عــــــافية صـــــديـــقـــــى

 

alt

 

قصة أختنا عافية صديقى

 

أختنا عافية صديقي الدكتورة الباكستانية متخصصة في علم الأعصاب وأم لثلاثة اطفال سجينة لدى الأمن الأمريكي منــذ عام 2003 بالتهمة المستغلة المعروفة!! مساعدة الإرهاب
أختنا الدكتورة عافية صديقي ام لثلاث اطفال من زواجها من ابن شقيقة خالد شيخ الذي تتهمه امريكا بالتخطيط لهجمات سبتمبر ،وقد تم تسليمه الى السلطات الامريكية كما سلم زوجها د، محمد امجد خان ،واخيرا هي واطفالها الثلاثة ..كي يمارس عليها كل الوحشية الممكنة من التعذيب الى الاغتصاب.
في عام 1990م سافرت أختانا عافية صديقي للتعليم في امريكا ، وهي ابنة لعائلة متعلمة اب طبيب وام كذلك ، واخوانها اطباء واحدهم مهندس .
تخرجت أختنا عافية صديقي من معهد ماساتشوستس عام 1995 في طب الاعصاب ، رفضت كل عروض العمل التي عرضت عليها ..وقولها دوما انها ستخدم المسلمين والامة ، زاد من اهتمام الدوائر المشبوهة بها.
وتابعت أختنا عافية صديقي تعليمها حتى حصلت على الدكتوراه في الاعصاب واسم رسالتها (فصل المكونات المقلده) ولها بحوث علمية كثيرة.
أختنا طبيبة الأعصاب الباكستانية لأختنا عافية الصديقي التي اختطفت مع أطفالها الثلاثة من كراتشي- باكستان قبل ست سنوات ( 2003).. وظلت مجهولة المصير والمكان وحتى الاسم .. لتعرف فيما بعد بـ(المرأة الرمادية.. سجينة باغرام رقم 650)..!! وما أن افتضح الأمر حين تم الكشف عن رأس هرم الجليد الفضائحي وظهرت سلطات الاعتقال الأمريكية في حالة سيئة من التناقض والارتباك.. اضطرت أمريكا لتوجيه تهم لتلك السجينة المجهولة… فجاءت تعبيراً عن حالة الارتباك، فهذا “ميشيل جاريكا” مدعي نيويورك العام يزعم بأنه لدى اعتقال ” أختنا عافية صديقي” وجد في حقيبة يدها وثائق حول كيفية صنع القنابل؛ ووصف لبعض المعالم الهامة في الولايات المتحدة بينها أماكن في مدينة نيويورك.. أما النائب العام آنذاك “أشكروفت” ومدير الـ(أف بي آي) “روبرت مويللير” فقد اتهماها في (أيار 2008) بعضوية “القاعدة”.. وزعما بأنها لا تزال طليقة..!!
وفجأة في (2/ 9/ /2008) ظهرت “أختنا عافية صديقي ” أمام محكمة في نيويورك لتواجه تهماً منها: “محاولة” قتل مواطنين أمريكيين خارج التراب الأمريكي.. و”محاولة” قتل ضباط وموظفين أمريكيين.. واستخدام وحمل سلاح ناري.. إضافة إلى ثلاث تهم تخص التهجم على ضباط وموظفين أمريكيين جاؤوا لاستجوابها بعد اعتقالها من طرف الشرطة الأفغانية..” وأضافوا على ذلك بأن “رصاصات” السجينة لم تصب أحداً منهم بأذى، في حين أن رصاصتهم التي جاءت “دفاعاً عن النفس” انغرست في صدرها!!!..
“أختنا عافية صديقي” اليوم تحمل أنفاً مكسوراً.. اقتلعت أسنانها.. ونزعت إحدى كليتيها.. مضطربة النفسية .. تعاني من جفاف وضعف.. وربما تعاني من أذى في الدماغ.. ناهيك عما تعرضت له من اغتصاب متكرر..
أختنا عافية صديقي اليوم تستظل بحماية “القضاء الأمريكي ” الذي يضمن حق الدفاع.. فمحاميتها الأمريكية “ايلين شارب” تضطر للتحدث إليها عبر الشق الذي يمرر منه الطعام والموجود أسفل باب زنزانتها”.. وتقول بأنه “من المستحيل” أن تلتقي بشكل لائق مع موكلتها.. وتؤكد بأن الإساءة رهيبة.. والتعذيب جسدي ونفسي!!
أما “إيفون ريدلي” (الصحفية البريطانية التي اعتقلت لدى طالبان ثم أسلمت بعد فترة من إطلاق سراحها) فتقوم بحملة واسعة النطاق للتوعية والتعبئة والمطالبة بالحرية ” لأختنا عافية صديقي”.. فتقول بأن لا أحد يصدق الاتهامات الأمريكية ” لأختنا عافية صديقي” بل إن هناك مجتمعاً كاملاً في هيوستن على قناعة بان قضيتها عبارة عن “نسيج من الأكاذيب “.. وتقارن “ريدلي” بين ظروف أسرها من قبل طالبان.. وظروف أسر عافية من قبل المخابرات الأمريكية.. فتقول (كنت مذنبة في كسر القوانين بدخولي لأفغانستان بدون جواز سفر أو فيزا.. ولكن بالرغم من مخالفتي الصريحة فقد تم إطلاق سراحي لأسباب إنسانية من قبل الزعيم الروحي لطالبان “الملا عمر”) .. في حين لا جريمة “لأختنا عافية صديقي” سوى عقيدتها وإيمانها.. ولذلك كلما اقتربنا من قضيتها تبذل “المخابرات الأمريكية” جهوداً مكثفة لشيطنتها واختراع قصص سخيفة حولها في الإعلام..!!
أمام عذابات الآلاف من الأسرى والمعتقلين وأمام كل هذا الاصرار على الوحشية يبرز استنتاج واحد هو أن “الانتهاكات الأمريكية لحقوق الإنسان أحد أعمدة السياسية الأمريكية في العالم.. يعكس خياراً سياسيّاً مدروساً تتبناه القيادة العليا “.. وقد أكدت هذا الاستنتاج شهادة “كينيث روث” المدير التنفيذي لـ(هيومن رايتس ووتش) في تقريرها لعام 2006م.. فضلاً عما جاء في تصريحات المدعي العام الأمريكي السابق “ألبرتو جونزاليس” إذ قال “إنّ بوسع الولايات المتحدة إساءة معاملة المحتجزين لديها في الخارج طالما أنهم من غير الأمريكيين”.. ذلك هو موقفهم.. فما هو موقفنا نحن إزاء هذا الإرهاب في امتهان كرامتنا وشرف نسائنا ورجالنا وحرمات ديننا ؟؟.. هل نكتفي بالتمزق حسرة.. إذ يساق أبناؤنا كـ”قطعان النعاج” للمسلخ بعصا محتل وضيع؟؟
إن نساء العرب والمسلمين اللواتي في سجون السلطات المحتلة.. هن بين رحى الاغتصاب والتعذيب البدني والنفسي.. وبين قسوة الألم وذل الخوف والخجل؟؟1992 انضمت الى رابطة الطلبة المسلمين هناك ، وساهمت بنشاط في نشر الاسلام ، لتفوقها التعليمي ونشاطها الاجتماعي ـ وهذا ما حذا بالسلطات الامريكية والجمعيات الصهيونية والتبشيرية لمتابعتها ، ووضعها تحت المجهر .. 1999 اسست وزوجها معهدا خيريا في بوسطن ، ولم تتكن تتقاضى اي اتعاب من المسلمين هناك!!
هل من ابتلاء أعظم من ذلك؟؟ وهل من هوان أكبر من هواننا؟؟
أليس العار هو عار أمة لا عار ضحايا؟ 

 

 

 

 

 

alt 

 

alt 



التعليقات
التعليقات

إضافة تعليق

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.

البحث
المجاهدون فى مصر
    شبكة أنصار المجاهدين
      شموخ الإسلام
        موقع الفرقان "د. إياد قنيبى"
          شبكة الفداء الإسلامية
            أخبار شبكة أنا المسلم
              محاضرات وخطب الدكتور هانى السباعى
                صفحتنا على الفيس بوك
                عداد الزوار
                إعلان
                التقويم
                « يناير 2020 »
                أح إث ث أر خ ج س
                      1 2 3 4
                5 6 7 8 9 10 11
                12 13 14 15 16 17 18
                19 20 21 22 23 24 25
                26 27 28 29 30 31  
                التغذية الإخبارية