الرد على افتراءات سيد إمام في حق الشيخ محمد الظواهري

بقلم أبى عبدالقدير القمرى

alt


قامت جريدة "المصري اليوم" بنشر رسالة من المدعو سيد إمام الشريف صاحب وثيقة ترشيد الجهاد أو بالأحرى "تركيع الجهاد"، في العدد 2472 بتاريخ 21/3/2011م وتضمن ذلك الرد سباب يُعاقب عليه قانونهم الوضعي، وسبق أن قام الكاتب المذكور مع نفس الجريدة بارتكاب نفس الفعل في العدد 1619 بتاريخ الثلاثاء 18/11/2008م والأعداد التالية، وسبق ذلك أيضا إشارات تماثل ذلك في العدد 1252 بتاريخ 18/11/2007م والأعداد التالية مما يشكل جرم متعمد من الكاتب والجريدة يستحق العقاب.
ونود أن نبين للقارئ الحقائق التالية:
1- لم يوافق الشيخ محمد الظواهري حفظه الله على تراجعات سيد إمام أو غيرها من التراجعات في السر أو العلن، ولو كان الشيخ تراجع عن فكره لطارت به المخابرات الأمريكية فرحا، ولن تمر مرور الكرام على الوكالات الأنباء المحلية والعالمية !!، وقد سئل الشيخ عبد العزيز الجمل عن ما نسبه له سيد إمام فأنكر حدوث ذلك، وهناك شهود على قول عبد العزيز الجمل، وقد أصدر الشيخ محمد الظواهري حفظه الله بيان يعلن فيه عدم موافقته على أي مبادرات مطروحة من سيد أمام أو غيره ونشر في جريدة "الدستور" يوم الأثنين والثلاثاء 23، 24 إبريل 2007م فمن أين أتى سيد إمام بزعمه.
2- الشيخ محمد الظواهري حفظه الله تم سحبه من السجن – أي نقله إلى مقر جهاز أمن الدولة بمدينة نصر – مع نشر أول عدد من وثيقة سيد إمام في جريدة "المصري اليوم" يوم الأحد 18/11/2007م واكان هذا أول إعلن للوثيقة وقبل ذلك كانت الوثيقة سرية لم تنشر، والتفتيش على الهواتف الجوالة في السجون كان بسبب اقتراب إصدار الوثيقة وحتى لا يقوم أحد بالرد عليها ولذلك تم سحب الشيخ أحمد سلامة مبروك والشيخ محمد جمال عبده الكاشف وغيرهم من قيادات جماعة الجهاد إلى مقر أمن الدولة في نفس الوقت.
3- تم تعذيب الشيخ محمد الظواهري حفظه الله تعذيبا وحشيا صعقا بالكهرباء، وعقب ذلك استدعاه الضابط علاء الحسيني المعروف بطارق المصري في مكتبه بمقر جهاز أمن الدولة وقال له أنه مرسل من قبل اللواء أحمد رأفت المعروف بالحاج مصطفى رفعت نائب رئيس جهاز أمن الدولة ليبلغه التحذير من الرد على وثيقة سيد إمام، وهدد الشيخ بتنفيذ حكم الإعدام فيه إذا قام بالرد على التراجعات، ولا ندري كيف ينفي سيد إمام ذلك وهو لم يكن طرف في هذا القاء !! بل الأدهى من ذلك أن هناك كلام كان يشاع في وسط الإخوة في السجون أن سيد إمام تم اصطحابه إلى مقر جهاز أمن الدولة بمدينة نصر ليشاهد ويسمع تعذيب الشيخ محمد الظواهري وغيره من المشايخ الذين سحبو إلى الجهاز ولكننا لم ننقل هذا الكلام لأنه غير مؤكد لدينا من مصادر موثوقة ونحن بحمد الله لا نتكلم بالظن، ولكن هذا غير مستبعد فسيد إمام كان في وقت من الأوقات يمشي في سجن "العقرب" بحراسة من جهاز أمن الدولة!!
4- يدعي سيد إمام أن تراجعاته هي التي أوقفت تنفيذ حكم الإعدام في الشيخ محمد الظواهري، وهذا والله كذب وافتراء فإنه لم يوقف ذلك إلا الله القدير سبحانه وتعالى، ولكن حتى على مستوى الأسباب الدنيوية فإن الشيخ محمد الظواهري وقع في الأسر عام 1999م وتراجعات سيد إمام كانت في عام 2007م أي بعد ثمان سنوات!! فما الذي أوقف حكم الإعدام خلالها؟؟ ومن الأسباب أيضا خشية النظام المصري من غضب المجاهدين، بل إن أحكام الإعدام في مصر اوقفت من عام 1997م وليس في الشيخ محمد الظواهري وحده، أي قبل أن يكتب سيد إمام تراجعاته بعشر سنوات !!
5- يدعي سيد إمام أن ما كتبه وثيقة ترشيد للجهاد وليس مراجعات، وما كتبه هو مراجعات وتراجعات، وأي شخص عنده أدنى حظ من الفهم يعرف ذلك، وليس التراجع عيبا في حد ذاته، ولكن العيب هو التراجع عن الحق وهو ما حدث مع سيد إمام، والحكم في ذلك هو شرع الله، ويا حبذا لو راجع القارئ المنصف كتاب "التبرئة" وهو في الرد على مراجعات سيد إمام للدكتور أيمن الظواهري حفظه الله.
6- لم يكن مع الشيخ محمد الظواهري أي هاتف حديث كما ذكر سيد إمام، ولم يتواصل مع أمن الدولة أو مع تنظيم قاعدة الجهاد كما زعم ، بل كان مع الشيخ هاتف جيل ثاني.
7- الفيصل بينا وشيخنا محمد الظواهري حفظه الله وسيد إمام هو شرع الله جل وعلا، وقد ذكر سيد إمام رأيه في "وثيقة الترشيد" وما بعدها من نشرات كثيرة قام جهاز أمن الدولة بنشرها في جرئد "المصري اليوم" و"الحياة اللندنية" و"الشرق الأوسط" بينما منع المشايخ وعلى رأسهم الشيخ محمد الظواهري حتى من مجرد أبدأ الرأي!!
8- العناوين التي وضعتها جريد "المصري اليوم" من عندها وليست من كلام الشيخ محمد الظواهري والشيخ مسئول عن كلامه فقط وليس مسئول عن العناوين.
9- كنا نأمل أن تغير "المصري اليوم" في طريقتها فقد انهار جهاز أمن الدولة التي كانت الجريدة تابعتا له، وتعمل تحت أشرفه، فهل آن لها أن بعد الثورة أن تراجع مواقفها؟؟!!
10- على جريدة "المصري اليوم" أن تراعي شرف المهنة الصحفية بإن تتثبت من الشيخ محمد الظواهري فيما نسبه إليه سيد إمام، وأن تتثبت من كل أحد فيما يقال عنه خاصة في فكره ومنهجه، والشيخ موجود وأنتم تعرفون مكانه جيدا، وعليها أن تعطي للشيخ محمد الظواهري نفس المساحة التي اعطتها لسيد إمام، وعليها كذلك أن تنشر هذا الرد إن كانت تحرص على مصداقيتها أمام القراء.


وكتبه
أبوعبد القدير القمري
مؤرخ وباحث إسلامي

برجاء ذكر المصدر عند النقل :: شبكة شموخ الإسلام ::



التعليقات
التعليقات

إضافة تعليق

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.

البحث
المجاهدون فى مصر
    شبكة أنصار المجاهدين
      شموخ الإسلام
        موقع الفرقان "د. إياد قنيبى"
          شبكة الفداء الإسلامية
            أخبار شبكة أنا المسلم
              محاضرات وخطب الدكتور هانى السباعى
                صفحتنا على الفيس بوك
                عداد الزوار
                إعلان
                التقويم
                « فبراير 2020 »
                أح إث ث أر خ ج س
                            1
                2 3 4 5 6 7 8
                9 10 11 12 13 14 15
                16 17 18 19 20 21 22
                23 24 25 26 27 28 29
                التغذية الإخبارية