إلجام من أفتى بحرمة الجهاد لعدم وضوح الراية(عبدالعزيز آل الشيخ)

إلجام من أفتى بحرمة الجهاد لعدم وضوح الراية(عبدالعزيز آل الشيخ)

فإن سماحة المفتي فضيلة الشيخ العلامة عبدالعزيز آل الشيخ -حفظَهُ اللهُ ورعاهُ-،

قد نبه على تحريم ذهاب الشباب السعودي إلى العراق وذلك لعدم وضوح الراية، ولما فيه من إلقاء النفس إلىالتهلكة

قلت :قال تعالى { وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّاً وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيراً } ومن أوجب واجبات الشريعة نصرة المظلوم وهل تحتاج نصرة المظلوم إلى راية والظلم وقع على أهل السنة في العراق قاطبة ،ثم بأي دين من خرج مهاجرا لله أو من مات وهو يدافع عن أعراض أهل السنة تكون ميتته تهلكة{ وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا}فكيف تكون الهاجرة إلى الله تهلكة وقد وقع أجره على الله .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { مَا مِنْ امْرِئٍ يَخْذُلُ امْرَءًا مُسْلِمًا ، عِنْدَ مَوْطِنٍ تُنْتَهَكُ فِيهِ حُرْمَتُهُ ، وَيُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ ، إِلاَّ خَذَلَهُ اللهُ ، عَزَّ وَجَلَّ ، فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ ، وَمَا مِنْ امْرِئٍ يَنْصُرُ امْرَءًا مُسْلِمًا ، فِي مَوْطِنٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ ، وَيُنْتَهَكُ فِيهِ مِنْ حُرْمَتِهِ ، إِلاَّ نَصَرَهُ اللهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ}.تحقيق الألباني( حسن ) انظر حديث رقم : 5690 في صحيح الجامع
وتحريم ذهاب المسلمين هو من التخذيل وصد عن سبيل الله وترك الأعداء ينتهكون حرمات المسلمين وينتقصون أعراضهم ،أين العلماء الربانين الذين يكنون في مقدمة هذه المواقف فهناك شعوب مسلمة تقتل وتعذب بأشد أنواع العذاب وتستعبد من قبل طغاة كافرين ومن قبل الروافض المجوس، ومع ذلك لا نسمع ممنيدعون الإسلام من الحكام والمحكومين من العلماءحتى مجرد الاستنكار بالقول فضلا عن الاستنكار بالعمل بل ربما قدم بعض أدعياء الإسلام العون المادي والمعنوي لمن ينتهكون حرمات المسلمينوإعراضهم، مثل هذه الفتاوى وأنهم معاهدين ولا يجوز قتالهم فهل حرضوا على قتال الأمريكان أو حرضوا على إخراج المشركين من جزيرة العربفرحمتك يا رب ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.


قال شيخ الإسلام رحمه الله
فأما إذا أراد العدو الهجوم على المسلمين، فإنه يصير دفعه واجبًا على المقصودين كلهم، وعلى غير المقصودين؛ لإعانتهم، كما قال الله تعالى : / { وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعليكم النَّصْرُ إِلاَّ على قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ } [ الأنفال : 72 ] ، وكما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بنصر المسلم، وسواء كان الرجل من المرتزقة للقتال أو لم يكن . وهذا يجب بحسب الإمكان على كل أحد بنفسه وماله، مع القلة والكثرة، والمشي والركوب، كما كان المسلمون لما قصدهم العدو عام الخندق لم يأذن الله في تركه لأحد، كما أذن في ترك الجهاد ابتداء لطلب العدو، الذي قسمهم فيه إلى قاعد وخارج . بل ذم الذين يستأذنون النبي صلى الله عليه وسلم : { يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا } [ الأحزاب : 13 ] .
فهذا دفع عن الدين والحرمة والأنفس، وهو قتال اضطرار، وذلك قتال اختيار؛ للزيادة في الدين وإعلائه، ولإرهاب العدو، كغزاة تبوك ونحوها .أهـ
فطلب الراية تكون في قتال الاختيار فمن أختار في الحكم الموسع راية عميه هنا تكون ميتته جاهلية ، ،ولا تكون في قتال الاضطرار لأنه لا يوجد سعة في تكوين راية أو أن يلحق براية لأنه حكم مضيق ، ومعلوم أن قتال المضر لا يدرك في هذه المواقف إلا الذب عن عرضه ونفسه ودينه، فيأخذ المسلم حكم المضر كأكل الميتة عند الموت، وفي الأحكام المضيقة يؤخذ به حكم الأولى الذي بتفويته يضيع الحكم وهو دفع العدو الصائل،ويترتب الإثم مثل الذي يموت ولا يأكل من الميتة يعتبر قاتل نفسه ، فتأجيل القتال يحدث به من المفاسد العظيمة،بل قد تكون راية ولا يستطيع أن يلحق بها لدفعه العدو الصائل، فتكون التهلكة ترك القتال والتهلكة تخذيل الناس عن دفع العدو الصائل.
وهذا يأخذ حكم رفع المظالم التي توجب دفعها دون تأخير
عن سعيد بن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من قتل دون دينه فهو شهيد ومن قتل دون دمه فهو شهيد ومن قتل دون ماله فهو شهيد ومن قتل دون أهله فهو شهيد "
ومعلوم أن هذا الحديث عام في كل أحد، بل هو في حق الأفراد بلا خلاف، فمن اشترط وجود الراية فقد أبطل دلالة هذه الأحاديث
قال شيخ الإسلام
ومن نزل مكانا فجاء لص سرق قماشه فلحق السارق فضربه بالسيف فمات وكان هذا هو الطريق في استرجاع ما مع السارق لم يلزم الضارب شيء فقد روى عن عمر رضي الله عنه أن لصا دخل داره فقام إليه بالسيف فلولا أنهم ردوه عنه لضربه بالسيف وفي الصحيحين من قتل دون مال فهو شهيد،أهـ.

فهل قالوا لأبن عمر أرجع لا تقتله حتى تكون راية ،أو قالوا له لا يجوز أن تدفع الضّر عن نفسك هذا شأن ولي الأمر
وقال أيضا رحمه الله
فالقطاع إذا طلبوا مال المعصوم لم يجب عليه أن يعطيهم شيئا باتفاق الأئمة، بل يدفعهم بالأسهل فالأسهل، فإن لم يندفعوا إلا بالقتال، فله أن يقاتلهم، فإن قتل كان شهيدًا، وإن قتل واحدًا منهم على هذا الوجه كان دمه هدرًا، وكذلك إذا طلبوا دمه كان له أن يدفعهم ولو بالقتل إجماعًا، أهـ

وهذا في المال فما بالكم فيما هو أعظم من المال ، إلا وهو الدين والنفس والعرض

وهذا في دفع المسلم الصائل وجب دفعه دون إستأذان ولي الأمر ودون راية


فما بالكم في الكافر المحارب لدين الله فالدفع لا يشترط به راية لأنه يقاتل لرفع ظلم أن لم يرفعه في لحظته سقط الأذى على دينه ونفسه وأهله وماله ، والدين جاء لحفظ هذه الأمور فلا يعقل أن تشترطوا راية في وقت مثل هذه الحالات

قال شيخ الإسلام رحمه الله
فكيف :بقتال هؤلاء الخارجين عن شرائع الإسلام، المحاربين لله ورسوله، الذين صولهم وبغيهم أقل ما فيهم ؟ .
فإن قتال المعتدين الصائلين ثابت بالسنة والإجماع، وهؤلاء معتدون صائلون على المسلمين في أنفسهم، وأموالهم، وحرمهم، ودينهم . وكل من هذه يبيح قتال الصائل عليها . ومن قتل دونها فهو شهيد، فكيف بمن قاتل عليها كلها، ؟ أهـ
وهذا الذي يحدث في بلاد المسلمين يقاتلون من أجل الحفاظ على دينهم وأنفسهم وأعراضهم وأموالهم وأرضهم
قال العلامة عبدالرحمن بن حسن:
( بأي كتاب أم بأي حجة أن الجهاد لا يجب إلا مع إمام متبع، هذا من الفرية في الدين، والعدول عن سبيل المؤمنين، والأدلة على بطلان هذا القول أشهر من أن تذكر من ذلك عموم الأمر بالجهاد والترغيب فيه والوعيد في تركه)أهـ.
واشتراط الراية في جهاد دفع الصائل من الفرية في الدين لأن الشرع أوجب القتال دون إمام في دفع الصائل،فكذلك من باب أولى بدون راية ، لأن الإمام هو الذي ينصب الراية في الجهاد ، فإن أوجب الشرع قتال الصائل بدون إمام فمن باب أولى ما هو دون الأمام
جهاد دفع الصائل
أخص من الجهاد العيني ما إذا نزل العدو ببلد المسلمين، وهو حال كثير من البلدان الآن، فمثل هذا الجهاد واجب عيني مُضَيَّق الوقت، وتأجيل مثل هذا الجهاد العيني يؤدي إلى ضرر وفساد، فأي فتنة أعظم من حلول الكافرين بعقر بلاد المسلمين يفرضون عليهم أحكام الكفر ويسعون في إفساد المسلمين وفتنتهم عن دينهم بشتى وسائل المكر، فمن قال بتأجيل جهاد هؤلاء من أجل عدم وجود الراية لا يدرك بتأخير ذلك كم يرد عن دين الله و يُذبح من المسلمين وتهتك الأعراض {وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنْ اسْتَطَاعُوا}

فهل إذا صال أحد على دين أو دم أو أهل أو مال المسلمين تقول لا توجد راية اتركوا القتال ونصرة المسلمين ويحرم عيكم دفع الصائل
بأي دين هذا وبأي ملة

قالإمام الحرمين - رحمه الله - : "فأما إذا وطئ الكفار ديار الإسلام فقد اتفقحملة الشريعة قاطبة على أنه يتعين على المسلمين أن يخفّوا ويطيروا إلىمدافعتهم زرافات ووحدانا حتى انتهوا إلى أن العبيد ينسلون عن ربقة طاعةالسادة ، ويبادرون الجهاد على الاستبداد ، وإذا كان هذا دين الأمة ومذهبالأئمة أهـ
وجب على المسلمين أن يذهبوا ويطيروا إلى مدافعتهم
زرافات ووحدانا وأنت تقول حرام لا يوجد راية دعوا المسلمين يقتلوا والأعراض تهتك لأنه لا توجد راية
أين الغيرة على دين الله وأعراض المسلمين ،وبعد هذه الفتوه تضحك وترقع لولي الأمر ولا يتحرك لك ساكن،وتجرم المجاهدين
وتطعن بهم فقلي أيها العالم الأوحد ما هو الحل وكيف يطيب لك أن تصدر مثل هذه الفتاوى

وأن كان كما تقول لما لا تدعوا إلى راية بدل أن تعطل الجهاد ، ولما عندما تسألون عن هذه المسائل الأجوبة مغلقة لا تهدوهم إلى الحلول وتبصروهم وتدعوهم

إلى اللازم و هو السعي لتحصيل هذه الراية، لإنقاذ المسلمين وأن هذا من أوجب واجبات الشريعة ، فما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب. ويخرج ولي أمرك برايته ليدافع عن المسلمين،بدل أن يفتتح في بلاده قواعد حربيه للأمريكان الذين يقتلون المسلمين في العراق وأفغانستان ،و تقول حرام الذهاب لنصرة المسلمين وهذه من التهلكة ثم تعرض بظهرك وتترك الأمّة تذبح
فأفتى على ما يترتب في باب القدر من خير أو شر فرد المأمور خشية الفتنة والتهلكة
قال شيخ الإسلام
فمن احتج بالقدر على ترك المأمور، وجزع من حصول ما يكرهه من المقدور فقد عكسالإيمان، وصار من حزب الملحدين المنافقين، وهذا حال المحتجين بالقدر.
طبعا ً لا يشترط بدفع العدو الصائل راية
قال ابن القيم رحمه الله
فإن السلف مجمعون على أن العالم لا يستحق أن يسمى ربانيا حتى يعرف الحق ويعمل به ويعلمه فمن علم وعمل وعلم فذاك يدعى عظيما في ملكوت السماوات




قال ابن حزم في المحلى 7 / 300) " ولا إثم بعد الكفر أعظم من إثم من نهى عن جهاد الكفار، وأمر بإسلام حريم المسلمين إليهمكما لا شيء أوجب بعد الإيمان بالله من دفع العدو عن أرض الإسلام)
وهذا نهي صريح بتحريم الجهاد و تخذيل الناس وتضليلهم عن فرض لا يسقط بعدم وجود الراية مثل الصلاة لا تسقط بعدم وجود الماء لاكن هذه الشروط لتخذيل وقتل الهمم والإرادة


قال شيخ الإسلام
وسنام ذلك الجهاد في سبيل الله فإنه أعلى ما يحبه الله ورسوله واللائمون عليه كثير إذ كثير من الناس الذين فيهم إيمان يكرهونه وهم إما مخذلون مفترون للهمة والإرادة فيه وإما مرجفون مضعفون للقوة والقدرة عليه وإن كان ذلك من النفاق.أهـ


ثم يقول بعضهم لا تذهبوا إلى أرض الجهاد لأنه لا يوجد راية وهذا فتنة وتهلكة
قال شيخ الإسلام
الله يقول : { وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كلّه لله } . فمن ترك القتال الذي أمر الله به لئلا تكون فتنة : فهو في الفتنة ساقط بما وقع فيه من ريب قلبه ومرض فؤاده ، وتركه ما أمر الله به من الجهاد . ص 167

فهل أمرك الله أن تترك الجهاد من أجل الراية أم أمرك أن تقاتل حتى لا تكون فتنه ،فعن أي راية تتحدث وعن أية فتنة تتحدث

أليست الراية من الدين فإن ذهبت راية المسلمين وجب عليكم القتال حتى تعيدوا الراية { وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كلّه لله } فترككم القتال لعدم وجود الراية هو الفتنة وتخذيلكم الناس هو الفتنة
قال شيخ الإسلام
لمّا كان في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد في سبيل الله من الابتلاء والمحن ما يعرض به المرء للفتنة : صار في الناس من يتعلل لترك ما وجب عليه من ذلك بأنه يطلب السلامة من الفتنة ، كما قال عن المنافقين : { ومنهم من يقول : ائذن لي ولا تفتني ! ألا في الفتنة سقطوا}أهـ
فالتعذر من جهاد الدفع لعدم وضوح الراية أو وجودها وترك المأمور بحجة السلامة من الفتنة لعدم وجود الراية هو السقوط في الفتنة بعينها
ثم لا يستأذن في مثل هذه المواقف التي توجب الخروج
و يترك الجهاد الذي فيه مصلحة عامة على الخلق من حفظ دينهم وأنفسهم وأعراضهم من اجل راية إلا من في قلبه مرض
قال شيخ الإسلام
قال تَعَالَى : { كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌلَكُمْ....}أكد الإيجاب ، وعظم أمر الجهاد ، في عامّة السور المدنية ، وذمّ التاركين له ، ووصفهم بالنفاق ومرض القلوب . ص 350 .


التعويق وتثبيط المسلمين عن الجهاد
واشتراط راية للقتال عند دخول العدو الصائل هو نوع من التعويق ومنع المسلمين من دفع عدوهم
قال شيخ الإسلام

قال تعالى : { قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لإخوانهم هلمّ إلينا } . قال العلماء : كان من المنافقين من يرجع من الخندق فيدخل المدينة ، فإذا جاءهم أحد قالوا له : ويحك ! اجلس ، فلا تخرج .
ويكتبون بذلك إلى إخوانهم الذين بالعسكر : أن ائتونا بالمدينة ، فإنا ننتظركم . يثبطونهم عن القتال أهـ
قلت:فما الفرق بين من يقول اجلس لعدم وجود الراية وبين أجلس لا تخرج إليهم فقول المنافقين صريح بالترك وأنتم بالتحايل
وفوق هذا تفتون لهم أن جهادكم لا يجوز وأن ارجعوا لأنه تهلكة .


قال شيخ الإسلام
فوصف المثبطين عن الجهاد - وهم صنفان - بأنهم إمّا أن يكونوا في بلد الغزاة ، أو في غيره ، فإن كانوا فيه عوّقوهم عن الجهاد بالقول أو بالعمل ، أو بهما . وإن كانوا في غيره راسلوهم أو كاتبوهم : بأن يخرجوا إليهم من بلد الغزاة ، ليكونوا معهم بالحصون ، أو بالبعد ، كما جرى في هذه الغزاة . فإن أقواماً في العسكر والمدينة وغيرهما صاروا يعوقون من أراد الغزو ، وأقواماً بعثوا من المعاقل والحصون وغيرها إلى إخوانهم : هلمّ إلينا . ص 455 - 456 .
وهو نفس الكلام لا تذهبوا إلى العراق وأفغانستان خليكم عندنا،لا توجد راية و هنا أسلم لكم .
بل لم يكتفوا بالتخذيل وقاموا بالطعن في المجاهدين بألسنتهم الحادّة

قال شيخ الإسلام رحمه الله
تارة يقول المنافقون للمؤمنين : هذا الذي جرى علينا بشؤمكم ، فإنكم أنتم الذين دعوتم الناس إلى هذا الدين ، وقاتلتم عليه ، وخالفتموهم . فإن هذه مقالة المنافقين للمؤمنين من الصحابة .أهـ
نفس كلامك تقولون أنتم الذي دعوتم الشباب للكفر بالطواغيت و عن الشيخ أسامة بن لادن رحمه الله أنه هو الذي سعر أمريكا علينا وهو الذي دعى الناس لقتالهم .وهو الذي جلب للمسلمين الويلات
بلدعىالشيخ رحمه اللهبما فيه عز الدين وذل عدوه وقمعهم وهذا من الذييحبه الله ويرضاه، فإن الله يحب الإيمان وأهل الإيمان وعلو أهل الإيمان وذل الكفار. وأنتم دعوتم المسلمين على ترك نصرة المظلوم وتعطيل شريعة الجهاد بحجج واهية ليست في مقامها وتثبيت لعروش الطواغيت.

قال شيخ الإسلام

وتارة يقولون : أنتم - مع قلّتكم وضعفكم - تريدون أن تكسروا ،-أمريكا وبريطانيا وأوربا-وقد غركم دينكم ، كما قال تعالى : { إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غرّ هؤلاء دينهم ، ومن يتوكل على الله فإن الله عزيز حكيم }
كما يقولون في المجاهدين
قال شيخ الإسلام

وتارة يقولون : أنتم مجانين ، لا عقل لكم ، تريدون أن تهلكوا أنفسكم والناس معكم .

قال شيخ الإسلام

وتارة يقولون : أنواعاً من الكلام المؤذي الشديد . أهـ


والله ما سمعنا هذا عند العلماء الربانين
فهل ننتظر ولي أمرك ليأذن لك براية لتدفع الصائل عن المسلمين

فالإجماع منعقد على عدم الإستأذان إذا تعين الجهاد

 

وقد نقل الإجماع شيخ الإسلام ابن تيمية وابن حزم
وغيرهما على أنه لا يستأذن في الجهاد إذا تعين , وكما في القاعدة الأصولية : لا إستأذان في فروض الأعيان .
ولا ينتظر راية حتى تقيم فرض المعين وهو دفع العدو الصائل



ثم من قال أن من شروط جهاد فرض العين الراية
إن هذا لشيء عجاب
يقول ابن تيمية في الفتاوى الكبرى (607/4): فأما إذا هجم العدو فلا يبقى للخلاف وجه فإن دفع ضررهم عن الدين والنفس والحرمة واجب إجماعا فلا حاجة لإذن أمير المؤمنين)أهـ.
فأن كان لا يستأذن الأمير فكيف ستكون راية أصلا بل كل الناس يقاتلون فرادى وجماعات براية ودون رايات

ثم أن جهاد فرض العين من جهة المصلحة أعم، إذ هي لحفظ الدين والدفاع عن المسلمين، فمصلحته عامة وهي مقدمة على غيرها من الواجبات الخاصة،ويقدّم على مصلحة حفظ البدن وما هو دونه مثل الراية.
قال شيخ الإسلام
نفع الجهاد عامٌ لفاعله ولغيره في الدين والدنيا ، ومشتمل على جميع أنواع العبادات الباطنة والظاهرة ، فإنه مشتملٌ من محبة الله تعالى ، والإخلاص له ، والتوكل عليه ، وتسليم النفس والمال له ، والصبر والزهد ، وذكر الله ، وسائر أنواع العمل : على ما لا يشتمل عليه عملٌ آخر . ص 353 .
فهل يترك كل هذا لعدم وجود الراية { سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ }


قال شيخ الإسلام
إذا أراد العدو الهجوم على المسلمين ، فإنه يصير دفعه واجباً على المقصودين كلهم ، وعلى غير المقصودين ، لإعانتهم . ص 358 .
وفوق كل هذا تخذيل الملة وأنه لا يجوز لمسلم نصرة أهله في بقاع الأرض إلا بوجود راية وهذا نوع من الصّد وحث الناس بالإعراض عن الجهاد وتخوفيهم منه

قال سيخ الإسلام
الإعراض عن الجهاد ، فإنه من خصال المنافقين ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : " من مات ولم يغزُ ولم يحدّث نفسه بالغزو مات على شعبة من نفاق " رواه مسلم . وقد أنزل الله " سورة براءة " التي تسمى الفاضحة ، لأنها فضحت المنافقين . ص 436 .



بل الإسلام ماضي في قتال أعداء الله أفرادا وجماعات براية ومن دونها
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة ، قال فينزل عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم ، فيقول أميرهم تعال صل لنا ، فيقول لا إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة الله هذه الأمة ) رواه مسلم . وذُكر في الأحاديث ( أنهم طائفة ) ومرة ( عصابةٌ من المسلمين ) ومرة (أهل الغرب ظاهرين)
والاسم الخاص الذي ميز الرسول صلى الله عليه وسلم به هؤلاء هو : الطائفة المنصورة , قال صلى الله عليه وسلم :[ لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي مَنْصُورِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ ]
لا يضرهم من يشترط شروط ليست في كتاب الله


. وهذا من جوامع الكلم الذي يبين أنه سيكون قتال دون ولى أمر ودون راية، وقتال عصابة من المسلمين مجتهدة قائمة على أمر الله لن يضرهم المخذلون من أبناء الجلدة ولا منعاداهم من الطواغيت والمرتدين.

فهذا البطل أبو بصير وأبو جندل ومن لحق بهما من المؤمنين عصابة تقاتل في سبيل الله لم يقل لهم أرجعوا لأن النبي عليه السلام لم يعطيكم راية
وقتالكم فتنه لا تسعروا علينا قريش أتركوهم ما تركوكم نحن غير مستعدين لقتالهم
وإذا ثبت أن هذا الجهاد فرض عين فان الواجب على جميع أهل العلم ومن ينتسب إليه أن يكون هم الأسوة والسابقون إلى نصرتهم، لا أن يكونوا من الصادين عنه ومتهجمين على المجاهدينوالوالغين في أعراضهم، وإنما نشبه حال هؤلاءممن أجلب على المجاهدين بحال المخذل والمرجف.
ثم لو افترضنا أن الراية الموجودة راية عميه في وقت وجود العدو الصليبي اليهودي الرافضي الحاقد على الإسلام وأهله في ديار الإسلام
فلآن عندنا مفسدتان

فالقاعدة الأصولية تقول إذا تزاحمت مفسدتان قدم أدناها

مفسدة ترك القتال لعدم وضوح الراية
أو مفسدة القتال تحت الراية العمية للحفاظ على ما جاء الإسلام بحفظه
يقاتل مع الراية العمية إن كانت من فرق الإسلام
وقد أفتى كثير من العلماء على جواز ذالك قال الذهبي رحمه الله: ورأى علماء أهل السنة الوقوف مع أبي يزيد الخارجي ضد بني عبيد . وقال:هم أهل القبلة - أي أصحاب أبي يزيد الخارجي- وأولئك ليسوا من آهل القبلة- وهم بنو عدو الله
فأعجب من علماء السوء اليوم كيف يفتون بقتال المجاهدين تحت راية الأمريكان قال صلى الله عليه وسلم :{مَنْ قُتِلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ يَدْعُو عَصَبِيَّةً أَوْ يَنْصُرُ عَصَبِيَّةً فَقِتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ}
فالحديث وقع على حكامكم بقتالهم تحت راية الصليب
ثم أن القتال تحت راية الكفار ضد المسلمين كفر مخرج من ملة الإسلام
والقتال تحت راية عميه من فرق المسلمين لدفع العدو الكافر الصائل هو كأكل لحم الميتة للمضر فلا إثم عليه
والحمد الله راية أهل السنة موجودة بكل مكان ، ولاكن هو التخذيل وصد المسلمين عن الجهاد في سبيل الله ونوع من الكذب والزيف
وكل العجب من هؤلاء الأدعياء الذين يقولون عن أنفسهم أنهم على خير ،كيف أفتوا بقتل المسلمين وأين هم من منهج السلف ، فهل يقتل مسلم بكافر ولنفرض أنهم خوارج كما تزعمون فالخوارج مسلمون عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا يقتل مسلم بكافر "
وهذا يدل على فساد منهجكم وتخبطكم من أجل إرضاء أسيادكم .


ثم أريد أن أعرف أمر وهو مهم لتعلقه بشروط الفتوى لما حكام السعودية لا يضعون إلا عالم ضرير
شروط الفتوى
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليس الخبر كالمعاينة
1- أن يكون المفتي عارفاً بالحكم يقيناً أو ظنّاً أو راجحاً إلا وجب عليه التوقف .
قلت : فأهل مكة أدرى بشعابها فكيف بمن لا يرى القتل والذبح وحال المسلمين أن يكون ملم بالفتوى
2- أن يتصور السؤال تصوّرا ًتاماً ليتمكن من الحكم عليه فإن الحكم على الشيء فرع عن تصوره .
قلت : والذي لا يرى الحقائق وأحداثها كيف له أن يتصور تصورا تاما ، فلابد أن يترك الأمر لعلماء الجهاد في الساحات وأنا لا أقصد في هذا الكلام فتاوى الطلاق والطهارة والصلاة ،بل فتاوى الوقائع والأحداث،فهذه لا يتصورها إلا العلماء المجاهدين فهم أكثر إدراكا بها وحسا .

3- ألا يترتب على الفتوى ما هو أكثر منها ضرراً فإن ترتب عليها ذلك وجب الإمساك عنها دفعاً لأشد المفسدتين بأخفهما .
قلت : فتترك فتوى تحريم القتال في العراق لعدم وضوح الراية لما يترتب على المسلمين بمفسدة أعظم وهي إستأصال المسلمين وإهلاك الحرث والنسل وتمكين الروافض
... ما يلزم المستفتي :
... يلزم المستفتي أمران :
... الأول : أن يريد باستفتائه الحق والعمل به لا تتبع الرخص وإفحام المفتي وغير ذلك من المقاصد السيئة .
قلت : وهذا ما يقوم به الطواغيت بسؤال العلماء من أجل تعطيل فريضة الجهاد ومنع الناس من قتال الصليب وتخذيل الأمّة عن نصرة المظلوم
وتتبع الرخص لمقاصدهم الخبيثة
الثاني : ألا يستفتي إلا من يعلم أو يغلب على ظنه أنه أهل للفتوى وينبغي أن يختار أوثق المفتين علماً وورعاً وقيل يجب ذلك .

قلت :وأعلم أن أولى الناس بفتاوى الجهاد هم علماء الجهاد لا من هو مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ يَأْتِيهِ الأَمْرُ من مخابرات الدول العميلة فيفتي على ما يصوره أعداء الإسلام فلا يحق لقاعد أن يفتي بما يتناقله أعداء الإسلام وبما ليس له طاقة في إدراكه ،ولا يلتفت إلى من أفتى من القاعدين وكان مقربا إلى السلاطين إلا لمن كان قوله صوابا يقول الحق ولا يخشى في الله لومة لائم . شروط المفتي من كتاب محمد بن صالح العثيمين رحمه الله

قال شيخ الإسلام رحمه الله
ولهذا كان الجهاد موجبًا للهداية التي هي محيطة بأبواب العلم،

كما دلّ عليه قوله تعالى : { والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا } فجعل لمن جاهد فيه هداية جميع سبله تعالى ، ولهذا قال الإمامان عبد الله بن المبارك وأحمد بن حنبل وغيرهما : إذا اختلف الناس في شيء فانظروا ماذا عليه أهل الثغر فإن الحق معهم ، لأن الله يقول : { والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا } . ص 442 .

فالجهاد في سبيل الله والصبر على مقارعتهم وتحمل أذى الكفار والمنافقين يوجب الإمامة في الدين، كما دل عليه قوله تعالى : { وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ }

وكما قال شيخ الإسلام
وَاَللَّهُ تَعَالَى يُلْهِمُهُمْ الصَّوَابَ-أي المجاهدين-فِي هَذِهِ الْقَضِيَّةِ ، كَمَا دَلَّتْ عَلَى ذَلِكَ الدَّلَائِلُ الشَّرْعِيَّةُ ، وَكَمَا عُرِفَ ذَلِكَ بِالتَّجْرِبَةِ الْوُجُودِيَّةِفَإِنَّ اللَّهَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمْ الْإِيمَانَ ، وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحِ مِنْهُ ، لَمَّا صَدَقُوا فِي مُوَالَاةِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ؛ وَمُعَادَاةِ مَنْ عَدَلَ عَنْهُ . قَالَ تَعَالَى : { لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ } .
وَأَهْلُ الْعِلْمِ الْمَأْثُورِ عَنْ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْظَمُ النَّاسِ قِيَامًا بِهَذِهِ الْأُصُولِ ، لَا تَأْخُذُ أَحَدَهُمْ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ ، وَلَا يَصُدُّهُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ الْعَظَائِمُ ؛ بَلْ يَتَكَلَّمُ أَحَدُهُمْ بِالْحَقِّ الَّذِي عَلَيْهِ ، وَيَتَكَلَّمُ فِي أَحَبِّ النَّاسِ إلَيْهِ ،أهـ
قال الشيخ أبو عمر البغدادي رحمه الله
وإن ... دولــــة الإســـلام ...باقيـــة

باقيــــــة

... لآنها بنيت من أشلاء الشهداء ورويت بدمائهم وبها انعقد سوق الجنة..

باقيــــــة

...لأن توفيق الله في هذا الجهاد أظهر من الشمس في كبد السماء..

باقيــــــة

... لأنها لم تتلوث بكسب حرام أو منهج مشوه..

باقيــــــة

... بصدق القادة الذين ضحوا بدمائهم – وصدق الجنود الذين أقاموها بسواعدهم نحسبهم والله حسيبهم..

باقيــــــة

... لأنها وحدة المجاهدين ومأوي المستضعفين..

باقيــــــة

... لأن الإسلام بدأ يعلو ويرتفع وبدأت السحابة تنقشع وبدأ الكفر يندحر وينفضح..

باقيــــــة

... لأنها دعوة المظلوم ودمعة الثكالى وصرخة الأسارى وأمل اليتامى..

باقيــــــة

... لأن الكفر بكل ملله ونحله اجتمع علينا وكل صاحب هوي وبدعة خوان جبان بدأ يلمز و يطعن فيها فتيقنا بصدق الهدف وصحة الطريق..

باقيــــــة

... لأنا علي يقين أن الله لن يكسر قلوب الموحدين المستضعفين ولن يشمت فينا القوم الظالمين..

باقيــــــة

... لأن الله تعالى وعد في محكم تنزيله فقال:{وَعَدَاللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِلَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنقَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْوَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَايُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُالْفَاسِقُونَ }النور55
قال صلى الله عليه وسلم :{مَنْ قُتِلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ يَدْعُو عَصَبِيَّةً أَوْ يَنْصُرُ عَصَبِيَّةً فَقِتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ}
فلابد لكل المسلمين أن يقاتلوا تحت راية دولة العراق الإسلامية
وكان كلامنا في حال إذا عدمت الراية لا قدر الله ورد على من يفتي بالتحريم
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليكوآخر دعواناأن الحمدلله رب العالمين.
الفقير إلى عفو ربه ومغفرته ورضوانه :قسورة التوحيد النابلسي الشامي 



التعليقات
التعليقات

إضافة تعليق

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.

البحث
المجاهدون فى مصر
    شبكة أنصار المجاهدين
      شموخ الإسلام
        موقع الفرقان "د. إياد قنيبى"
          شبكة الفداء الإسلامية
            أخبار شبكة أنا المسلم
              محاضرات وخطب الدكتور هانى السباعى
                صفحتنا على الفيس بوك
                عداد الزوار
                إعلان
                التقويم
                « فبراير 2020 »
                أح إث ث أر خ ج س
                            1
                2 3 4 5 6 7 8
                9 10 11 12 13 14 15
                16 17 18 19 20 21 22
                23 24 25 26 27 28 29
                التغذية الإخبارية