|تفريغ| الإصدار المرئي [سبيل الرحمن] و [سبيل الشيطان]

بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة أنصار بيت المقدس
القسم الإعلامي
يقدم

alt

 

  {وَلا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (104)} [آل عمران]

alt

 

المعلق: أمّة الإسلام، أمّة البطولة والفداء، أمّة الجهادِ والاستشهاد، أمّةٌ متخصّصةٌ
في صِناعةِ الرّجالْ، رجالٌ جابوا الدنيا شرقاً وغرباً رافعينَ رايةَ الجهادِ في سبيل الله،
فحرّروا العِبادَ مِن عِبادَةِ العِباد وَوَجّهوهُم إلى عِبادةِ ربِّ الأرضِ والسَّمواتْ،
حَرّروا القُلوبَ وَالعُقول وَ نَشَروا الحقَّ والنّور،
فبِكتابِهِم الهادي وسَيفِهِم النّاصِر أضاؤوا للبَشَرِ الطّريق، وأرشَدوهمُ السّبيل،
سبيلَ الحقْ سبيل الرّحْمن.

alt

 

المعلق: ودارَ الزّمانُ دورَتَه، وتغيّرَ الحالْ وَتَكالَبَ الأَعداء، بَعدَ أَن أَصبحَ أكثَرُ الأُمّةِ غُثاء، وَلكنْ هذِهِ الأُمّةُ وَلاّدة، تَمرَضُ وَلا تَموت، وَلا يزالُ الجِهادُ ماضياً فيها إلى يومِ الدّين،
فَها هُمْ شَبابُ الإِسلام يَنْتَفِضونَ لِيُعيدوا مَجدَ الأَجداد، باذِلينَ الغالي وَالنّفيسْ في سَبيلِ نُصْرَةِ هذا الدّين، وَنُصْرَةِ المُسلِمينَ المُستَضْعَفين
وَتَحكيمِ شَريعَةِ ربِّ العَالَمين، وَأَغلى أَمانيهِم هي نَيلُ شَهادَةٍ يَلقَونَ بِها العَزيزَ الرّحيم، فَيَجمَعونَ عِزَّ الدّنيا وَجَنّةً ربِّ العَالَمين.

alt

 

كلمة شيخنا الجليل أسامة بن لادن -تقبله الله-:

"خاتَم الأنبِياءِ وَ المُرسلينْ -عَليهِ الصّلاة وَ السَّلام- يَتَمَنّى هذِهِ الَمَنزِلَة، فَعُوا وعقلوا
ما هِي هذهِ المَنزِلة التي يتَمنّاهَا خَيرُ البَريّة -عَليهِ الصّلاةُ وَ السَّلام-؟
يَتمنّى أَن يَكُونَ شَهيداً:
"والذي نفس محمد بيده! لوددت أن أغزو في سبيل الله فأقتل، ثم أغزو فأقتل، ثم أغزو فأقتل"
فهذِهِ الحَياة الطَّويلة العَريضَة يَخْتَصِرُها الّذي يُوحَى إِلَيهِ مِنْ رَبِّ السَّمَواتِ وَالأرض سُبْحَانَهُ وَتَعالى، هذا النَّبيّ الكَريمِ الذي يُوحى إليهِ
يَخْتَصِر هذِهِ الحَياة بِهذِهِ الكَلِمة، يَتَمنّى هذِهِ المَنْزِلة، فالسّعيدُ مَن اتّخَذَهُ اللهُ شَهيداً".



المعلق: وَمِن هؤُلاءِ الأَبطال الذينَ نالوا عزَّ الدُّنيا بِقِتالِ عَدُوِّ اللهِ وَعَدُوِّنا اليَهُود
(وَنَحسَبُ أَنّهُ نالَ رِضَا اللهِ وَنَعيمَ الآخِرَة بِنَيلِ الشَّهادَةِ كَما نَحسَبُ)
أَخونا البطَل التَّقيّ الخَفيّ " إِبراهيم عُويضة " أَبو يوسُف.

alt

 

alt

 

الأخ المجاهد أبو عبدالرحمن –وفقه الله- : هُوَ أَخينا الفاضل التاركُ للدُّنيا، صاحِبِ الهَمِّ الكَبير على أُمَّتِهِ
وَدينِه (مَعَ ما تَعَرَّضَ لَهُ مِن مِحَن واِبتلاءات)، إِنَّهُ صاحِبُ الخُلقِ الرَّفيع والكلِماتِ الصادِقة المُدَوِّية في
النَّفس، و كانَ ليِّن الجانِبْ، وسَهل المعْشَر، و كان شَديداً عَلى أَعداءِ الله،
وعلَّمَ مَنْ حَولَهُ كيفَ يكونُ الجِهادُ في سَبيلِ الله وَما تَكاليفُهٌ.

فَمُنذ أَن أَكرمهُ اللهُ بِالالتِزامِ بِشرعِهِ الحَنيف ومُتابعةِ نبيِّهِ -صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم- حَتّى تَوَجَّهَ قَلبُهُ
وَجَوانِحُهُ لِفَريضًةِ الجِهادِ في سَبيلِ الله، والمُسارعَةِ في التَّضحيةِ في سبيلِهِ؛ لَحِرصِهِ على تعلُّمِ أُصُولِ
دينهِ، فَقَد كانَ يَقطَعُ عَشَراتِ الكيلومِترات كَي يطلُبَ العِلْم وَيتَعلَم عُلُوم القرآن و العقيدة.


المعلق: فكان ما تعلًّمهُ مِن كِتاب اللهِ مُثبِّتاً لَه على طريقِ الجهاد وَالتَّضحية ، كيفَ لا؟ وَقدْ قرأَ قَولَهُ تَعَالى:
{وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا (75) الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا (76)}[النساء]

أبو عبدالرحمن: فَالتحق -رحِمه الله- بِركبِ المُجاهدين، ولما لا؟ وَعلَى بُعدِ قليلٍ مِنَ الكيلومِترات
تقبعُ أَرض فِلسطين المُحتلة، حيثُ يسُومُ اليَهودُ أَعداءُ اللهِ فيهَا أَهلَنا العذابَ
كُلَّ يَوم، وَيَقَعُ المَسجِدُ الأَقصى الذي دنَّسهُ أَحفادُ القِرَدَةِ وَالخَنازير.

alt

 

المعلق: فأيقن -رحمه الله- أن من أوجب الواجبات الآن هو إعداد العدة والجهاد في سبيل الله ضد أعداء
الله اليهود، وتطهير الأرض منهم.

أبو عبدالرحمن: فما ترك طريقةً إلا و جاهد اليهود بها -تقبله الله-، فقد كان يتميز بالشجاعة والإقدام،
واليقظة والإنتباه، والإنضباط الشديد، كما كانت عليه شيّم الإخلاص -نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا-.

فقد كان يرفض التصوير تماماً ولأي سبب، وحتى الصور التي كانت تلتقط له بصورةٍ غير متعمده، فكان
يُلح على الإخوة حتى يتم حذفها، فما بقيت له إلا مقاطع قليلةٌ جداً.



المعلق:

أبو عبدالرحمن: وكان له من المواقف والأفعال أثناء تنفيذ عملية إيلات ما يبرز شخصيته الجهادية
القيادية المميزة -رحمه الله -، ومنها :
أنه في أثناء عملية الاِستطلاع السابقة لعملية إيلات، كانت هناك مهمه لأبي يوسف، وهي مراقبة
واِستطلاع تحركات العدو في مكان شديد الخطورة؛ حيث تنتشر كاميرات المراقبة الخاصة بالعدو
اليهودي، كما تنتشر أجهزة الرادار، فما كان منه ـرحمه الله ـ
إلا أن ترجل من سيارته، و سار الطريق بمهارةٍ وحذر، مُتخفياً من كاميرات العدو
و راداراته، حتى وصل إلى نقطةٍ تبعد 15 متراً من الحدود مع الأراضي المحتلة، وراقب حركة السير
في هذا المكان الخطر، مما كان له أبلغ الأثر في معرفة تحركات العدو، وإنجاح العملية بعد ذلك.

وفي اليوم المحدد لتحرك، قاد أبو يوسف مجموعته بمهارةٍ وحنكةٍ عالية، مستخدماُ تكتيكاً مميزاً في
المراوغة والتخفي، فأوصى الإخوة بترك الهواتف النقاله قبل الانطلاق، واتخذ طريقاً غير الطريق
المعهود لتلك المنطقة، ودخل المنطقة الحدودية نهاراً في خطوةٍ جرئيةٍ جداً، حيث الاِقتراب من الشريط الحدودي في وقت الضحى، على عكس مايتوقع العدو تماماً.

وبات هذه الليلة هو وإخوانه في هذا المكان، ثم اِنطلقوا -تقبلهم الله- لتنفيذ العملية المباركة
في اليوم التالي. 

alt

 

المعلق: فكان ـرحمه الله ـ شعلةً من النشاط والعمل الجهادي الذي لا يهدأ، راجياً أن يصطفيه رب العالمين
شهيداً مُقبلاً غير مُدبر مثخناً في أعداء الله اليهود.

المعلق: عمل -رحمه الله- واجتهد حتى اِستجاب الله تعالى لدعائه ونال مراده، واصطفاه الله شهيداً
بيد أعداء الله اليهود، بعمليةٍ غادره ظهر فيها تدخل الموساد اليهودي، فهب الأبطال لكشف السر
والوصول لمصدر الخيانة، وبعون الله وفضله تمكن إخوانكم في جماعة "أنصار بيت المقدس"
من التوصل لتفاصيل هذا العمل الجبان في ثلاثة أيام.
وكشف تلك الشبكة الجاسوسية التي عاونت اليهود في جريمتهم والاِيقاع بهم،
وكانت تفاصيل تلك الجريمة كالتالي:

- أصبح الشهيد -كما نحسبه- هدفاً للموساد اليهودي بعد نشاطه الجهادي الكبير، وعملياته التي سقط
فيها قتلى من الجانب اليهودي. - بعد تبين اِستحالة الوصول إليه حياً واِعتقاله من جانب الموساد،
وضعوا هدف اِغتياله بأي ثمن.
- استخدم الموساد شبكة من ثلاثة جواسيس لجمع المعلومات، والمساعدة في تنفيذ عملية الاغتيال وهم:

- منيزل محمد سليمان سلامة.
- سلامة محمد سلامة العوايدة.
- سليمان سلامة حمدان.

- قام الجاسوس سلامة محمد سلامة العوايدة بوضع شريحة إلكترونية أسفل خزان الوقود بدراجة
الشهيد النارية.
- وظيفة الشريحة إطلاق إشارة تلتقطها العبوة الناسفة، فتغلق دائرة التفجير في العبوة، فتنفجر فور
مرور الدراجة عليها.

نفذ العملية أربعة من ضباط الموساد اليهودي، بمساعدة الجواسيس الثلاثة، اِخترق الضباط الأربعة
الحدود المصرية لمسافة 15 كيلو متر، حيث قرية خريزة مرتين: 

alt

 

 

الأولى: في الثالث من شوال في الساعة التاسعة، وانسحبوا دون إتمام المهمة؛ لعدم وجود الشهيد
بالقرية.

الثانية: كانت في السابع من شوال، و وصلوا لقرية خريزه بمساعدة الجواسيس الثلاثة، في الساعة
التاسعة.

فقاموا بزرع العبوة الناسفة زِنة 20 كيلو جرام من مادة "التتريل" -شديدة الإنفجار-، على الطريق
المؤدي لمنزل الشهيد، وانسحبوا في صباح اليوم التالي.

- وفي صباح الأحد الثامن من شوال، كان مرور البطل الشهيد في وقته المعلوم الذي قدره الله، لتنفجر
العبوة مع مرور الدراجة النارية عليها، وتتطاير أشلاء البطل الذي تمنى مثل هذه الميتة طيلة حياته،
واشتاق لها، ولسانه حاله يقول:

ولست اُبالي حين اًقتل مسلماً *** على أي جنبٍ كان في الله مصرعي
وذلك في ذات الإله وأن يشأ *** يبارك على أوصال شلوٍ ممزعي


أبو عبدالرحمن: ولقد أصبح -رحمه الله- يوم اِستشهاده صائماً، فتوضأ وصلى الضحى، ثم جلس
يعلم أولاده قرابة ساعة ثم خرج يزور أخاً له مريض، وفي طريقهِ لزيارة أخيه، كان موعده مع الشهادة
التي طالما تمناها -نسأل الله أن يتقبله في عداد الشهداء-. 

alt

 

 

الشيخ أبو يحي الليبي – تقبله الله- يلقي قصيدة:


أجابوا داعي المولى فهبوا ***** خفافاً لا يطيقون انتظارا
وإحدى الحسنيين لهم شعارٌ ***** ويأبى الحر في الهيجا فراراً
فمن رام الجنان فلا يبالي ***** أنال القتل أم حاز انتصارا
فطوبى ثم طوبى ثم طوبى ***** لمن صارت له الجنات دارا
يظن الناس أن القتل عارٌ ***** وإن العار أن نحيا الصغارا
كذاك مواكب الأبطال تترا ***** ويبقى ذكرها لمن استنارا
فهلا يستحي من قال فيهم ***** غلاةٌ يستحقون الضرارا
وهلا يستحي من قال فيهم ***** هم الأحداث لا زالوا صغارا
وهلا يستحي من قال عنهم ***** لقد تاهو كما ضلوا المسارا
وما تاهو وما ضلوا ***** ولكن أبو للدين حساً وانقهارا
وإن لنا لدى الرحمن يوماً ***** به فصل الخصام لمن تمارى
فألهمنا إلاهي منك رشداً ***** لنهج الحق وامنحنا اصطبارا

المعلق: هذا هو أخونا الحبيب البطل المجاهد الذي اتخذ سبيل الرحمن منهجاً لحياته، فنال عز الدنيا
بالجهاد في سبيل الله، ونحسب أنه نال نعيم الآخرة بنيل الشهادة في سبيل الله، وفي المقابل نرى من
اتخذ سبيل الشيطان، سبيل الخيانة والعمالة لأعداء الله وأعداء الأمة، فكان لهم خزي الدنيا وعذاب
الآخرة.

[جانب من اعترافات الجاسوس: منيزل محمد سليمان سلامة] 

alt

 

 

الجاسوس: أنا منيزل محمد سليمان سلامة، مواطن مصري، شمال سيناء الحسنة بيربدا، من عائلة
البريكات، من ربع الدحارجة، عمري 30 سنة مواليد 83.

سؤال: متى وكيف تعاملت مع الموساد؟
الجاسوس: أنا تعرفت على ضابط من الموساد الإسرائيلي اسمه الحركي "أبو سالم"، تعرفت عليه عن
طريق سلامة العوايدة، ومن يومها و أنا شغال في الموساد الإسرائيلي لفترة أكثر من عام، فأنا أقابل
الضابط المخابرات الإسرائيلية داخل إسرائيل، و أعطيه المعلومات، وآخذ 1500 دولار مرتين في الشهر.


سؤال: مالذي طلبه الضابط اليهودي منك؟
الجاسوس: يطلب مني مراقبة الإخواة الملتزمين، وأذكر منهم إبراهيم عويضة.



سؤال: ماذا طلب مك بعد ذلك؟
الجاسوس: أعطاني ضابط المخابرات شنطة وجهاز، وضعت الشنطة في "وادي الصان"، والجهاز في
"قرية البرث"، أنا وسلامة العوايدة في عربية سلامة 2005، وأعطاني 3000 دولار وضعتهم تحت
شجرة في "قرية المنبطح".

سؤال: من جندته للعمل معك في الموساد؟
الجاسوس: وشغلت معاي سليمان سلامة الحمادين من قبيلة البريكات، وبنروح و نقابل الضابط
الإسرائيلي داخل إسرائيل، قابلناه حوالي 12 مرة.

سؤال: ماذا عن إبراهيم عويضة؟
الجاسوس: طلب مني ضابط المخابرات الإسرائيلية مراقبة إبراهيم عويضة، وذهبت إلى بيت إبراهيم،
راقبت بيته حوالي 7 مرات، وراقبت تحركاته في المنطقة.


سؤال: ما علاقتك بمقتل إبراهيم عويضة؟
الجاسوس: اتصلوا بي المخابرات الإسرائيلية في آخر رمضان، وقال لي تيجي بعد العيد، تجيي في ناس
تروح توصلهم لقرية خريزة، وثاني يوم العيد ذهبنا أنا وسليمان الحمادين إلى الضابط الإسرائيلي داخل
إسرائيل وقابلناه، سليمان رجع في نفس الليلة وأنا مكثت إلى ثاني يوم، ورحت وأخذت معي أربع ضباط
إسرائيلين، و مَررنا بجانب الشرطة المصرية (على الحدود)، ولاقينا سليمان ينتظر و الدراجة النارية فوق
السيارة وشلناهم، سليمان ركب في الدراجة النارية ومشي أمامنا يراقب، وأنا شلتهم معي في السيارة
وماشي ورائه، وذهبنا إلى قرية خريزة ونزلتهم جنب بيت إبراهيم عويضة حوالي الساعة 9، ورجعت
لهم الساعة 1.
و ركبتهم و رجعتهم إلى الضابط الإسرائيلي على طريق إسرائيل، وقال لي الضابط الإسرائيلي:
لم نستطع وضع الجهاز وسنعود مرة أخرى، لما رجعت من الحدود، ورحت سمعت إن إبراهيم ممسوك
عند الشرطة المصرية، ويوم الخميس طلع إبراهيم، ويوم الجمعة اتصل بي الضابط وقال لي: تعال خذ
الضباط.

سؤال : ماذا حدث يوم اللقاء بعد العيد؟
الجاسوس: ورحت يوم الجمعة سادس يوم العيد رحت إلى ضابط المخابرات الإسرائيلية داخل إسرائيل،
وبَيت عنده ويوم السبت رحت وأخذت معي 4 ضباط إسرائليين معهم شنط و [M16].

وعبرنا الحدود المصرية، فوجدنا سليمان بالسيارة و الدراجة النارية، وسليمان راقب لنا الطريق،
وأنا وراءه بالسيارة والأربع إسرائيليين، و دخلت قرية خريزة، ونزلتهم جنب بيت إبراهيم الساعة
9:30، ورجعت لهم الساعة 1، ورجعتهم إلى الحدود الإسرائيلية (حدود مصر)، والشنط رجعت معاهم
فاضية، كلمني الضابط الإسرائيلي وقال: إحنا وضعنا الجهاز، ثم ذهبت إلى العريش.

وثاني يوم (الأحد)، و أنا في العريش علمت أن إبراهيم قتل، وعرفت أن الجهاز الذي وضعه اليهود
هو الذي قتل إبراهيم. 

alt

 

 

سؤال: ماذا تقول للجواسيس؟
الجاسوس: أقول للجواسيس يبطلوا هذه الشغلانة (جواسيس مع إسرائيل)؛ لأن هذا عمل يدمركم، والذي
يترك العمل يعلن ذلك، ويقول للإخوة الملتزمين: سامحوني، وسوف يسامحوه، وإذا بقيَ على عمله
مع اليهود فمصيره الذبح.

سؤال: ماذا تقول لضابط الموساد؟
الجاسوس: رسالة إلى أبو سالم أنا وجدت ناس مجاهدين أشداء هيجيبوا ثأر أخوهم، هيجيبوك من بيتك. 

alt

 

 

نشيد:
ما هم بأمة أحمد لا والذي فطر السماء
ما هم بأمة خير خلق الله بدءاً وانتهاء
ما هم بأمة سيدي حاشا فليسوا الأكفياء
ما هم بأمة من على الأفلاك قد ركز اللواء

المعلق: فكان لزاماً علينا في جماعة أنصار بيت المقدس التصدي لاعتداء اليهود، والقيام بدورنا كحماة
للأمة، والثأر لأخينا الكريم، فكانت المرحلة الأولى للثأر بكشف خلية التجسس لصالح الكيان الصهيوني،
والتي كان مصيرها كالتالي:


- منيزل محمد سليمان سلامة: اكتشف إخوانكم المجاهدون تورطه في العملية، وتم عمل خطة سريعة
للإيقاع به، وتم القبض عليه بكمين محكم للمجاهدين، وتم تصفيته بعد التحقيق معه والإدلاء بكافة
التفصيل، واعترافه بجرمه.
- سليمان سلامة حمدان: وفي حالته تجلت سمات ومعدن قبائل سيناء وعوائل سيناء الأبية، ففور تأكد
عائلته من تورطه في الأمر، وعمله مع الموساد ضد أمته، تبرأت منه، وسلمته إلى أقارب الشهيد منه
ليقتصوا منه.
- سلامة محمد سلامة العويدة: هرب إلى داخل الكيان الصهيوني مكللاً بالعار والخزي منتظراً القصاص
العادل. 

 

alt

 

المعلق: والمرحلة الثانية -بإذن الله- هي سفك دماء اليهود وتطاير أشلائهم، وإن غداً لناظره قريب،
فيا يهود القول ماترون لا ما تسمعون.

alt

 

المعلق: رحمك الله يا أبا يوسف فقد أرّقتهم وأطرت النوم من أعينهم، وسفكت دماءهم النجسة، وداومت
على ذلك، حتى وافتك المنية في الوقت والمكان والكيفية التي قدرها الله، مت كما يموت الأبطال بسيوف
أعدائهم، مت ولم يجمعك قبر وهي دعوة أبطال المسلمين وساداتهم، فهنيئاً لك ثم هنيئاً لك.



نشيد:
ورحلت لأني أُبصر في زمني
كفراً يتسلط في الأجواء
فحملت سلاحي ورفعت لوائي
ومضيت أقاتل في الأعداء
في الجنة أشدو وأُغرّد وأحدو
وأرتل آيات القرأن
وأقابل فيها زوجي وبنيها
وأعانق أهليَ والإخوان 



التعليقات
التعليقات

إضافة تعليق

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.

البحث
المجاهدون فى مصر
    شبكة أنصار المجاهدين
      شموخ الإسلام
        موقع الفرقان "د. إياد قنيبى"
          شبكة الفداء الإسلامية
            أخبار شبكة أنا المسلم
              محاضرات وخطب الدكتور هانى السباعى
                صفحتنا على الفيس بوك
                عداد الزوار
                إعلان
                التقويم
                « يناير 2020 »
                أح إث ث أر خ ج س
                      1 2 3 4
                5 6 7 8 9 10 11
                12 13 14 15 16 17 18
                19 20 21 22 23 24 25
                26 27 28 29 30 31  
                التغذية الإخبارية