نماذج من نور.. شيء من سير زوجات حكيم الأمة أيمن الظواهري .

تزوج الشيخ - حفظه الله - ثلاث مجاهدات، أما الأولى فهي أمنا الشهيدة كما نحسبها أم محمد تقبلها الله، والثانية هي أمنا الفاضلة أم خالد حفظها الله، والثالثة هي أمنا الفاضلة أم تسنيم حفظها الله واسمحوا لي أن أعرف بشيء من حياة هؤلاء المجاهدات.
.

*أم محمد المصرية*
.
وهي أمنا المجاهدة الصابرة الوفية الطاهرة العابدة الزاهدة الشهيدة -نحسبها كذلك- عزة بنت أنور الصادق بن رزق بن نوير، أم محمد المصرية.
أبوها هو الأستاذ أنور الصادق‎ نوير رحمه الله عميد عائلة نوير، من أعيان صفط تراب بمحافظة الغربية، وهو محامي معروف، ومستشار بهيئة تعمير الصحاري سابقا.
وأمها هي السيدة الفاضلة الصابرة نبيلة بنت محمد بن جلال حفظها الله المديرة السابقة في وزارة الشئون الاجتماعية.
جدها لأمها هو الشريف محمد بك جلال رحمه الله.
جدتها لأمها هي الشريفة فاطمة بنت رفاعة رافع الطهطاوي رحمها الله ينتهي نسبها إلى الحسين بن علي بنأبي طالب رضي الله عنهم.
ولدت رحمها الله بحي الدقي الهادئ ونشأت في إحدى فيلله نشأة مترفة، ثم انتقلت مع أسرتها في عمارة أسستها الأسرة في حي المعادي،وشاء الله عز وجل أن تسكن بالقرب من فيلا أسرة الدكتور أيمن الظواهري حفظه الله.
تخرجت من كلية الآداب، قسم الفلسفة بجامعة القاهرة وذلك عام ١٩٧٧م.
ونشأت رحمها الله نشأة إسلامية، محافظة على حجابها، مع أدب جم وحياء عظيم، تقول أمها السيدة نبيلة حفظها الله[1]: "أبنتي كانت إنسانة غاية في الهدوء والالتزام، وكانت متدينة حتى قبل زواجها من أيمن الظواهري بعدة سنوات، وتحديداً وهي في السنة الثانية في الجامعة حين ارتدت الحجاب وبعده النقاب، وكنا نطلب منها أن تكتفي بالحجاب ورفضت بشدة كانت شديدة التدين تقضي وقتها في الصلاة وقراءة القرآن.. وكنت استيقظ في الصباح وأجدها ملقاة علي السجادة والمصحف بيديها كانت تنام من شدة التعب وهي تصلي لم يقترب منها أحد إلا وأحبها".تقدم الكثيرون لخطبتها من العائلة والمعارف كلهم في مراكز مرموقة ويتمتعون بالثروة والمستويات الاجتماعية الراقية، ولكن كلهم تقريبا اشترطوا أن تخلع النقاب وتكتفي بالحجاب، ورفضت هي بكل هدوء أن تتخلى عن النقاب حتى تقدم لها الدكتور أيمن -حفظه الله - عن طريق بعض المعارف، هو أيضا كان يبحث عن عروس متدينة وترتدي النقاب وتم التفاهم بينهماسريعا خاصة أن بين العائلتين علاقة قرابة ومصاهرة وأقيم حفل زواجهما في فندق شبرد بالقاهرة، وكان فرحا إسلاميا، لم يتم التقاط أي صور فيه بناء على رغبة العروسين.
وبعد أن تزوجت أم محمد بالشيخ أيمن جاءت قضية اغتيال السادات وقبض علي الشيخ، وأثناءقضائه فترة السجن، عاشت مع أمها وأنجبت ابنتها الكبرى فاطمة -حفظهاالله- وظلت صابرة محتسبة حتي خروجه من السجن، وسفره إلي بلاد الحرمين للعمل في مستشفي هناك حتي لحقت به ووقتها كانت حاملا في ابنتها أميمة -حفظها الله-، ثم سافرت معه إلى باكستان.
ومن زهدها -رحمها الله- ما حكاه لي أحد المجاهدين - وكان مع الشيخ في السودان - أن زوجته ذهبت يوما إلي أم محمد -رحمهاالله- وعندما رجعت إلى زوجها قالت له: " هل تتصور أنني كلما ذهبت إلى أم محمد وجدتها تطبخ لأولادها على الغداء الفول، وأن ملابس أولادها قد بليت وأصبحت رثة!! ".مع أنها -رحمها الله- كانت لها شقتان فاخرتان في المعادي تقدران بالملايين إلا أنها اختارت الجهاد في سبيل الله عز وجل وطاعة زوجها على متاع الدنيا الفاني، فجزاها الرحمن خير الجزاء.
كانت رحمها الله نعم الزوجة ونعم المرأة الصالحة كانت تمر عليهم الشهور ولا يوجد في بيتهم إلا صفيحة جبن عفا عليه الزمن! يمر عليهم العيد وكانوا يرقعون ملابس أولادهم.. كانت أمنا رحمها الله تخيط حذاء ابنهما الوحيد محمد رحمه الله وكان حذاؤه من البلاستيك القديم وهم أولاد الأكرمين.
كانت -رحمها الله- حريصة على الخير، وأن تفعل كل شيء لوجه الله سبحانه حتى إنها كونت مع صديقاتها وهي في الجامعة "جمعية خيرية" صغيرة، كن ينتجن بعض المشغولات اليدوية التي يجدنهاويقمن المعارض لبيع إنتاجهن والتبرع بالعائد للمحتاجين، وحدثني أحدالمجاهدين أن أسرة أم محمد -رحمها الله - في مصر أرسلت إليها مبلغ من المال - تقريبا عشرة ألف دولار -فأصرت رحمها الله إصرارا شديدا على أن يوزع بين بيوتات المجاهدين وأن تأخذ هي نفس القسم رغم شظف العيش التي كانت فيه هي وزوجها.
وكان الشيخ يخرج من بيته في الصباح الباكر ويعود إليه قرب الفجر، وكانت- رحمها الله- مثال للزوجة المثالية، تحمل عنه هم الأولاد، وكنت زاهدة عابدة، لم تتبرم يوما ما من هذه المعيشة التي ليس فيها استقرار، فالشيخ في تنقل مستمر بسبب الجهاد، وهي منقطعة عن أهلها، وملابس أولادها كانت رثة بسبب الحالة المادية للمجاهدين عموما، وسفريات الشيخ كثيرة وغيابه عن البيت مستمر، كل ذلك كانت تعتبره هي جهادا في سبيل الله عز وجل، والذي استمر من لحظة زواجها من الشيخ إلى أن توفاها الله،وكانت هي صابرة محتسبه، مطيعة لزوجها كما أمرها ربها، محافظة على أولادها، معلمة لهم الخير وحب الجهاد، رحمها الله رحمة واسعة.
قال عنها زوجها الدكتور أيمن الظواهري: "وفي هذه القرية الطيبة المباركة اجتمع شمل أسرتي بعد فراقي لها لمدة عام ونصف، منها ستة أشهر انقطعت عنها أخباري تماماً لأني كنت في سجن داغستان، وكان عبء أمور الأسرة المهاجرة المتخفية المطاردة، التي فقدت عائلها، الذي تركها منذ سنة ونصف للمجهول، أقول كان عبء أمور الأسرة في هذه الظروف النفسية والأمنية القاسية يقع أساساً على زوجتي أم محمد رحمها الله، ويعينها إخواني الأفاضل، وأم محمد -رحمها الله- إنسانة من النوع الراقي الذي يعز نظيره، جمعت في شخصيتها الفريدة بين التقوى وتعظيم أحكام الشريعة والدعوة لها، مع الخلق الراقي والحس المرهف والعزة المترفعة والتواضع السمح والشفقة والحرص والتعاطف مع كل من تعرفهم ومساندة المظلومين والمحرومين ومساعدتهم والدفاع عنهم والعطاء المتواصل والبذل والتضحية في سبيل الله بكل ما تملك. مع ثقافة وعلم وذوق وأدب ورأي حر واعتزاز بالنفس. وأذكر أني لما اتصلت بها -رحمها الله- بعد وصولي لقندهار، قالت لي: لا تتركنا، ولو كنت تعيش في حفرة فسنعيش معك.
وفي هذه القرية الطيبة المباركة عشنا في بيت مكون من ثلاث غرف، اثنان لنا وواحدة للضيوف، بلا ماء إلا من بئر في فنائه ولا كهرباء، وأشهد الله أني ما عشت في حياتي في بيت أفضل من ذلك البيت، ولا في جوار أفضل من ذلك الجوار، كانت قرية من المهاجرين المجاهدين الصالحين، وكان أصلها مساكن مهجورة لمشروع زراعي قديم، احتلها بعد ذلك لواء من حرس الحدود، ثم تركت مهجورة يسكن بعضها البدو، فلما استقدم أمير المؤمنين الملا محمد عمر الشيخ أسامة وأنصاره من جلال آباد أسكنهم تلك القرية، وكانت مكونة من قرابة مائة بيت؛ عشرون في جهة الشرق وقرابة ثمانين في جهة الغرب، وأحاط الشيخ أسامة الثمانين بيتاً الغربية مع بعض المخازن بسور مرتفع، وجعلها للعائلات، أما العشرون الأخرى فخصصت للمكاتب والضيوف"[2].
.
*أولاد الشيخ*
.
أنجب منها الشيخ ستة أبناء، أكبرهم فاطمة - حفظها الله - تزوجت من الشيخ المجاهد الشهيد أبو تراب الأردني فيصل هلالات - تقبله الله -، يقول عنه الدكتور أيمن الظواهري: " أبو تراب الأردني تقبله الله، الجندي المعطاء الصامت، تراه في نحافته وخفة جسمه فيذكرك بقول الشاعر:
ترى الرجل النحيف فتزدريه*وفي أثوابه أسد هصور
طالب للشهادة لا يمل، تعددت في جسمه الإصابات، وكسرت ساقه مرتين كسراً مضاعفاً، وفقد إحدى عينيه، وأصيب في الأخرى. وما زال يطلب الشهادة، حتى نالها مع رفيق دربه وقائده أبي حفص القائد تقبله الله. صاحب كرم وشهامة وخلق راق. تشرفت بمصاهرته، فزوجته كبرى بناتي، فأنجب منها عبد الله ومريم، وترك وصية يطلب فيها من إخوانه أن يعتنوا بتربية ولده تربية جهادية، وألا ينشئوه على الترف والتدليل، ولكن يعودوه حياة الجد والقوة، حتى يشب مجاهداً جلداً قوياً. رحمه الله رحمة واسعة"[3].
وأميمة - حفظها الله - تزوجت بالأخ المجاهد أبي دجانة المصري الشرقاوي، ونبيلة - حفظها الله - وتزوجت بالأخ المجاهد أبي عبدالرحمن المغربي، وخديجة حفظها الله، وفلذة كبده محمد بن أيمن الظواهري -تقبلهالله- قتل في غارة صليبية هو وأمها وأخته عائشة التي كان عمرها يومئذ عامين ونصف، أما محمد تقبله الله فكان عمره ست عشر سنة، تقبلهم الله في عليين.
.
*استشهادها وأولادها رحمهما الله*
.
وفي عام ٢٠٠١م، إبان الهجوم البربري الصليبي على أفغانستان وكان بعض المجاهدين - تقبلهم الله - مكلفين بتأمين أسر المجاهدين بسبب القصف المتواصل في كل مكان حيث أقاموا مؤقتا في بيت مولانا جلال الدين حقاني - أطال الله عمره على طاعته - في منطقة "جارديز" بالقرب من "خوست"، وكانت أم محمد رحمها الله من تلك الأسر هي وأولادها، واستشهد بعض المجاهدين والمجاهدات وأبنائهم - تقبلهم الله- ومن بينهم أم محمد وابنها المجاهد الشهيد محمد -رحمه الله-، وابنتها الصغرى عائشة، فهنيئا لهم الشهادة، وألحقنا بهم غير مبدلين.
ومن ورعها - رحمها الله - ما ذكره أحد المجاهدين يقول: " عندما قصف المكان الذي تعيش فيه زوجة الشيخ أيمن وأولاده، كنت أنا ومعي حوالي أربعين أخا من شباب القصيم في بلاد الحرمين، أول من وصل للموقع بعد القصف مباشرة، وتحتال أنقاض كان كل شي مختفيا، لكن كانت يد أم محمد -تقبلها الله- ظاهرة، وجسدها تحت الأنقاض، وكانت لا زالت على قيد الحياة، يقول:" مددت يدي إلى يدها وقلت أعطيني يدك يا أماه، أردت سحبها، وعندما علمت أني رجل أدخلت يدها، لا تريد رجلا غريبا أن يمس يدها، يقول الأخ: " مباشرة نزلت دموعي وقلت: لا إله إلا الله، ثم مباشرة نديت مجموعة من الأفغان وأنا وأخوتي القصمان - أي من أهل القصيم - وتساعدنا جميعا لرفع الأنقاض، ولكن كان قدر الله أن قتلت أمنا مع أولادها، فسبحان الله ولا إله إلا الله ما أطهرك يا أمنا، وماأنقاك حتى وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة تأبى أن تأخذ بالرخص، لله درها من صادقة، لله درها من عفيفة، والله لاأعلم ماذا أقول غير أني تذكرت أخلاق الصحابيات- رضوان الله عليهن- أسأل الله لك ولأولادك الفردوس الأعلى يا أماه، وأسأل الله أن يجمعك بزوجك والدنا وشيخنا أيمن الظواهري فنعم الزوجة والمعينة كنت لهأنت يا أماه"[4].
.
ولو كل النساء كمثل هذي ** لفضلت النساء على الرجال
فما التأنيث لاسم الشمس عيب ** وماالتذكير فخر للهلال[5]
.
*ماذا قال حكيم الأمة بعد سماعه خبر مقتل عائلته*
.
قال الأمير أبي بصير الوحيشي في لقاء له مع الصحفي عبد الإله شائع: "ومن هؤلاء الذين عاشرناهم الدكتور أيمن الظواهري والشيخ المجاهد أسامة بن لادن وقد ذكرونا بالسلف الصالح، وعشنا معهم إسلاماً حي يتحرك وهكذا الإسلام يعيش بالقدوة الحية، عندما يرى المسلم أمامه قدوه حية تتحرك فإنها تدفعه إلى العمل، فرأيت موقف من الدكتور أيمن حفظه الله عندما قتلت زوجته وأبناءه في خوست، إبان الحملة الصليبية، بلغه إياه أحد الإخوة، فقال الدكتور أيمن حفظه الله (الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّالِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) ثم تكلم معنا كلام جميل، قال نعم هذه حرب مقدسة نحن دخلنا الحرب هذه باختيار، وأبنائي ليس عندهم حصانة من الموت فأبنائي يقتلون مثل أبناء الفلسطينيين وأبناء الأفغان وأبناء العراقيين ليس لهم حصانة من الموت فهؤلاء هم النخبة التي يجب أن يكون الناس معهم، والله سبحانه وتعالى يقول (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِين)[6].
.
*وزوجته الثانية أم خالد المصرية*
.
هي الصابرة المجاهدة أميمة بنت حسن بن أحمد بن محمد بن حسن، أم خالد المصرية.
وهي أرملة الشهيد كما نحسبه طارق أنور رحمه الله والذي قتل أثناء الغزو الأمريكي الصليبي لأفغانستان عام ٢٠٠١م.
أخوها هو الشهيد كما نحسبه شريف حسن رحمه الله حكم عليه بالإعدام في قضية العائدين من أفغانستان عام ١٩٩٤م، ونفذ فيه الحكم بعد ذلك، أسكنه الله فسيح جناته. وأخوها أسامة حسن، حكم عليه في قضية العائدين من ألبانيا.
وأبوها حسن أحمد كان متهما في قضية العائدين من ألبانيا.
وأم خالد حفظها الله مهاجرة مجاهدة خرجت مع زوجها الشهيد طارق أنور عام ١٩٨٨م إلى أفغانستان ثم تنقلت فيه من بلد إلى بلد، من أفغانستان إلى باكستان وسوريا واليمن ثم إلى أفغانستان، وهي كما هي تؤازر زوجها وتخدم أخوتها المسلمات، وهي مثال للمرأة المؤمنة الداعية بأخلاقها وسلوكها قبل أقوالها، وموقفها معروفة لجميع المهاجرين والمجاهدين، واتصفت بالشهامة والمروءة ومكارم الأخلاق ونبل الصفات، كل من عرفها من الأخوات المسلمات أحبها، صبرت علي فقد زوجها طارق، والذي اصطفاه الله بالشهادة، ورفضت النزول لمصر والعودة للوطن، ومكثت بأرض أفغانستان أرض العزة والإباء، ثم تزوجت بشيخنا أيمن الظواهري حفظه الله، وكل من قرأ تذكرتها للأخوات المسلمات علم أنها كلمات مجاهدة سطرت مواقفها بالأفعال العظيمة قبل الأقوال.
وقد أصدرت لها مؤسسة السحاب رسالة بعنوان "رسالة إلي الأخوات المسلمات" بتاريخ غرة محرم ١٤٣٠هـ، الموافق ١٧ ديسمبر ٢٠٠٩م.
.
*وزوجته الثالثة أم تسنيم المصرية*
.
فهي أمنا الصابرة المجاهدة أم تسنيم واسمها "سيدة" من عائلة حلاوة، وهي أرملة الشهيد كما نحسبه أحمد النجار رحمه الله وهي مجاهدة مرابطة مهاجرة، لاقت الأهوال والنكال من الطواغيت بمصر أثناء هرب زوجها الشيخ أحمد النجار وخروجه من مصر ثم يسر الله لها الخروج متخفية مهاجرة إلي الله، ونجاها الله عز وجل من الاعتقال في ألبانيا عندما أعتقل الشيخ أحمد النجار من قبل المخابرات الأمريكية عام ١٩٩٨م.
ثم رحل مصر ونفذ فيه حكم الإعدام عام ٢٠٠٠م رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، وصبرت هي واحتسبت جزاها الله خيرا، وربت أولادها الأربعة علي الجهاد وحب الشهادة، ثم هاجرت إلي أفغانستان، ثم تزوجت الشيخ طارق أنور رحمه الله ومكثت معه عاما ورزقها الله منه بطفله، ثم اصطفي الله زوجها الثاني بالشهادة بعد اصطفاء الأول واصطفي أيضا أولادها بالشهادة وصبرت هي واحتسبت، ثم تزوجها شيخنا المفضال أيمن الظواهري حفظه الله وانطبق عليها وأم خالد قول الله تعالي"الطيبات للطيبين والطيبون للطيبات"، ورزقه الله منها بطفله اسمها نوار، وهي كما هي بفضل الله مهاجرة مرابطة مجاهده فجزاها الله خيرا ... إنها حقا نماذج من نور.


[1]- في لقاء أجره معها الصحفي نبيل شرف الدين مرسل صحيفة إيلاف.
[2]- من كتاب "فرسان تحت راية النبي صلى الله عليه وسلم" الجزء الأول، الطبعة الثانية صفحة 181 مؤسسة السحاب.
[3]- من كتاب "فرسان تحت راية النبي صلى الله عليه وسلم" صفحة ... مؤسسة السحاب الطبعة الثانية.
[4]- نقلا عن الأخ"الغريب الحائلي" من أحد المواقع الجهادية على الشبكة العنكبوتية.
[5]- الأبيات لأبي الطيب المتنبي ، قالها في رثاء أم سيف الدولة . بتصرف يسير
[6]- اللقاء الصحفي الذي أجراه الصحفي عبد الإله شايع مع أمير تنظيم القاعدة في جزيرة العرب أبي بصير ( ناصر الوحيشي ) حفظه الله ... مؤسسة الملاحم عام 2009م.

كتبها
أبو عبد القدير القمري
مؤرخ وباحث إسلامي


برجاء ذكر المصدر عند النشر :: شبكة شموخ الإسلام ::



التعليقات
التعليقات

إضافة تعليق

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.

البحث
المجاهدون فى مصر
    شبكة أنصار المجاهدين
      شموخ الإسلام
        موقع الفرقان "د. إياد قنيبى"
          شبكة الفداء الإسلامية
            أخبار شبكة أنا المسلم
              محاضرات وخطب الدكتور هانى السباعى
                صفحتنا على الفيس بوك
                عداد الزوار
                إعلان
                التقويم
                « يناير 2020 »
                أح إث ث أر خ ج س
                      1 2 3 4
                5 6 7 8 9 10 11
                12 13 14 15 16 17 18
                19 20 21 22 23 24 25
                26 27 28 29 30 31  
                التغذية الإخبارية