكية التي تقلهم بمطار شرم الشيخ، على حد تعبير الموقع الإسرائيلي.

 

 المصدر :الأهرام

بيان السلفية الجهادية في سيناء|| بخصوص الجرائم المتكررة للأجهزة الأمنية في سيناء ||

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ... أما بعد .

- ففي تطور خطير للأحداث في سيناء ، وفي خطوة جديدة من خطوات إشعال الأحداث في تلك المنطقة الحساسة من أرض مصر فوجئ الجميع بجريمتين جديدتين أريقت فيهما دماء بريئة بلا ذنب و تم استخدام السلاح و إطلاق النار وسفك الدماء بلا أي داعي أو سبب ، ولقد حذرنا مراراً و تكراراً من ضلوع أجهزة أمنية في تفجير الأحداث في سيناء ، فكلما استقر الوضع و هدأت الأحداث يفاجأ الجميع بجريمة جديدة تشعل الأوضاع مرة أخري.

- فاليوم الأربعاء 21 نوفمبر 2012م قام الأهالي بإعداد وقفة لنصرة أهل غزة ضد العدوان الصهيوني الغاشم وذلك على بعد حوالي 1كم من مطار الجورة وفي أثناء إعداد الشباب للوقفة قبل توافد الأهالي للمشاركة فيها قدمت للمكان ثلاث مدرعات للجيش وبلا سابق إنذار تقوم القوة بإطلاق النار على سيارة الشباب فيتم قتل المواطن جهاد مسلم الحمادين -20 عام - برصاص في الرأس ... ما هذا الإجرام ؟؟؟ و ما هذه الدموية ؟؟و ما هذا الإهدار لدماء و أمن المسلمين ؟؟؟ وكيف يتحول دور تلك الأجهزة من حماية الناس إلى قتلهم و الاستهتار بدمائهم ؟؟ وهل جرمهم هو عملهم على نصرة إخوانهم في غزة بما يستطيعون كما يفعل كل المسلمين في باقي محافظات مصر و العالم الإسلامي بأسره؟؟.

- وقبلها بأقل من أسبوع تُرتكب جريمة أخري ففي يوم السبت 17 نوفمبر 2012م تم إطلاق النار على المواطن / أسامة مسعد أبو حلو . من قبل قوة كمين بمدينة العريش و ذلك لتخطيه الكمين بسبب فقدانه لرخصته و خوفه من التحفظ عليه وعلي سيارته ، فهل هذا جرم يستحق إطلاق النار المباشر ، وما الخطر الذي يواجه قوة الكمين بعد تخطي السيارة للكمين و ابتعادها ليتم التعامل بتلك الدموية و ذلك الإجرام و الاستهانة بدماء المواطنين ، وهل هناك قانون في المرور يقضي بإطلاق النار و قتل من يتخطى كمين أم هي تعليمات يتلقاها الضباط لهدف خبيث؟؟؟

- وهذا ليس ببعيد عن جريمة قتل أربعة من المواطنين في حادثتين متفرقتين مشابهتين لتلك الحوادث ، فهل هذا محض صدفة ؟؟ ثم ما تبع ذلك من هجوم على دورية للشرطة ثم استهداف مفتش مباحث الأمن العام و هو قادم للتحقيق في تلك الحادثة ... فمن الذي يعلم بقدوم هذا المسئول للتحقيق و يعلم وقت تواجده في تلك المنطقة ليقوم بالتحقيق ؟؟ كيف تسربت تلك المعلومات وكيف تم إصابته بهذه البساطة رغم الحراسة و كيف استطاع مرتكبو الحادث الفرار من مدينة العريش المحاطة بالكمائن دون أي أثر ؟؟؟

- فالأمر واضح بضلوع أجهزة أمنية في ارتكاب تلك الجرائم لإشاعة حالة من الغليان
وعدم الاستقرار تؤدي لانفجار الأوضاع وتدفع الأهالي لأعمال انتقامية تستخدم في تبرير عودة سيطرة هذه الأجهزة القمعية وعودة ممارساتها .

- كما أن هناك من يضغط من جانبه لاستمرار الحملات العسكرية الغاشمة على أهالي سيناء والتي قامت من قبل بانتهاكات خطيرة ضد أهالي سيناء بدعوى الثأر للجنود وها قد أتت حملة النسر و لم يحدث تحقيق حقيقي في حادثة قتل الجنود و لم يعلن عن الفاعل الحقيقي فلماذا كانت الحملة إذا؟؟ ولماذا يتم تهيئة الرأي العام لحملات أخرى تشعل حرباً لا يستفيد منها إلا العدو الصهيوني ؟

- ولذلك فإننا نطالب بالقصاص العاجل ممن أراق دماء المسلمين من أهلنا في سيناء و محاسبة المسئولين عن تلك الجرائم و المحرضين عليها ، ووقف تلك الممارسات الإجرامية التي لا تجر على البلاد إلا الويلات و التي لا تخدم إلا عدو البلاد الذي أحس أخيراً بوجود قوة تردعه وترد عاديته وتفسد مخططاته ، مجاهدون في سبيل الله يبذلون الغالي والنفيس لرفعة الدين ونصرة المستضعفين.

( واللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ )
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

السلفية الجهادية في سيناء
7 محرم 1433هـ
21 نوفمبر 2012م

جماعة أنصار بيت المقدس || تتبنى إطلاق الصواريخ على مدينة أم الرشراش (إيلات) نصرة لأهلنا غزة ||

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين /
قال تعالى ( وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ..)
مشاركةُ منا في صد العدوان اليهودي الغاشم على إخواننا في غزة ونصرة منا للمستضعفين هناك ، فإننا نعلن عن تنفيذنا لقصف صاروخي استهدف مدينة إيلات " أم الرشراش " وذلك في الأيام القليلة الماضية ، وقد اعترف العدو اليهودي بوقوع تلك الهجمات وسماع دوي الانفجارات في المدينة وقام كالعادة بالتكتم على خسائره ،
وسنبين تفاصيل تلك العمليات من خلال فيديو يوثق تلك الهجمات بعد القيام ببعض الترتيبات الأمنية إن شاء الله.
ونحن بإذن الله لن نتوانى في استمرار الرد على العدوان اليهودي الغاشم.

"و الله غالب على أمره و لكن أكثر الناس لا يعلمون"
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

 

alt 

بيان السلفية الجهادية في سيناء || بخصوص العدوان الصهيوني الغاشم على غزة ||

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ... أما بعد .

فُجعِنا و فُجِعت الأمة الإسلامية جمعاء بالاعتداء اليهودي الغاشم على أهلنا في غزة و استرخاصهم لدماء المسلمين الطاهرة هناك في إجرام مستمر متصاعد ، هو خطوة من خطوات اليهود في إقصاء روح الجهاد و المقاومة لدي شعب فلسطين المحاصر و إيصال رسالة بأن جهادهم له ثمن فادح و الاستسلام هو الحل الأسلم لهم ، كما أنه ثمن يدفعه أوباما بعد نجاحه في الانتخابات الأمريكية بدعم اليهود فهاهو يرد لهم الدين من دماء إخواننا.

ولكن هيهات هيهات أن يستسلم الشعب المسلم الصامد في غزة العز و محال أن تنطفئ شعلة الجهاد بل هي ترتوي بدماء أبطالها وتزدهر.

وفي ظل هذه الأحداث المأساوية فإننا نوجه رسائلنا إلي كل من :
*الرسالة الأولي إلي الأمة الإسلامية: ما لأمة المليار تقف صامتة عاجزة أمام هذا العدوان ما هذا الموقف المشين
كيف نقف بين يدي الله غدا وهو سائلنا عن إخواننا لما لم ننصرهم و ندفع عنهم ... و أمتنا ليست على هامش الأمم بلا قيمة بل هي أمة ذات قوة و إمكانيات تقدر على ردع المعتدين لو اتخذت طريق العزة و الجهاد سبيلاً ... فقوموا أمة الإسلام بما افترضه الله عليكم من نصرة إخوانكم و رد الاعتداء عنهم بكل ما تستطيعون.

*والرسالة الثانية إلي الشعب المصري الأبي ... إلى أبناء مصر الكنانة قلعة الإسلام و حصنه كيف نترك إخواننا يقتلون و يشردون و هم على مرمى حجر منا؟؟ كيف يجرؤ أجبن خلق الله و أخسهم اليهود على الاعتداء على أهلنا في غزة وفينا قلب ينبض و سواعد تبطش ؟؟؟ ما جرؤ اليهود على ذلك إلا لظنهم بأن شعب مصر صامت لا يتحرك ... يشجب و يستنكر ولكن لا يفعل و يقرر.
ولذلك فإننا نطالب شعب مصر بالانتفاضة لنصرة إخوانهم في غزة كل بما يستطيع بالمال و النفس، بمطالبة الحكومة باتخاذ إجراءات رادعة ضد هذا العدوان الغاشم ، فما قيمة أن يُسحب السفير اليوم و يعود غدا أو بعد غد هل في هذا رادع لمجرمي اليهود؟ لا و الله ... فقوموا يا أهل مصر بدوركم لنصرة إخوانكم .

*والرسالة الثالثة إلي المخلصين في الجيش المصري : لماذا تحملون السلاح و تتدربون عليه في حين يقتل أهلنا في فلسطين ولا تحركون ساكناً؟؟ فإن لم تستطيعوا الدفاع عن إخوانكم و أهلكم بغزة فلا أقل من ترك من يقوم بذلك وعدم تعقبه و قتاله فإن لم تدفع اليهود فلا تكن عون لهم.

أما أهلنا و إخواننا في غزة العز و الإباء غزة الجهاد و الاستشهاد فالله الله في جهادكم و استبسالكم ، لن يستطيع العدو أبدأ أن يكسر روح التضحية و الجهاد فيكم ، فالتفوا حول المجاهدين الصادقين وكونوا شوكة في حلق المحتل الغاصب فأنتم خط دفاع الأمة الأول ضدهم ، لا تلتفتوا لدعوات المفاوضات و التهدئة مع العدو اليهودي فهم ناقضوا العهود و المواثيق لا يرقبون بمؤمن إلا ولا ذمة وها هم ينقضون عهد التهدئة عندما يكون ذلك في صالحهم و يسفكون دمائكم بلا ثمن.

فالجهاد الجهاد و الثبات الثبات والصبر الصبر فإن الله وعد عباده المؤمنين بالنصر

(وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ. إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ. وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُون)

( واللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ )
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

السلفية الجهادية في سيناء
2 محرم 1434هـ
16 نوفمبر 2012م

 

alt 

|تفريغ| الإصدار المرئي [سبيل الرحمن] و [سبيل الشيطان]

بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة أنصار بيت المقدس
القسم الإعلامي
يقدم

alt

 

  {وَلا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (104)} [آل عمران]

alt

 

المعلق: أمّة الإسلام، أمّة البطولة والفداء، أمّة الجهادِ والاستشهاد، أمّةٌ متخصّصةٌ
في صِناعةِ الرّجالْ، رجالٌ جابوا الدنيا شرقاً وغرباً رافعينَ رايةَ الجهادِ في سبيل الله،
فحرّروا العِبادَ مِن عِبادَةِ العِباد وَوَجّهوهُم إلى عِبادةِ ربِّ الأرضِ والسَّمواتْ،
حَرّروا القُلوبَ وَالعُقول وَ نَشَروا الحقَّ والنّور،
فبِكتابِهِم الهادي وسَيفِهِم النّاصِر أضاؤوا للبَشَرِ الطّريق، وأرشَدوهمُ السّبيل،
سبيلَ الحقْ سبيل الرّحْمن.

alt

 

المعلق: ودارَ الزّمانُ دورَتَه، وتغيّرَ الحالْ وَتَكالَبَ الأَعداء، بَعدَ أَن أَصبحَ أكثَرُ الأُمّةِ غُثاء، وَلكنْ هذِهِ الأُمّةُ وَلاّدة، تَمرَضُ وَلا تَموت، وَلا يزالُ الجِهادُ ماضياً فيها إلى يومِ الدّين،
فَها هُمْ شَبابُ الإِسلام يَنْتَفِضونَ لِيُعيدوا مَجدَ الأَجداد، باذِلينَ الغالي وَالنّفيسْ في سَبيلِ نُصْرَةِ هذا الدّين، وَنُصْرَةِ المُسلِمينَ المُستَضْعَفين
وَتَحكيمِ شَريعَةِ ربِّ العَالَمين، وَأَغلى أَمانيهِم هي نَيلُ شَهادَةٍ يَلقَونَ بِها العَزيزَ الرّحيم، فَيَجمَعونَ عِزَّ الدّنيا وَجَنّةً ربِّ العَالَمين.

alt

 

كلمة شيخنا الجليل أسامة بن لادن -تقبله الله-:

"خاتَم الأنبِياءِ وَ المُرسلينْ -عَليهِ الصّلاة وَ السَّلام- يَتَمَنّى هذِهِ الَمَنزِلَة، فَعُوا وعقلوا
ما هِي هذهِ المَنزِلة التي يتَمنّاهَا خَيرُ البَريّة -عَليهِ الصّلاةُ وَ السَّلام-؟
يَتمنّى أَن يَكُونَ شَهيداً:
"والذي نفس محمد بيده! لوددت أن أغزو في سبيل الله فأقتل، ثم أغزو فأقتل، ثم أغزو فأقتل"
فهذِهِ الحَياة الطَّويلة العَريضَة يَخْتَصِرُها الّذي يُوحَى إِلَيهِ مِنْ رَبِّ السَّمَواتِ وَالأرض سُبْحَانَهُ وَتَعالى، هذا النَّبيّ الكَريمِ الذي يُوحى إليهِ
يَخْتَصِر هذِهِ الحَياة بِهذِهِ الكَلِمة، يَتَمنّى هذِهِ المَنْزِلة، فالسّعيدُ مَن اتّخَذَهُ اللهُ شَهيداً".



المعلق: وَمِن هؤُلاءِ الأَبطال الذينَ نالوا عزَّ الدُّنيا بِقِتالِ عَدُوِّ اللهِ وَعَدُوِّنا اليَهُود
(وَنَحسَبُ أَنّهُ نالَ رِضَا اللهِ وَنَعيمَ الآخِرَة بِنَيلِ الشَّهادَةِ كَما نَحسَبُ)
أَخونا البطَل التَّقيّ الخَفيّ " إِبراهيم عُويضة " أَبو يوسُف.

alt

 

alt

 

الأخ المجاهد أبو عبدالرحمن –وفقه الله- : هُوَ أَخينا الفاضل التاركُ للدُّنيا، صاحِبِ الهَمِّ الكَبير على أُمَّتِهِ
وَدينِه (مَعَ ما تَعَرَّضَ لَهُ مِن مِحَن واِبتلاءات)، إِنَّهُ صاحِبُ الخُلقِ الرَّفيع والكلِماتِ الصادِقة المُدَوِّية في
النَّفس، و كانَ ليِّن الجانِبْ، وسَهل المعْشَر، و كان شَديداً عَلى أَعداءِ الله،
وعلَّمَ مَنْ حَولَهُ كيفَ يكونُ الجِهادُ في سَبيلِ الله وَما تَكاليفُهٌ.

فَمُنذ أَن أَكرمهُ اللهُ بِالالتِزامِ بِشرعِهِ الحَنيف ومُتابعةِ نبيِّهِ -صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم- حَتّى تَوَجَّهَ قَلبُهُ
وَجَوانِحُهُ لِفَريضًةِ الجِهادِ في سَبيلِ الله، والمُسارعَةِ في التَّضحيةِ في سبيلِهِ؛ لَحِرصِهِ على تعلُّمِ أُصُولِ
دينهِ، فَقَد كانَ يَقطَعُ عَشَراتِ الكيلومِترات كَي يطلُبَ العِلْم وَيتَعلَم عُلُوم القرآن و العقيدة.


المعلق: فكان ما تعلًّمهُ مِن كِتاب اللهِ مُثبِّتاً لَه على طريقِ الجهاد وَالتَّضحية ، كيفَ لا؟ وَقدْ قرأَ قَولَهُ تَعَالى:
{وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا (75) الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا (76)}[النساء]

أبو عبدالرحمن: فَالتحق -رحِمه الله- بِركبِ المُجاهدين، ولما لا؟ وَعلَى بُعدِ قليلٍ مِنَ الكيلومِترات
تقبعُ أَرض فِلسطين المُحتلة، حيثُ يسُومُ اليَهودُ أَعداءُ اللهِ فيهَا أَهلَنا العذابَ
كُلَّ يَوم، وَيَقَعُ المَسجِدُ الأَقصى الذي دنَّسهُ أَحفادُ القِرَدَةِ وَالخَنازير.

alt

 

المعلق: فأيقن -رحمه الله- أن من أوجب الواجبات الآن هو إعداد العدة والجهاد في سبيل الله ضد أعداء
الله اليهود، وتطهير الأرض منهم.

أبو عبدالرحمن: فما ترك طريقةً إلا و جاهد اليهود بها -تقبله الله-، فقد كان يتميز بالشجاعة والإقدام،
واليقظة والإنتباه، والإنضباط الشديد، كما كانت عليه شيّم الإخلاص -نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا-.

فقد كان يرفض التصوير تماماً ولأي سبب، وحتى الصور التي كانت تلتقط له بصورةٍ غير متعمده، فكان
يُلح على الإخوة حتى يتم حذفها، فما بقيت له إلا مقاطع قليلةٌ جداً.



المعلق:

أبو عبدالرحمن: وكان له من المواقف والأفعال أثناء تنفيذ عملية إيلات ما يبرز شخصيته الجهادية
القيادية المميزة -رحمه الله -، ومنها :
أنه في أثناء عملية الاِستطلاع السابقة لعملية إيلات، كانت هناك مهمه لأبي يوسف، وهي مراقبة
واِستطلاع تحركات العدو في مكان شديد الخطورة؛ حيث تنتشر كاميرات المراقبة الخاصة بالعدو
اليهودي، كما تنتشر أجهزة الرادار، فما كان منه ـرحمه الله ـ
إلا أن ترجل من سيارته، و سار الطريق بمهارةٍ وحذر، مُتخفياً من كاميرات العدو
و راداراته، حتى وصل إلى نقطةٍ تبعد 15 متراً من الحدود مع الأراضي المحتلة، وراقب حركة السير
في هذا المكان الخطر، مما كان له أبلغ الأثر في معرفة تحركات العدو، وإنجاح العملية بعد ذلك.

وفي اليوم المحدد لتحرك، قاد أبو يوسف مجموعته بمهارةٍ وحنكةٍ عالية، مستخدماُ تكتيكاً مميزاً في
المراوغة والتخفي، فأوصى الإخوة بترك الهواتف النقاله قبل الانطلاق، واتخذ طريقاً غير الطريق
المعهود لتلك المنطقة، ودخل المنطقة الحدودية نهاراً في خطوةٍ جرئيةٍ جداً، حيث الاِقتراب من الشريط الحدودي في وقت الضحى، على عكس مايتوقع العدو تماماً.

وبات هذه الليلة هو وإخوانه في هذا المكان، ثم اِنطلقوا -تقبلهم الله- لتنفيذ العملية المباركة
في اليوم التالي. 

alt

 

المعلق: فكان ـرحمه الله ـ شعلةً من النشاط والعمل الجهادي الذي لا يهدأ، راجياً أن يصطفيه رب العالمين
شهيداً مُقبلاً غير مُدبر مثخناً في أعداء الله اليهود.

المعلق: عمل -رحمه الله- واجتهد حتى اِستجاب الله تعالى لدعائه ونال مراده، واصطفاه الله شهيداً
بيد أعداء الله اليهود، بعمليةٍ غادره ظهر فيها تدخل الموساد اليهودي، فهب الأبطال لكشف السر
والوصول لمصدر الخيانة، وبعون الله وفضله تمكن إخوانكم في جماعة "أنصار بيت المقدس"
من التوصل لتفاصيل هذا العمل الجبان في ثلاثة أيام.
وكشف تلك الشبكة الجاسوسية التي عاونت اليهود في جريمتهم والاِيقاع بهم،
وكانت تفاصيل تلك الجريمة كالتالي:

- أصبح الشهيد -كما نحسبه- هدفاً للموساد اليهودي بعد نشاطه الجهادي الكبير، وعملياته التي سقط
فيها قتلى من الجانب اليهودي. - بعد تبين اِستحالة الوصول إليه حياً واِعتقاله من جانب الموساد،
وضعوا هدف اِغتياله بأي ثمن.
- استخدم الموساد شبكة من ثلاثة جواسيس لجمع المعلومات، والمساعدة في تنفيذ عملية الاغتيال وهم:

- منيزل محمد سليمان سلامة.
- سلامة محمد سلامة العوايدة.
- سليمان سلامة حمدان.

- قام الجاسوس سلامة محمد سلامة العوايدة بوضع شريحة إلكترونية أسفل خزان الوقود بدراجة
الشهيد النارية.
- وظيفة الشريحة إطلاق إشارة تلتقطها العبوة الناسفة، فتغلق دائرة التفجير في العبوة، فتنفجر فور
مرور الدراجة عليها.

نفذ العملية أربعة من ضباط الموساد اليهودي، بمساعدة الجواسيس الثلاثة، اِخترق الضباط الأربعة
الحدود المصرية لمسافة 15 كيلو متر، حيث قرية خريزة مرتين: 

alt

 

 

الأولى: في الثالث من شوال في الساعة التاسعة، وانسحبوا دون إتمام المهمة؛ لعدم وجود الشهيد
بالقرية.

الثانية: كانت في السابع من شوال، و وصلوا لقرية خريزه بمساعدة الجواسيس الثلاثة، في الساعة
التاسعة.

فقاموا بزرع العبوة الناسفة زِنة 20 كيلو جرام من مادة "التتريل" -شديدة الإنفجار-، على الطريق
المؤدي لمنزل الشهيد، وانسحبوا في صباح اليوم التالي.

- وفي صباح الأحد الثامن من شوال، كان مرور البطل الشهيد في وقته المعلوم الذي قدره الله، لتنفجر
العبوة مع مرور الدراجة النارية عليها، وتتطاير أشلاء البطل الذي تمنى مثل هذه الميتة طيلة حياته،
واشتاق لها، ولسانه حاله يقول:

ولست اُبالي حين اًقتل مسلماً *** على أي جنبٍ كان في الله مصرعي
وذلك في ذات الإله وأن يشأ *** يبارك على أوصال شلوٍ ممزعي


أبو عبدالرحمن: ولقد أصبح -رحمه الله- يوم اِستشهاده صائماً، فتوضأ وصلى الضحى، ثم جلس
يعلم أولاده قرابة ساعة ثم خرج يزور أخاً له مريض، وفي طريقهِ لزيارة أخيه، كان موعده مع الشهادة
التي طالما تمناها -نسأل الله أن يتقبله في عداد الشهداء-. 

alt

 

 

الشيخ أبو يحي الليبي – تقبله الله- يلقي قصيدة:


أجابوا داعي المولى فهبوا ***** خفافاً لا يطيقون انتظارا
وإحدى الحسنيين لهم شعارٌ ***** ويأبى الحر في الهيجا فراراً
فمن رام الجنان فلا يبالي ***** أنال القتل أم حاز انتصارا
فطوبى ثم طوبى ثم طوبى ***** لمن صارت له الجنات دارا
يظن الناس أن القتل عارٌ ***** وإن العار أن نحيا الصغارا
كذاك مواكب الأبطال تترا ***** ويبقى ذكرها لمن استنارا
فهلا يستحي من قال فيهم ***** غلاةٌ يستحقون الضرارا
وهلا يستحي من قال فيهم ***** هم الأحداث لا زالوا صغارا
وهلا يستحي من قال عنهم ***** لقد تاهو كما ضلوا المسارا
وما تاهو وما ضلوا ***** ولكن أبو للدين حساً وانقهارا
وإن لنا لدى الرحمن يوماً ***** به فصل الخصام لمن تمارى
فألهمنا إلاهي منك رشداً ***** لنهج الحق وامنحنا اصطبارا

المعلق: هذا هو أخونا الحبيب البطل المجاهد الذي اتخذ سبيل الرحمن منهجاً لحياته، فنال عز الدنيا
بالجهاد في سبيل الله، ونحسب أنه نال نعيم الآخرة بنيل الشهادة في سبيل الله، وفي المقابل نرى من
اتخذ سبيل الشيطان، سبيل الخيانة والعمالة لأعداء الله وأعداء الأمة، فكان لهم خزي الدنيا وعذاب
الآخرة.

[جانب من اعترافات الجاسوس: منيزل محمد سليمان سلامة] 

alt

 

 

الجاسوس: أنا منيزل محمد سليمان سلامة، مواطن مصري، شمال سيناء الحسنة بيربدا، من عائلة
البريكات، من ربع الدحارجة، عمري 30 سنة مواليد 83.

سؤال: متى وكيف تعاملت مع الموساد؟
الجاسوس: أنا تعرفت على ضابط من الموساد الإسرائيلي اسمه الحركي "أبو سالم"، تعرفت عليه عن
طريق سلامة العوايدة، ومن يومها و أنا شغال في الموساد الإسرائيلي لفترة أكثر من عام، فأنا أقابل
الضابط المخابرات الإسرائيلية داخل إسرائيل، و أعطيه المعلومات، وآخذ 1500 دولار مرتين في الشهر.


سؤال: مالذي طلبه الضابط اليهودي منك؟
الجاسوس: يطلب مني مراقبة الإخواة الملتزمين، وأذكر منهم إبراهيم عويضة.



سؤال: ماذا طلب مك بعد ذلك؟
الجاسوس: أعطاني ضابط المخابرات شنطة وجهاز، وضعت الشنطة في "وادي الصان"، والجهاز في
"قرية البرث"، أنا وسلامة العوايدة في عربية سلامة 2005، وأعطاني 3000 دولار وضعتهم تحت
شجرة في "قرية المنبطح".

سؤال: من جندته للعمل معك في الموساد؟
الجاسوس: وشغلت معاي سليمان سلامة الحمادين من قبيلة البريكات، وبنروح و نقابل الضابط
الإسرائيلي داخل إسرائيل، قابلناه حوالي 12 مرة.

سؤال: ماذا عن إبراهيم عويضة؟
الجاسوس: طلب مني ضابط المخابرات الإسرائيلية مراقبة إبراهيم عويضة، وذهبت إلى بيت إبراهيم،
راقبت بيته حوالي 7 مرات، وراقبت تحركاته في المنطقة.


سؤال: ما علاقتك بمقتل إبراهيم عويضة؟
الجاسوس: اتصلوا بي المخابرات الإسرائيلية في آخر رمضان، وقال لي تيجي بعد العيد، تجيي في ناس
تروح توصلهم لقرية خريزة، وثاني يوم العيد ذهبنا أنا وسليمان الحمادين إلى الضابط الإسرائيلي داخل
إسرائيل وقابلناه، سليمان رجع في نفس الليلة وأنا مكثت إلى ثاني يوم، ورحت وأخذت معي أربع ضباط
إسرائيلين، و مَررنا بجانب الشرطة المصرية (على الحدود)، ولاقينا سليمان ينتظر و الدراجة النارية فوق
السيارة وشلناهم، سليمان ركب في الدراجة النارية ومشي أمامنا يراقب، وأنا شلتهم معي في السيارة
وماشي ورائه، وذهبنا إلى قرية خريزة ونزلتهم جنب بيت إبراهيم عويضة حوالي الساعة 9، ورجعت
لهم الساعة 1.
و ركبتهم و رجعتهم إلى الضابط الإسرائيلي على طريق إسرائيل، وقال لي الضابط الإسرائيلي:
لم نستطع وضع الجهاز وسنعود مرة أخرى، لما رجعت من الحدود، ورحت سمعت إن إبراهيم ممسوك
عند الشرطة المصرية، ويوم الخميس طلع إبراهيم، ويوم الجمعة اتصل بي الضابط وقال لي: تعال خذ
الضباط.

سؤال : ماذا حدث يوم اللقاء بعد العيد؟
الجاسوس: ورحت يوم الجمعة سادس يوم العيد رحت إلى ضابط المخابرات الإسرائيلية داخل إسرائيل،
وبَيت عنده ويوم السبت رحت وأخذت معي 4 ضباط إسرائليين معهم شنط و [M16].

وعبرنا الحدود المصرية، فوجدنا سليمان بالسيارة و الدراجة النارية، وسليمان راقب لنا الطريق،
وأنا وراءه بالسيارة والأربع إسرائيليين، و دخلت قرية خريزة، ونزلتهم جنب بيت إبراهيم الساعة
9:30، ورجعت لهم الساعة 1، ورجعتهم إلى الحدود الإسرائيلية (حدود مصر)، والشنط رجعت معاهم
فاضية، كلمني الضابط الإسرائيلي وقال: إحنا وضعنا الجهاز، ثم ذهبت إلى العريش.

وثاني يوم (الأحد)، و أنا في العريش علمت أن إبراهيم قتل، وعرفت أن الجهاز الذي وضعه اليهود
هو الذي قتل إبراهيم. 

alt

 

 

سؤال: ماذا تقول للجواسيس؟
الجاسوس: أقول للجواسيس يبطلوا هذه الشغلانة (جواسيس مع إسرائيل)؛ لأن هذا عمل يدمركم، والذي
يترك العمل يعلن ذلك، ويقول للإخوة الملتزمين: سامحوني، وسوف يسامحوه، وإذا بقيَ على عمله
مع اليهود فمصيره الذبح.

سؤال: ماذا تقول لضابط الموساد؟
الجاسوس: رسالة إلى أبو سالم أنا وجدت ناس مجاهدين أشداء هيجيبوا ثأر أخوهم، هيجيبوك من بيتك. 

alt

 

 

نشيد:
ما هم بأمة أحمد لا والذي فطر السماء
ما هم بأمة خير خلق الله بدءاً وانتهاء
ما هم بأمة سيدي حاشا فليسوا الأكفياء
ما هم بأمة من على الأفلاك قد ركز اللواء

المعلق: فكان لزاماً علينا في جماعة أنصار بيت المقدس التصدي لاعتداء اليهود، والقيام بدورنا كحماة
للأمة، والثأر لأخينا الكريم، فكانت المرحلة الأولى للثأر بكشف خلية التجسس لصالح الكيان الصهيوني،
والتي كان مصيرها كالتالي:


- منيزل محمد سليمان سلامة: اكتشف إخوانكم المجاهدون تورطه في العملية، وتم عمل خطة سريعة
للإيقاع به، وتم القبض عليه بكمين محكم للمجاهدين، وتم تصفيته بعد التحقيق معه والإدلاء بكافة
التفصيل، واعترافه بجرمه.
- سليمان سلامة حمدان: وفي حالته تجلت سمات ومعدن قبائل سيناء وعوائل سيناء الأبية، ففور تأكد
عائلته من تورطه في الأمر، وعمله مع الموساد ضد أمته، تبرأت منه، وسلمته إلى أقارب الشهيد منه
ليقتصوا منه.
- سلامة محمد سلامة العويدة: هرب إلى داخل الكيان الصهيوني مكللاً بالعار والخزي منتظراً القصاص
العادل. 

 

alt

 

المعلق: والمرحلة الثانية -بإذن الله- هي سفك دماء اليهود وتطاير أشلائهم، وإن غداً لناظره قريب،
فيا يهود القول ماترون لا ما تسمعون.

alt

 

المعلق: رحمك الله يا أبا يوسف فقد أرّقتهم وأطرت النوم من أعينهم، وسفكت دماءهم النجسة، وداومت
على ذلك، حتى وافتك المنية في الوقت والمكان والكيفية التي قدرها الله، مت كما يموت الأبطال بسيوف
أعدائهم، مت ولم يجمعك قبر وهي دعوة أبطال المسلمين وساداتهم، فهنيئاً لك ثم هنيئاً لك.



نشيد:
ورحلت لأني أُبصر في زمني
كفراً يتسلط في الأجواء
فحملت سلاحي ورفعت لوائي
ومضيت أقاتل في الأعداء
في الجنة أشدو وأُغرّد وأحدو
وأرتل آيات القرأن
وأقابل فيها زوجي وبنيها
وأعانق أهليَ والإخوان 

جماعة أنصار بيت المقدس تقدم // الإصدار المرئي الرائع || سبيلُ الرحمن وسبيلُ الشيطان ||

 

بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة أنصار بيت المقدس

تُقــــــــــــــــــدم

alt

 الإصدار المرئي الرائع

|| سبيلُ الرحمنِ وسبيلُ الشيطانِ ||

alt

 

 

 

alt

 

 

للتحميل
روابط مباشرة ::.




عالية
435.09 MB

http://www.archive.org/download/ansar0000016/yosef1.avi


متوسطة
112.46 MB

http://www.archive.org/download/ansa...15/yosef2.rmvb

جوال
61.66 MB

http://www.archive.org/download/ansar0000014/yosef4.mp4


الصفحة على الأرشيف

http://archive.org/details/beit-almqdess

للمشاهدة المباشرة 

 

 

 


{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}

لا تنسونا من صالح الدعاء
جماعة أنصار بيت المقدس


قريبا إن شاء الله

alt

|| الغزو الصليبي للصومال ||

بسم الله الرحمن الرحيم




مؤسسة السحاب للإنتاج الإعلامي



تقدم

alt

 كلمة بعنوان

 

|| الغزو الصليبي للصومال ||

(ملحمة جديدة من ملاحم الجهاد ضد الصليبيين) 

 

 للشيخ المجاهد / أيــمـــن الظــواهـــري حفظه الله

 

 

 

بيان السلفية الجهادية في سيناء بخصوص انتهاكات الشرطة الأخيرة

alt

 تابعنا - و تابع كل غيور على هذه البلاد - ببالغ الأسى و القلق الأحداث الأخيرة التي حدثت في سيناء العزيزة و التي تعصف بأي حالة من الاستقرار تظهر في هذه البقعة العزيزة والحساسة من أرض مصر و العالم الإسلامي ، حيث تفاجأ الجميع بالممارسات العنيفة الدموية المتتالية - فهي ليست الأولي من نوعها - من قوات الشرطة و التي تمثلت في قتل أربعة من أبنا
ء

سيناء في حادثتين متفرقتين وفي ظروف لا تستدعي أبداً استخدام القوة و السلاح الناري الذي يُشترى من أموال الشعب من أجل حمايتهم لا لانتهاك حرماتهم و سفك دمائهم بلا جريرة ولا ذنب .

ففي الحادثة الأولى سيارة أجرة (تاكسي) تهرب من الكمين و هذا حادث اعتيادي في أي كمين لفقدان السائق لرخصة القيادة أو عدم إتمام أوراق السيارة أو أي سبب آخر -و هذا خطأ و لا شك - و لكن ما الخطر الذي يمثله ذلك على أفراد الشرطة في الكمين ليطلق الضابط الرصاص المباشر على رأس السائق فيقتله و يصيب الراكب بجوار السائق بطلقتين في الظهر توفي على إثرهما لاحقا ، ثم ماذا بعد ذلك ؟؟ يكافأ القاتل بنقله إلي محافظة القاهرة !!..

والحادثة الثانية يطلق الضابط الرصاص على سائق سيارة نصف نقل فيقتل السائق و مرافقه أيضاً و لا ينتهي التعدي عند ذلك بل تجر الجثة من السيارة بطريقة غير آدمية، ماذا يحدث ؟؟؟ و لماذا كل هذا ؟؟؟ ثم ماذا بعد ذلك ؟؟ يستمر مسلسل البراءآت للقتلة!!.

أدت تلك الحوادث إلى حالة غليان غير مسبوقة في الشارع و طلب المحاكمة و القصاص وقابل تلك المطالب المشروعة التجاهل من الأجهزة المعنية مما زاد من حالة الغضب و أدى لحادث استهداف دورية الشرطة و مقتل أفراد منها .

تبع ذلك حملة إعلامية تصور الأمر على أنه انفلات أمني و استهداف للشرطة في سيناء واتهم البعض الجماعات الجهادية في سيناء - رغم أننا أعلنا من قبل أنه ليس من أهدافنا استهداف الجيش و الشرطة و أن سلاحنا موجه لأعدائنا و أعداء أمتنا اليهود - كل هذا لتحويل دفة الأمر من جرائم ارتكبتها الشرطة وتجاهل من الأجهزة المعنية من وزارة الداخلية و رئاسة الجمهورية ورد فعل المظلومين من المواطنين ، تحويل هذه الحقيقة إلى أنها أعمال عنف و تعدي على الشرطة .

و لذلك فإننا نعلن الآتي:

1- أننا نطالب بالقصاص العاجل ممن تجرأ على إراقة دماء المسلمين بلا ذنب ، و محاسبة من يقف ورائهم من مسئولين و محرضين .

2- إن هذه الأحداث ليست عفوية بل هي أحداث مدبرة ، تدبرها أجهزة تريد أن تعيد سيطرتها و سابق بطشها وجورها ، تريد أن تعطي لنفسها مبرراً أمام الرأي العام لتعود لسابق ممارساتها القمعية فتصطنع أحداث تظهر أمام الرأي العام على أنها انفلات و تعدي على الشرطة والجيش فيكون تدخلها و انتهاكها لحقوق و كرامة المواطنين مبرراً بل مطلوباً من المغيبين الغير مدركين لحقائق الأمور .

3- إن هذه الأحداث ليست بمعزل عن الأحداث في سائر مناطق مصرنا العزيزة ، بل هي حلقة واحدة وسلسلة متصلة من الممارسات تهدف إلى ما سبق ذكره من إعادة سيطرة أجهزة الظلم و الجور من مخابرات و أمن الدولة و بطش الشرطة ، حيث افتعال أحداث و تهويلها و متابعة ذلك بحملات إعلامية لصنع حالة من الذعر لدى المواطنين و تبرر انتهاكات تلك الأجهزة .

وفي الختام نكرر أن مشكلة أهل سيناء في التجاهل والتهميش و عدم توفير احتياجاتهم الأساسية من وظائف و فرص عمل و خدمات أساسية لا يستغني عنها إنسان من مياه و غاز ووقود و خلافه، وكذا الظلم الواقع على أبنائها والتي تصل لأحكام الإعدام بالجملة بلا أدلة ولا إثبات جرم ، ويضاف على ذلك أعداء الداخل الذين يريدون إرجاع الظلم والطغيان مرة أخري.

أما عدو الخارج اليهودي فأبناؤكم المجاهدين بفضل الله له بالمرصاد يقطعون أوصاله ويفسدون مؤامراته ويدمرون أحلامه.

( واللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ )

و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

السلفية الجهادية في سيناء
20 ذو الحجة 1433هـ
5 نوفمبر 2012م 

البحث
المجاهدون فى مصر
    شبكة أنصار المجاهدين
      شموخ الإسلام
        موقع الفرقان "د. إياد قنيبى"
          شبكة الفداء الإسلامية
            أخبار شبكة أنا المسلم
              محاضرات وخطب الدكتور هانى السباعى
                صفحتنا على الفيس بوك
                عداد الزوار
                إعلان
                التقويم
                « يناير 2020 »
                أح إث ث أر خ ج س
                      1 2 3 4
                5 6 7 8 9 10 11
                12 13 14 15 16 17 18
                19 20 21 22 23 24 25
                26 27 28 29 30 31  
                التغذية الإخبارية